المحددات المتتالية العناصر Progressive Elements Determinant

 

PROGRESSIVE  ELEMENTS  DETERMINANT

محددات متتالية العناصر

Abdulrahman Kadum Abbas Zeyarah

            التدريسي  عبد الرحمن كاظم زيارة

Department of electricity techniques, Al-Furat Al-Awsat Technical University, Technical Institute / Samawa- Iraq.   E-MAIL: ins.rhm@atu.edu.iq, abidlrahman.zeyareh@yahoo.com

عنوان البحث : محددات متتالية العناصر ، يكشف عن نوع خاص من المحددات عناصرها لو سردت من عنصرها الاول حتى الاخير كانت تؤلف متتالية عددية او هندسية ، متصاعدة او متنازلة. وحدد البحث طرق حساب هذا النوع من المحددات .

Key words: Progressive Elements Determinant; Row Progressions; Column

 Progressions  

Abstract: It has been to construct a linear system from the equations, such that the coefficients of its variable constitute a finite progression when tabulated start from its first element  until its last element . The determinant, which includes those terms, called the progressive elements determinant. The finite progression that is mentioned above may be arithmetic progression, or geometric progression, and may be increasing or decreasing. In this paper the values of these determinants were deduced, and formulated ways to find their values.

References

 [1] Jim Hefferon (2017): “LINEAR ALGEBRA”, http:// joshua.smcvt.edu/linearalgebra.

Vermont USA 05439, Third edition.

[2] David Cherney, Tom Denton, Rohit Thomas and Andrew Waldron (2013): “Linear Agebra”, First Edition, Davis California.

[3] R. A. ROSEN BAUM and G. PHILIP JOHNSON (1984): “CALCULAS – Basic concepts and applications”, CAMBRIDGE UNIVERSITY PRESS, QA303. R69 1984 515 83-14257, ISBN 0 521 250129, P. 24-25.

[4] MURRAY R. SPIEGEL (1956):”COLLEGE ALGEBRA”, SCHAUM’S OUTLINE SERIES IN MATHEMATICS, McGRAW-HILL BOOK COMPANY, P.140-141.

[5] David Poole (2005): “Linear Algebra- A modern Introduction”. Cengage Learning. ISBN 0-534-99845-3, P.265-267.

[6] Harvey E. Rose (2000): “Linear Algebra- Apure Mathematical Approach”. Springer, ISBN 3-7643-6905-1, P.57-60.

proved

البحث نشرت مجلة International Journal of Advanced Research(IJAR)

في عددها  volume -6  December 2018

على الرابط   DOI URL: http://dx.doi.org/10.21474/IJAR01/8186

كما نشرته مواقع عدة منها :

https://www.google.co.in/search?q=PROGRESSIVE%20ELEMENTS%20DETERMINANT.&cad=h

 

 

عودةُ يوسُف ـ ليندا إبراهيـــم

لا الشَّمْسُ..لا القمرُ الوَضِيءُ.. وَ لا الكَواكبُ سَاجداتٌ عندَ عرشِي..
بلْ وَجْهُ ” يعقوبَ” “الكظيم”..و إخوةٌ ضَلُّوا صِراطَ الرُّوحِ إذْ “خَلَصُوا نَجِيَّا..”
ما كانَ رؤيا ما رأيتُ..و لكنِ السِّرَّ العليَّا…!
حلُمُ النُّبُوَّة هدَّني..و سنونُ حزنِ “أبي” تولولُ في دمي..وجواهُ يهتفُ وَا”بُنيَّا..”..
وَدَّعْتُ أسرابَ الظِّبَاءِ بمَرجِ رُوحي..و اتَّخذتُ معارجَ النَّجوى مُضِيَّا..
ما دارَ في خلَدِ “العزيزِ” بأنَّ قافلةً من الأحزانِ سوفَ تُقِلُّني لقُصُورِ عِشْقِي..
ثم تتركني أواجِهُ غيبَ أيَّامي شقيَّا.. إقرأ المزيد

غسيل الاعمال القذرة ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

في 16 ديسمبر عام 2013 كتبت على احدى صفحات التواصل الاجتماعي ولاول مرة عن ( غسيل الاعمال القذرة) ، تشبيها لها بغسيل الاموال القذرة ، وفي هذا الموضع نحاول بلورة هذا الاصطلاح غير المسبوق.

غسيل الاعمال القذرة يمثل اعلى مراحل السوء في السلوك الانتهازي والوصولي ، ينتهجه  المخالف ليحقق هدفين في آن واحد : تفادي تبعات مخالفته ، وضمان مصالحه في ظرف لايسمح بتكرار المخالفة او اصبحت المخالفة من الماضي . إقرأ المزيد

أغنية للجدّ ـ أمامة العربي الزاير

في أكتوبر   18308718_10207322399977292_1026151630_n
كان اليوم الرابع والعشرون جثاما
كان طلاء أحمر للجدارن
“الندّاهة” تعوي
في يوم قائظ
(ستمسخ قطعا
يدها الغليظة أمام الشمس)
قد تكظم رعشتَهَا ساعاتٍ
تتلو “يس”
فيحترق الجن الأحمر
أَوَ يهلكك الطين؟
أم يُهلكُ أصحاب النار؟
مثل صوت فاتر عند الأكمة
مثل متاه في حقل القطن
لاذع بياضه
إقرأ المزيد

في لحظة تُشعلنا كلمة ـ هدى الدغّاري

في لحظة تُشعلنا كلمة                                    

لغةٌ في مدى الرؤيا،
بيْتٌ من قشّ نسْكنه، يسْكننا،
إذا ما تحوّل إلى قبّعةٍ من ريش طائر،
يبقينا بيْن نفسيْن لاهثيْن،
يرشحان صورا فوتغرافيّة،
وكلماتٍ مبعثرة على طرف اللسان،

لغةٌ،
تجعلنا ودُودين،
في لحظة، تُشعلنا كلمة،
تعصف بنا فنعصف بما تبقّى فينا،

لغةٌ،
تطحن رحاها،
هبّات خريف،
ومخاتلة ربيع مخضرّ في خاطر صيْف قاحل،
لغتي،
حديقتي اللاهثة في شفاه شتاء،
ضوْئي المُنْفجر في بؤبؤ عيْنيْه!

 

(*) من ديوان   ” سبّابتي تُرسل نيرانا خافتة ” للشاعرة  هدى الدغاري

إقرأ المزيد

الجذور الاجتماعية للديكتاتورية ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

للديكتاتورية جذور اجتماعية لايمكن غض النظر عنها ، هذا مع الاختلاف حول ما هو المقصود بالديكتاتورية . هذه الجذور تبرر الى حد ما نشوء ما تعرف بالانظمة الديكتاتورية ، والثورية خاصة منها .
ان الاوضاع السياسية لأي بلد هي في المقام الاول نتيجة اوضاعه الاجتماعية ، او في الاقل تتدخل العوامل الاجتماعية في صنع الاوضاع السياسية بقوة تفوق كل العوامل الاخرى .
الاوضاع الاجتماعية التي يدور الكلام حولها هي تلك الاوضاع التي تتحدد بالطوائف والاحزاب والطبقة الوسطى والعشائر والنخب الثقافية .

الطائفة هي نتاج سياسي لانحراف العقائد الاسلامية ، وسحب الموضوع المركزي لدين كونه يتمحور حول عبادة الله والعمل الصالح الى قضية دنيوية بحتة تدور حول احقية الحكم ، وهذه تسحب الطائفيين نحو التناحر والتسافل والصراع حول السلطة .

اما العشائر فهي تنظيم اجتماعي يستند الى صلة الدم ، وبالنسبة لنا في العراق الانتماء العشائري والمواطنة التاريخية صنوان لايفترقان واحدهما يُعرّف الاخر .
إقرأ المزيد

تأصيل فكري لفقه التكفير بين فرق الاسلام السياسي ـ حسن خليل غريب

حسن خليل غريب

للمشركين عفو عن شركهم إذا لم يعتدوا. ولأهل الكتاب عفو عنهم إذا دفعوا الجزية. ولأهل البغي عفو عنهم إذا فاؤوا ( رجعوا ) إلى أمر الله. وللمسلمين المنافقين سلامة من القتل بفعل شطارتهم بالتمويه. فالمسلمون المؤمنون يُقِّيمون الظاهر من المسلم، ولا يتدخَّلون في الباطن منه.
فمنع استخدام القوة ضد المشركين، وأهل البغي، وأهل الكتاب، مشروط بامتناع العدوان والبغي ودفع الجزية. أما ردة المسلم عن الإسلام فليست مشروطة إلا بالعودة إلى الإسلام، وإلا فإن البديل هو القتل؛ فلماذا ؟
من يضمن أن عودة من سيعود عن ردّته إلى الإسلام خوفاً من القتل ستكون عن إيمان صحيح؟ أو ليس الاحتمال الأكبر لعودته أن يكون التستر بالإسلام حفاظاً على الحياة، والنتيجة أن يكون مسلماً منافقاً؛ فهل يحمل المسلم المنافق خيراً للإسلام ؟
بين العقوبة الأخروية، الخلود في النار، التي فرضها الله تعالى على المرتدّين؛ وبين العقوبة الدنيوية، القتل، التي فرضها حديث الرسول، مسافة مليئة بالتساؤلات المشروعة / الشرعية والعقلية .
ردَّاً على هذا التباين، أضحى التسابق على التنازل في إبداء الخضوع في سبيل اتخاذ فتاوى أشدّ قسوة، سُنَّة دائمة عند معظم التيارات والفرق الإسلامية، إن لم يكن كلها. وأخذت هذه الفرق، بدلاً من فتح باب التيسير تُشِّرع فتاوى التعسير على أوسع أبوابها. وكأننا نرى في تزاحم العلماء المسلمين -على شتّى تياراتهم وفرقهم- إلى استدراج الأحكام والأوصاف الأشدّ قسوة، التي أُطلِقت على من حسبوهم مرتدّين، الذين لسبب عقلي أو نقلي انتقدوا جانباً أو أكثر من جوانب النص الإسلامي. إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: