نقد المنطق التقليدي . (1) كم القضايا ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

(1) كم القضايا ..
عبد الرحمن كاظم زيارة

فضاء اوروك ـ نقد المنطق التقليدي

يعرف كم القضية او سورها بنفس المعنى بأنه عدد افراد الموضوع وينقسم الى :
كم كلي ، وكم جزئي .
فالكم الكلي يعبر عنه بالفاظ مثل : كل ، جميع ، …
اما الكم الجزئي فيعبر عنه بلفظة بعض لتعني الواحد .
وهذا امر مسلم به بقدر تعلق الامر بالفاظ الكم ؛ وهما الكلي والجزئي نحو ( كل انسان حيوان ) قضية كلية ، و( بعض المعدن ذهب ) قضية جزئية .
ويتداخل كم القضية مع مفهومين آخرين هما : المفهوم الكلي ، والمفهوم الجزئي .
فالمفهوم الكلي له اكثر من مصداق ، اما المفهوم الجزئي فليس له اكثر من مصداق . على ان السورين الكلي والجزئي يحصران افراد موضوع القضية بينما المفهومين الكلي والجزئي مجرد اسمين يدلان على مصاديق او مصداق على الترتيب. والمصداق هو الشئ الموجود خارج ذهن الانسان ، او بنحو مطلق هو الموجود في الخارج .

ان بيان العلاقة بين السورين الكلي والجزئي والمفهومين الكلي والجزئي على غاية من الاهمية لتعلق الامر بسلامة بناء القضايا .
ان السورين الكلي والجزئي يقرنان بالمفهوم الكلي فقط ولايقرنان بالمفهوم الجزئي ، نحو : كل انسان ، وبعض الانسان ، الانسان مفهوم كلي ، ففي الاولى تمت احاطته احاطة كلية وفي الثانية جرى تعيين فرد منه ليس على سبيل التعيين . وليس من الصواب القول : كل زيد ، لأن زيد مفهوما جزئيا ، اذا عنينا زيدا الفرد المتعين تعيينا مفردا في الخارج بعينه دون سواه .
وثمة مفهوما آخر يتوسط المفهومين الكلي والجزئي وهو المفهوم الجزئي الاضافي . وهو ليس على الوضوح التام كما تعرضه مؤلفات المنطق فليس من التبرير العلمي القول ان ” القلم ” مفهوم جزئي تارة ، ومفهوم كلي تارة اخرى ، ففي التارة الاخرى هو جزئي اضافي .
وما دمنا نتكلم عن أفراد الموضوع في القضية ، فأننا ببساط ةيمكن ان ننحي جانبا المفهوم الكلي والمفهوم الجزئي ونركز اهتمامنا على انتماء الموضوع للمحمول . فالقضية تكون صادقة اذا كان الموضوع ينتمي الى المحمول . بمعنى ان الموضوع عنصرا في المحمول ، وبهذا يكون المحمول المجموعة الكلية (= الشاملة ) بالنسبة للموضوع . مثلا لدينا مجموعة المعادن التالية : الذهب ، الفضة ، الحديد ، الالمنيوم . فهذه عناصر (= افراد) تنتمي الى المحمول الذي هو ” المعدن” والمعدن هو المجموعة الكلية . فنقول : الذهب معدن ، الحديد معدن ، وهكذا . كما يمكن ان يكون الموضوع ” مجموعة جزئية ” من المحمول . بمعنى ان المجموعة الجزئية محتواة في المحمول ، كقولنا ( الذهب والفضة معادن ) . وبطريقة اوضح لو صنفنا المعادن الى : فلزات ولافلزات وسردنا عناصر كل صنف ، فنضع الفلزات في هيئة مجموعة بسرد عناصرها ونقول عنها انها معادن ، بمعنى انها محتواة في المعادن ، وبكلمات اخرى نقول انها مجموعة جزئية من المعادن .
ويظهر الاعتلال المنطقي لـ “كم” القضايا في المنطق التقليدي في تناولهم القضايا السالبة ايضا …

تقسم القضايا باعتبار ” كيف ” القضية الى موجبة و سالبة .
فالموجبة ماكان محمولها يثبت لموضوعها ، وفي السالبة يرتفع هذا الثبوت . وتعرّف القضية السالبة بأنها مسلوبة الحمل وتكتب عادة على النحو ( الانسان ليس بنبات ) او ( كل انسان ليس بنبات ) اذا اردنا اظهار الكم . ونحن نقبل تعريف القضية السالبة على انها ” سلب الحمل ” كما ترد في كتب المنطق التقليدي ، لأنها تتفق مع اللسان العربي تماما ، كما تتفق مع الترميزات اذا اردنا اعتماد الرموز في تصنيف انواع القضايا ، وهوعلى شكل يتفق مع الصيغ الرياضياتية المعتمدة في المنطق الرياضياتي . ونجد ان التعبير عن القضايا السالبة المكممة (المسورة) في الامثلة الواردة في المنطق التقليدي فيه تنكر ونكوص عن تعريف القضية السالبة . فالتعريف المذكور تجده عند عرض حيثيات ونواحي القضية الحملية ، مثلا يعبرون عن القضية الكلية السالبة بوضع اداة السلب امام ” كم القضية ” وليس امام المحمول كما هو في الحملية . ويضربون مثلا شائعا عندهم وهو ( لاشئ من الانسان بنبات) حيث يعتبرون اللفظ ” لاشئ” دالا على القضية السالبة الكلية ، وهذا خطأ فادح للاسباب التالية :

ـ ان شئ تشير الى المفرد وهو ليس بمفهوم كلي حسب سياق المثال .
ـ ان السلب لم يقع على المحمول وهذا يخالف تعريف القضية السالبة .

ان الصيغة الصحيحة للقضية الكلية السالبة يجب ان تكون ( كل انسان ليس بنبات ) فهذه كلية سالبة ، لسلب محمولها عن موضوعها : سلب النبات عن الانسان ، اي انهما متباينان لاعلاقة انتماء او احتواء ، او انتماء بعض دون بعض بينهما .
ولحل هذا المشكل نقول ان سلب القضية يتطلب بالواجب سلب الحمل ، ما يعني وجود اداة النفي امام المحمول وجوبا ، فاذا اردنا تحويل القضية الكلية الموجبة ( كل انسان حي ) الى قضية سالبة فهذا يعني وجود العبارة ( … ليس بحي ) وهذا السلب يتطلب تغيير الكم فتكون القضية ( ليس بعض الانسان ليس حي ) بمعنى لايوجد انسان ولو واحد معدوم الحياة : لاحي . وهي قضية سالبة جزئية بحسب تركيبها :
سالبة لأن وضع اداة السلب ” ليس” كان امام المحمول . وجزئية لأن ” بعض ” لفظ يدل على الكم الجزئي . مع ملاحظة امكانية كتابة القضية السالبة ولاسباب لغوية على النحو ( ليس بعض الانسان بلاحي ) .

ولندع الان الفرق بين ( ليس حي ) التي تشير الى القضية السالبة و( لاحي) التي تشير الى القضية المعدولة المحمول الى مطالعة اخرى في حلقة اخرى من هذه الملاحظات .

لنعد الى القضية ( لاشئ من الانسان بنبات) و التي يعدها شرّاح المنطق التقليدي بأنها وما كانت على شاكلتها كلية سالبة ونسأل عن أصل القضية ، وأصلها يجب ان يكون صادقا وهي ( كل انسان ليس بنبات ) فكيف يكون سلبها ؟ يكون ( بعض الانسان نبات ) وهي كاذبة ، وهذا تناقض . واذا كان الاصل هو ( كل انسان نبات ) فهي كاذبة فسلبها يعيدها الى الصدق لتكون ( بعض الانسان ليس بنبات) . ومن هذه المفارقات يظهر لنا الاعتلال المنطقي لهذا المثال وسواه من الامثلة المماثلة ، والتي :

ـ تنقلب على تعريف القضية السالبة .
ـ تفتعل نسبة بين الموضوع والمحمول ليس لها وجود ، فتسلبها .

ونجد ان قواعد القياس التي ترد في كتب المنطق التقليدي تقوم في معظمها على هذا الاعتلال ، لذا لايمكن تقبلها . وسيأتي في مطالعة أخرى .
ودون الخوض في احكام مسبقة على التجربة لنكتب امثلة حسية لتمهد الى الاحكام والقواعد ذات الصلة بسلب القضايا المكممة ( اي المسورة) :

ـ ( كل انسان حيوان ) كلية موجبة .
ـ ( كل انسان ليس بجماد) كلية سالبة.
ـ ( بعض الغزال حيوان) جزئية موجبة .
ـ ( بعض الغزال ليس بطائر) جزئية سالبة .

لذلك ان الصياغة الصائبة للقضية ( لاشئ من الانسان بنبات ) نكتبها بالصورة ( بعض الانسان ليس بنبات ) فهي ليست إلا ّ جزئية سالبة .
ولكن القضية ( لاشئ من الانسان بنبات ) قضية صادقة فكيف يجري تصنيفها باعتبار الكيف والكم ؟
سنجيب عن هذا السؤال باختصار وكالتالي : ان القضية المذكورة منفية ، ونفي المسورات له ينظم بقاعدتين ليست في متناول شراح المنطق التقليدي ، فالقضية في صيغتها المذكورة هي ” لحظة ” صيرورة لابد ان تؤول الى صيغة مستقرة . فثمة فرق كبير بين سلب القضية المسورة ونفيها .

Advertisements

7 تعليقات

  1. شكرا لك دكتور رائق زيارتك للموقع وتعليقك على الحلقة الاولة من نقد المنطق التقليدي .
    المنطق التقليدي كما اعرفه هو شرح لمنطق ارسطو ، وقديكون شرحا امينا او تشوبه زيادات لغوية وفلسفية ، ولاموضع للجوهر والعرض في المنطق كما ارى ، فهذه ايضا زيادات فلسفية داخلة عليه منذ ارسطو واطنب فيها شراحه . ان ما يسمونه النسبة بين طرفي القضية الحملية شكّل مدخلا لمثل هذه الزيادات ، فطاش فيها البحث المنطقي عن موضوعه ومادته الاساس ، ولقد عالجنا هذه الناحية معالجة تحليلية في كتاب لنا ( المفصل في المنطق 560 صفحة) .
    اتفق معك بأن المنطق منطق موجودات ومنطق تصورات ، واضيف بأن المنطق واحد عندما نضعه في نسق منطق الحواء ليشمل الاثنين ، بل ليشمل كل المنطقيات ويبنى لها نسقا واحدا . واختلف معك في تصنيفك البناءات النظرية على انها تسميات وتصورات ليست من العلم ، والسبب ان ” التسميات والمصطلحات ” مفاهيم اولية لبناء اي نظام او نسق علمي ، وبما انه علم فهو قابل للتطبيق ، خذ مثلا جبر بوول فهو ليس منطقا ولكن واحدة من تطبيقاته هي تطبيقات منطقية ، وواحدة من تطبيقاته المنطقية هي الدارات الكهربائية ، ولجبر بول تطبيقات في حقول اخرى نظرية وعملية في آن .
    الشيخ المظفر لم يضف شيئا لارسطو ، كما لم يضف شيئا للشروحات التي سبقته ، سوى انه قدم شرحا حظي بقبول الدارسين لسهولته وتفصيله . ورغم انه اشار في اكثر من موضع من كتابه ” المنطق ” الى مباحث قال عنه انها من مختصات كتابه ، الا انها في الحقيقة شروحات لارسطو لم تذكر بعباراتها سابقا . ولايوجد في تقديري منطقا صوريا ومنطقا لاصوريا ، المنطق نظام بديهي مزود بقواعد ، والقاعدة عامة ، لذلك تصاغ بصياغات رمزية ، قابلة للتطبيق في المثال ، وان اي قراءة سريعة الى كتاب في المنطق التقليدي يجد فيها القارئ المجرب اعتماد المثال في بناء القاعدة ، والصحيح هو العكس . شكرا لك مرة اخرى .

    إعجاب

  2. جميل جدا
    مبروك موقعك وسأبارك لك أكثر إذا بدأت بدراسة المشكلة الأساس في اي منطق وهي ماهي الشيئ بدءا من مقولة الجوهر

    الصديق عبد الرحمن المنطق إماه منطق موجودات فيكون علما تجريبيا ويستوي في ذلك كل علم تجريبي وبالتالي مساعدا ومقياسا تطبيقيا لنفسه وموضوعه
    أويكون تحصيل حاصل لتصورات رمزية كما هو الحال في الرياضيات
    تفيد بتوسيع المخيلة الرياضية والتطبيقات التجريدية
    وقد يكون له تطبيقات تقنية
    ومرة أخرى
    المساهمة في العلم -اي علم – ليس مساهمة تسميات
    ولا مصطلحات
    بل تطبيقات وهنا المجك العملي
    من الظلم القول أن رضا مظفر لم يستخدم المنطق الصوري
    أكثر فأكثر لدعم فكره الدينيي

    وقابلية المنطق الارسطي لدعم الفكر الجوهراني المزدود المعايير معرفيا هو ماجعل الفكر الديني عامة والاسلامي ضمنا يتعلق به

    بدون شكل كان لك ولغيرك -في وقت ما – على الأقل خوف من مقولة الشكل الحيوي من أن يكون لها اثير سلبي على مصالح دينية او قومية
    العودة الى مناقشة هذه القضايا هي المعيار الحقيقي لاي مساهمة تستحق الاهتمام
    أما التوقف عند اشكلات اصطرحات المنطق الصوري وعمره 2500 عاما فلن تنته
    فلن تفني بجديد
    ولذلك فإن التحدي هو العودة الى المقولة الآساس في المنطق الجوهراني تطبيقاتها في الفكر المادي والمثالي
    فماهو رأيكم دام فضلكم
    رائق

    إعجاب

  3. شكرا لك دكتور رائق زيارتك للموقع وتعليقك على الحلقة الاولة من نقد المنطق التقليدي .
    المنطق التقليدي كما اعرفه هو شرح لمنطق ارسطو ، وقديكون شرحا امينا او تشوبه زيادات لغوية وفلسفية ، ولاموضع للجوهر والعرض في المنطق كما ارى ، فهذه ايضا زيادات فلسفية داخلة عليه منذ ارسطو واطنب فيها شراحه . ان ما يسمونه النسبة بين طرفي القضية الحملية شكّل مدخلا لمثل هذه الزيادات ، فطاش فيها البحث المنطقي عن موضوعه ومادته الاساس ، ولقد عالجنا هذه الناحية معالجة تحليلية في كتاب لنا ( المفصل في المنطق 560 صفحة) .
    اتفق معك بأن المنطق منطق موجودات ومنطق تصورات ، واضيف بأن المنطق واحد عندما نضعه في نسق منطق الحواء ليشمل الاثنين ، بل ليشمل كل المنطقيات ويبنى لها نسقا واحدا . واختلف معك في تصنيفك البناءات النظرية على انها تسميات وتصورات ليست من العلم ، والسبب ان ” التسميات والمصطلحات ” مفاهيم اولية لبناء اي نظام او نسق علمي ، وبما انه علم فهو قابل للتطبيق ، خذ مثلا جبر بوول فهو ليس منطقا ولكن واحدة من تطبيقاته هي تطبيقات منطقية ، وواحدة من تطبيقاته المنطقية هي الدارات الكهربائية ، ولجبر بول تطبيقات في حقول اخرى نظرية وعملية في آن .
    الشيخ المظفر لم يضف شيئا لارسطو ، كما لم يضف شيئا للشروحات التي سبقته ، سوى انه قدم شرحا حظي بقبول الدارسين لسهولته وتفصيله . ورغم انه اشار في اكثر من موضع من كتابه ” المنطق ” الى مباحث قال عنه انها من مختصات كتابه ، الا انها في الحقيقة شروحات لارسطو لم تذكر بعباراتها سابقا . ولايوجد في تقديري منطقا صوريا ومنطقا لاصوريا ، المنطق نظام بديهي مزود بقواعد ، والقاعدة عامة ، لذلك تصاغ بصياغات رمزية ، قابلة للتطبيق في المثال ، وان اي قراءة سريعة الى كتاب في المنطق التقليدي يجد فيها القارئ المجرب اعتماد المثال في بناء القاعدة ، والصحيح هو العكس . شكرا لك مرة اخرى .

    إعجاب

  4. الصديق عبد الرحمن
    تحية الحياة وبعد
    أسئلة برجاء الأيضاح
    أولا : تقول في ردك اعلاه ” ولاموضع للجوهر والعرض في المنطق كما ارى ”
    قبل أن اسألك كيف تفسر او تدافع عن مبدأ الهوية؟؟ أريد أن اسألك مرة أخرى ماهو المنطق الذي يمكنك به قياس مصالح جملة المظفري التي طلبت منك معالجتها في بريد خاص.. ومرة أخرة وسواء أكانت هي من فوله أو لا بأي منطق يمكنك محاكمة الجملتين الناليتين:
    1- “الأخلاق الفاضلة ليست عامة بين البشر بل هي من خاصة الخاصة.”
    2- “أن النقيضين لا يجتمعان ”

    .. وسبق للمنطق الهيجليي تجاوز مثل ذلك منذ اكثر من قرنين
    وهي جملة مأخوذة من قول المظفري وهي ليس وحيدا في ذلك
    ” من البديهيات عند العقل أن الوجود والعدم نقيضان وأن النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان، ولكن بعض المتكلمين دخلت عليه الشبهة في هذه البديهة، فحسب أن الوجود والعدم لهما واسطة وسماها (الحال)

    ثانيا : تقول :

    (ولقد عالجنا هذه الناحية معالجة تحليلية في كتاب لنا ( المفصل في المنطق 560 صفحة) .
    اتفق معك بأن المنطق منطق موجودات ومنطق تصورات ، واضيف بأن المنطق واحد عندما نضعه في نسق منطق الحواء ليشمل الاثنين ، بل ليشمل كل المنطقيات ويبنى لها نسقا واحدا ).

    السؤال من رائق : هل يمكن تقديم فهرس موضوعات ماتقدمه بوصفه ( المفصل في المنطق 560 صفحة) هل تم طبعه او نشره – ورقيا او انترنيت- ؟ هل يتضمن ماتصفه بالحواء ؟ هل فيه جديد ؟ وماذا يحوي ؟ وهل يمكن تقديم مثال تطبيقي واحد ؟
    وماهي علاقته بمفهوم الجوهر والعرض .. وباقي المقولات العشر؟
    وماهي علاقته بمفهوم الشكل الحيوي؟؟

    وثالثا تقول : (الشيخ المظفر لم يضف شيئا لارسطو ، كما لم يضف شيئا للشروحات التي سبقته ، سوى انه قدم شرحا حظي بقبول الدارسين لسهولته وتفصيله . ورغم انه اشار في اكثر من موضع من كتابه ” المنطق ” الى مباحث قال عنها انها من مختصات كتابه ، الا انها في الحقيقة شروحات لارسطو لم تذكر بعباراتها سابقا ).
    السؤال من رائق بماذا يختلف ماقدمته؟

    رابعا :تقول (لايوجد في تقديري منطقا صوريا ومنطقا لاصوريا ، المنطق نظام بديهي مزود بقواعد ، والقاعدة عامة )،

    السؤال من رائق :
    1- هل ماتقدمه هو منطق صوري؟؟
    2-هل المنطق الحيوي منطق صوري؟؟
    3- هل يمكنك تقديم مثال واحدة عن مقولة بدهية يمكن لعامة الناس وعامة اهل الاختصاص الإقرار ببداهتها؟؟ وهل يمكنك مقايستها بأي منطق غير المنطق الحيوي؟

    4- ماذا تقصد ب : “الصحيح هو العكس ”
    ماهو الصحيح ؟ وماهو برهان صحته ؟؟
    سأضع الأشئلة واجوبتك عليهها بعد الرد في موقع
    http://damascusschool.wordpress.com/

    فماهو رأيكم دام فضلكم؟

    إعجاب

    • الصديق الدكتور رائق ..
      تحية لك ويسرني الاستجابة لطلبك في الاجابة عن اسئلتك ..
      اولا : نعم ليس للجوهر والعرض او اية مقولة فلسفية او علمية بالمنطق سوى ان المنطق يخضعها الى قواعده شأنها شأن المقولات والقضايا الاخرى ، لأن المنطق طريقة تفكير وليس المفكر فيه . والمنطق بهذا المعنى وليس بغيره نظام يتأسس على جملة من البديهيات اسموها قوانين الفكر ومن بينها قانون الهوية ، وقانون عدم التناقض ،وقانون الثالث المرفوع ، وله قواعده ، ولاتوجد منطقيات متعددة في رأي الذي توصلت اليه عبر منطق الحواء .ولقد تسمى المنطق باسماء مختلفة لاسباب مختلفة هي الاخرى منها طريقة العرض ، والمبحث ، والتاريخ وغير ذلك . ولاشأن لي بما تسميه ” قياس المصالح ” فهذا أمر قد تجازوته منذ فترة طويلة الى ما هو نافع ومنتج وقابل للتطبيق . والجملتان التي تفستفسر عن المنطق الذي ” يحاكمهما ” ، اجيب فورا : بالمنطق ولا طريق سواه ، وانت تعرف ان المنطق يحكم بصدق او كذب القضية والقضية التي ذكرتها في (1) كاذبة لأنها متصلة ـ ليس بحسب المنطق التقليدي ـ وان الجملة الثانية تعبير عن قنون عدم التناقض ، وهي بديهية والبديهية غنية الحكم بالبرهان . وان تنقل عن الشيخ المظفر ما يؤيد ما ذهبت اليه بأن المنطق التبس عند الكثيرين بمباحث الفلسفة كالمتكلمين ..
      ثانيا : ليس من المصلحة اذاعة فهرست كتابي ( المفصل في المنطق ) وهو الان تحت الطبع ، ولو تأملت ما قلته عن المعالجة التحليلية لاستغنيت عن سؤالك هذا ، ومع ذلك انقل لك ما قلته بنصه ( ولاموضع للجوهر والعرض في المنطق كما ارى ، فهذه ايضا زيادات فلسفية داخلة عليه منذ ارسطو واطنب فيها شراحه . ان ما يسمونه النسبة بين طرفي القضية الحملية شكّل مدخلا لمثل هذه الزيادات ، فطاش فيها البحث المنطقي عن موضوعه ومادته الاساس ، ولقد عالجنا هذه الناحية معالجة تحليلية في كتاب لنا ( المفصل في المنطق 560 صفحة) .
      وعن سؤالك بماذا يختلف ما قدمته ، اقول لك الكثير من المستحدثات في المنطق ، هي نتاج تطبيقي لمنطق الحواء الذي دخل الان في مراحله التأسيسية النهائية ، واضيف ان المنطق التقليدي اطنب في القضايا الحملية واهمل القضايا المركبة ـ المركبة بحسب المنطق الرياضياتي ـ والمنطق الرياضياتي استوفى البحث في القضايا المركبة واهمل القضايا الحملية ، وفي كتابي الذي ذكرته عالجت الحالين ووضعت الجميع في نسق واحد ، وتطلب ذلك طبعا انشاء فرع للمنطق سنصدره لاحقا وهو ( البنى الجبرية للمنطق ) مسبوق بمبحثين متينين هما بنية الحواء وتبولوجية الحواء ، كل منهما يمثل موضوع مستقل في المنطق ، وكل ذلك بفضل فكرة الحواء ومنطق الحواء الذي اسسته .
      سأضع هنا اسئلتك واجيب عليها :
      1- :هل ماتقدمه هو منطق صوري؟؟
      واجيبك : كلا ، ما اقدمه هو منطق الحواء ، اعبر عنه بالكلام كما اعبر عنه بالرموز الدالة . ان تسمية المنطق بالمنطق الصوري تسمية متخلفة ، ومثلها تسمية المنطق الرمزي ، المنطق هو المنطق ، ويمكن ان نطلق على مباحثه او موضوعاته المستقلة اسماء واوصاف ، اما اطلاق التسميات المختلفة على المنطق فهذا مرتبط بتاريخ تطور المنطق ، او لاسباب احتفالية ، او لاسباب تفصح عن طريقة العرض.
      2-هل المنطق الحيوي منطق صوري؟؟
      واجيبك : لااعتقد بوجود منطق بهذا الاسم ، ويكفي لاثبات ذلك ان بحثك المشترك مع ديفد لايقول ما تقوله ، فأنت تقول باربع احكام وهو يقول بتسعة قيم .
      3- هل يمكنك تقديم مثال واحدة عن مقولة بدهية يمكن لعامة الناس وعامة اهل الاختصاص الإقرار ببداهتها؟؟ وهل يمكنك مقايستها بأي منطق غير المنطق الحيوي؟
      واجيبك : كل حواء يتقوم بجذري نموه واضمحلاله ، الحواء ( +1 ،ـ1) ، وبين القيمتين ما لانهاية لها من القيم .وهذا ينطبق على الاشياء مثلما ينطبق على المقولات ، وفي هذا تفصيل نرجأه لحين نشر (منطق الحواء) بنسخته العلمية .

      4- ماذا تقصد ب : “الصحيح هو العكس ”
      ماهو الصحيح ؟ وماهو برهان صحته ؟؟
      اجيبك : بنقل نص ما قلته وهو (وان اي قراءة سريعة الى كتاب في المنطق التقليدي يجد فيها القارئ المجرب اعتماد المثال في بناء القاعدة ، والصحيح هو العكس ) ، اعتقد القصد واضح ، وازيد توضيحا ان ايراد الامثلة ليس بكاف لصياغة قاعدة ، فهذا يتعلق باشكالية الاستقراء الكامل ، والصواب هو ان نتوصل الى القاعدة بالبرهان . في المنطق التقليدي يعتمدون المثال في انتاج القاعدة والصحيح هو ان القاعدة تنتج المثال ، ويكفي ان نأتي بمثال واحد لاثبات خطأ قاعدة ، ولكن ليس بكاف أن ناتي بمليار مثال لاثبات قاعدة .وهذا هو الفرق بين ما تقوله في المنطق الحيوي وما اقوله في منطق الحواء .
      هل اجبتك عن اسئلتك ؟
      تقبل فائق تقديري

      إعجاب

  5. الصديق عبد الرحمن
    تقول :
    “منطق بهذا المعنى وليس بغيره نظام يتأسس على جملة من البديهيات اسموها قوانين الفكر ومن بينها قانون الهوية ، وقانون عدم التناقض ،وقانون الثالث المرفوع ”

    س 1: هل تقصد بالبدهية ماهو مسلم به منعا للجدل أم هو المثبت برهانا ولكل الناس ولكل العصور؟
    س2 تقول: ” البديهيات اسموها قوانين الفكر ومن بينها قانون الهوية ، وقانون عدم التناقض ،وقانون الثالث المرفوع ” السؤال هو هل البديهات تشمل الفكر والتصورات أم الواقع والمادة أيضا؟
    س3 هل يمكنك ان تأتي بمثال واقعي واحد عن عالم المواد على الأقل ينطبق قانون الهوية على الأقل
    س4 : إذا كنت عاجزا عن ايراد مثال واحد وواقعي عن الهوية الثابتة .. فهل ستبقى تسميها بدعية ام فرضية وحسب؟
    س5 : ذكرتك بمنطق هيجل بشأن وحدة المتضادات ولم تعلق ؟؟ عسى المانع خيرا عن معرفتك
    آلاف الانتقادات التي وجهت الى مقولات ارسطو والتي تسميها بديهيات
    س6 لم تجبني على السؤال التالي:
    كيف تحدد المنطق الذي يحتوى الجمل التالية وكيف تقيسها منطقيا بمنطقك او منطق اي كان؟
    1- “الأخلاق الفاضلة ليست عامة بين البشر بل هي من خاصة الخاصة.”
    2- “أن النقيضين لا يجتمعان ”

    ———————-
    ملاحظة ختماية : نعم مربع المصالح ليس فقط اربع قيم بل اكثر من ذلك بكثير 9 مضروبة بنفسها 3 مرات ليشمل القيمة الوسطى .. وتكون مصفوفة القيم بالمئات.. هذا من الناحية النظرية البحتة أما على المستوى التطبيق في حدود قياس المصالح المتعلقة بالنصوص والأحداث والصور فلا لاحاجة بعد الى كل تلك القيم النظرية وذلك مشروح عشرات المرات ،أما القيم الأربع فهي الرئيسة فقط اي التي يجري تشغيل وتوجد كفاية نظرية بحدودها.
    ومع ذلك وعلى مستوى بعض البرامج الكومبيوترية المعمول بها من التسعينات وفي تصنيف اشارات الكترونية فإن التطبيقات الحيوية تشمل احيانا القيم الوسطى واحيانا المتدرجة من الصفر الى الواحد بحسب الحاجة التطبيقيية ..الهاجس الاساس هو الكفاية النظرية وليس الهلوسة النظرية او الرياضية بما لاطائل منه على المستوى التطبيقي.. وكما تعرف توجد الاف النماذك الرياضية البحتة وليس لها اي تطبيق عملي .. طبعا هذا لايطعن بمشروعيتها ولا اهميتها.. ولكنها ممالايهتم المنطق الحيوي به أي ان الهاجس ليس التنظير بل التنظير بحدود مستلزمات التطبيق ، على سبيل المثال مفهوم كعبة المصالح يعتمد مربع المصالح كأساس
    ومربع يتحوى تسع قيم يتحوى ضمنا اربع قيما منزوعة الوسط ..
    أرجو الرد المفصل عن كل سؤال
    ومتى سيصدر الكتاب؟؟ وعن اي دار نشر؟

    إعجاب

    • الصديق الدكتور رائق ..
      قوانين الفكر أمر متداول ومعروف ، ولايمكن التشكيك بها ، حتى محاولات التشكيك بقانون الهوية الذي جاء من الماركسية او من الماركسية اللينينية لم تثبت بطلانه . إلا ان المشكلة لدى المتلقي هو ذلك الخلط غير المحمود بين محاولات التأسيس لمنطق جديد او تطوير ما هو قائم من جهة والاطروحات الفلسفية من جهة أخرى تذيّل البحث المنطقي بشوائب تنأى بها عن مادة المنطق .
      وٍاجيبك عن اسئلتك وبكل سرور :
      السؤال من د.رائق :س 1: هل تقصد بالبدهية ماهو مسلم به منعا للجدل أم هو المثبت برهانا ولكل الناس ولكل العصور؟
      اجابة عبد الرحمن : البديهية مسلمة غنية عن البرهان . ولانشاء اي نظام علمي لابد له من الاشياء التالية : كلمات غير معرفة ـ اي غنية عن التعريف ، بديهيات مسلم بها . ومن ثم يشاد النظام انطلاقا من هذين الحوائين ، لينتج قواعد ومبرهنات ونتائج .

      السؤال من د.رائق : س2 تقول: ” البديهيات اسموها قوانين الفكر ومن بينها قانون الهوية ، وقانون عدم التناقض ،وقانون الثالث المرفوع ” السؤال هو هل البديهات تشمل الفكر والتصورات أم الواقع والمادة أيضا؟
      اجابة عبد الرحمن : اما عن التسمية ، فهي التراث العلمي للمنطق مازالت تسمى ” قوانين الفكر ” ، وانا اسميها (بديهيات المنطق) ، لسبب واضح وهو ان القانون به حاجة الى البرهان ، وليس كذلك البديهية . والقانون يأتي بعد استيفاء الشروط الاولى لكل نظام ونسق علمي .
      والبديهية نتاج البداهة والبداهة قوة في العقل ، وهي ليست في الاشياء ، فللاشياء بنائاتها الطبيعية ،وانظمتها الطبيعية ، وكل الصناعات لاتتجاوز الحقائق التي تتعلق ببنى الاشياء ، وانما تفيد منها .

      السؤال من د.رائق : س3 هل يمكنك ان تأتي بمثال واقعي واحد عن عالم المواد على الأقل ينطبق قانون الهوية على الأقل .
      اجابة عبد الرحمن : لقد فاتك ان قانون الهوية احد قوانين الفكر ، وليس قانونا في بناء الاشياء والبنى والحواءات المادية او المتحيزة . ومدخل الفكر هو التصور ، فلهذا لاينطبق قانون الهوية في عالم المواد ولاينشغل بها بذاتها بل عن تصورها حسب . ينص قانون الهوية / بديهية الهوية على ان ب هو ب . ولايكون ب هو حـ .. بمعنى ان الشئ مطابق لنفسه تطابق هوية .. ويمكنك العودة الى مقالي (العقل حواء للبداهة والروية) هنا في فضاء اوروك / قضايا واراء والى المقالات حول منطق الحواء ايضا في هذا الموقع فضاء اوروك /منطق الحواء . اضف الى ان قولنا ان ب هو ب يعني ان ب الاولى تصور وب الثانية هي المصداق ، والامر مماثل للفظة قمر التي تشير الى القمر نفسه . ولكل حواء مختلف ، ولكن التشاكل بينهما قائم ، واعني بالتشاكل ( هومومورفيزم) القانون المعتمد في البنى ، وليس من الشكل كما تفهمه .

      السؤال من د. رائق : س4 : إذا كنت عاجزا عن ايراد مثال واحد وواقعي عن الهوية الثابتة .. فهل ستبقى تسميها بدعية ام فرضية وحسب؟
      اجابة عبد الرحمن : ما علاقة الهوية الثابتة بقانون الهوية ؟ لاعلاقة تطابق بينهما ، ولااحدهما يؤدي الى الاخر ، ومفهوم الهوية الثابتة يحتاج الى تعريف متفق عليه ، لربما انت تفهمه بمعنى غير المعنى الذي افهمه ، ولكن ليس من الملائم ان نختلف عن معرفة قانون الهوية وما يعنيه ، سيما وانت تتحدث عن منطق حيوي وما الى ذلك ، فكيف لاتقر بقانون الهوية .. قانون الهوية لايقرر تغير او ثبوت الاشياء او التصورات ، بل يقرر مطابقة الشئ لنفسه ، وبكلماتنا ، ان قانون الهوية يفصح عن الحواء الاولي افصاحا كاملا سواء على مستوى المقولات او على مستوى الاشياء ، دون ان يقرر او يزعم ثبوتها او تغيرها ، فالثبوت والتغير أمر آخر .

      السؤال من د. رائق :س5 : ذكرتك بمنطق هيجل بشأن وحدة المتضادات ولم تعلق ؟؟ عسى المانع خيرا عن معرفتك …
      آلاف الانتقادات التي وجهت الى مقولات ارسطو والتي تسميها بديهيات .
      اجابة عبد الرحمن : هيجل او ماركس او لينين لم يؤسسوا منطق ، بل اسسوا فلسفة ، في مرحلة كانت فيه الفلسفة تشهد آخر ربيع لها في دنيا المعرفة ، وما سمي بالمنطق الديالكتيكي الماركسي ليس سوى انشاء منهجية في التفكير تقول بالترابط العام ، وبحركة التطور ، وبقفزات التطور ، وبتناقضات التطور ، دون يتعزز ذلك بقانون منافس لاحد قوانين المنطق الارسطي ، لذلك ان التراث الماركسي والهيجلي ايضا مقل في ذكر المنطق الديالكتيكي ولكنه يكثر من ترداد تعبير المنهج العلمي الديالكتيكي .. ومع ذلك ان المنطق ما بعد بوول ، ودخوله الى حلقات متطورة كدالة الانتماء الضبابية وادخال الاحتمال فيه ، اوجد طرق للكشف عن الحقيقة تقرر قيم بينية بعد ان كانت طرفية للصدق والكذب ، بل ان دخول المنطق الى الصناعة يؤكد بأنه غادر والى الابد تلك الممحاكات الكلامية والفلسفية بعد ان حدد المنطق موضوعه بدقة وبدقة متناهية .
      ووحدة المتناقضات ليست فكرة هيجلية محض ، بل هي معانة من ديكارت الرياضياتي وليس الفيلسوف ، وربما مفردة ( وحدة) تثير لديك معنى غير معناها المراد ، اني افهما بسهولة فهمي للحواء ومنطق الحواء لأن الحواء دائما ينطوي على جذرين يتناوبان الحضور والغياب ، فوحدتهما في انهما محتويان في حواء واحد ، بل هما مقوما الحواء نفسه .
      اما عن الاف ، وربما ملايين الانتقادات التي وجهت الى بديهيات ارسطو ، فهي أمر حسن لهضم المنطق بغية الاشتغال به وفقا لمنهجيته ، والامر ليس فذلكات كلامية ، الامر يتعلق يا صديقي بمعادلات وصيغ وبراهين ، ولولاها لما شهدنا الكمبيوتر وقبله الراديو والاقمار الصناعية

      سؤال د. رائق : س6 لم تجبني على السؤال التالي:
      كيف تحدد المنطق الذي يحتوى الجمل التالية وكيف تقيسها منطقيا بمنطقك او منطق اي كان؟
      1- “الأخلاق الفاضلة ليست عامة بين البشر بل هي من خاصة الخاصة.”
      2- “أن النقيضين لا يجتمعان ”
      اجابة عبد الرحمن : لقد اجبتك عن هذا السؤال . واود ان اضيف على اجابتي السابقة ما يلي :
      ان سؤالك خطأ ، لو عدت الى استخدامك مصطلح القياس لوجدته ليس في محله ، انا اعرف ان القياس ينشأ من مقدمتين في الاقل ، وانت تطلبه من جملة واحدة / من قضية واحدة وهذا محال .
      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      قرأت توضيحك في الملاحظة الاخيرة ، واسألك متى اصبح لما تسميه بالمنطق التوحيدي سلطة تقويم الرياضيات وتصفها بالهلوسة ؟؟!
      دمت بخير صديقي ..

      إعجاب

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: