النظام البدهي للحواء ( 2 ) المفهوم البدهي للحواء ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

( 2 ) المفهوم البدهي للحواء
عبد الرحمن كاظم زيارة

فضاء اوروك ـ منطق الحواء

قبل الخوض في عرض ما نعده بداهة مفهوم الحواء ، ومن ثم بداهة الحواء المتغير، لنذكر وتفاديا للتكرار اننا نقصد بمفردة “شئ ” كل ما يشار اليه بلفظ يدل عليه . هذا التوضيح يجعلنا نتفادى تعداد الاشياء على اختلافها ، إلا انه لايجب أن يُوهِم بأننا نتخذ من اللسانيات مدخلا لعرض مفهوم الحواء ، فهذا خطأ وقع فيه البنيويون عندما ألْسنوا العلوم الاجتماعية التي تناولوها في ابحاثهم ومقالاتهم . وبنفس الوقت ان هذا التنبيه لايعني اقصاء علم اللغة العام أو اللسانيات من مقولة الحواء ، فهو، وهي حواء أيضا .
للاشياء على اختلافها ، طـُرُق تتحوى بها ، فلكل شئ طريقته في التحوي ، وفق نظامه الخاص . وكل طريقة احتواء تُسْفرُ عن حواء ما ، فكل الاشياء يمكن النظر اليها اليها على انها حواءات . وكل شئ هو حواء ، بدلالة طريقة تحويه لتحوياته . فالحواء في الادب هو طريقة احتواء ، وكذلك الحواء ذاته لأنه طريقة احتواء أيضا . والمضمون هو حواء بدلالة طريقة تحويه . أقول تحَّوّيه ، وليس تكوينه او تركيبه أو بناءه أو نظامه حسب ، لأن هذه المفاهيم وغيرها هي مفاهيم جزئية بينما التحوي مفردة غنية ، أغنى من التكوين والتركيب والبناء والنظام ؛ ذلك ان التكوين لايشمل الفساد والانحلال ، وهما تجليان من تجليات صيرورة الاشياء . وان التركيب يقبل الوحدات من اصعدة مختلفة ، وان انضمام الوحدات المنسجة هو الكيفية المبسطة للتركيب ، إلا ان التركيب لايشمل الانحلال تجريبيا ، بل يقبل التحليل صوريا . فمقولة الحواء تستوعب ، على انفراد ، او معا ، كلا من الكون والفساد ، النماء والاضمحلال ، البقاء والزوال ، وغير ذلك ، وليس كذلك التركيب او التكوين او التنظيم . ونظرا لأقتران الاشياء بكينونة وصيرورة فأن طرق تحويها ، هي أيضا تقترن بلحظة تاريخية ، فالحواء هو لحظة تاريخية قابلة للتغير ضمن ابعاد معينة ، في مكان ما وزمان ما .
ايضا ” لكل تعبير ” له طريقة تـحوي ، مهما اختلفت وسائله : اللغة ، أو الكلام ، أو الكتابة ، أو لغات البرمجة على الحاسب ، أو قوانين المنطق ، أو اللغة الخاصة بكل علم : رموز ومعادلات واصطلاحات ، او اشارات البكم والصم ، او اشارات المرور ، او الفرمونات التي تعمل عملا مشابها للهرمونات ، تنظم الرسائل والمثيرات الجنسية بين الحيوانات والحشرات عبر أعداد هائلة من الروائح العطرية ، وغيرها من لغات التواصل والتعبير، انما تسفر عن حوائاتها الخاصة ، والمميزة ، تبعا لطرق تحويها المختلفة . فعلة الاختلاف في الحواءات هي طريقة تحويها .
ولا نعني بالحواء هو الوعاء حسب فالوعاء ايضا حواء ، مثلا صورة الانسان ، حواء تتحوى سيمائه وسماته وملامحه وهي عرضة للتغير لأنها حواء تتحوى عوامل تغيرها بصيرورة نسبية ، ويمكن النظر للانسان على انه حواء يحتوي حواءات فسلجية ونفسية وعقلية وحسية . فصورته شكله الخارجي وفي معنى آخر طبيعته ، إنما نعني بـأن الانسان حواء بانه حواء انساني لأنه طريقة تحّوّي تستغرق الانسان كله ، بكل ابعاده ، وتحوياته ، وتشريحه البايلوجي ، وعقله ، ونفسه ، ومشاعره ، وصحته ، وغرائزه وتاريخه في الخلق والسيرة وحركته وصيرورته وميلاده وموته وضعفه وقوته ، وكل شئ فيه وله وعنه وعليه . وان الصورة والخاصة والصفة والوظيفة والفاعلية والطبيعة وغيرها انما هي محتواة في الحواء وكل منها حواء أيضا ، بدلالة طريقة تحويها . فمفهوم الحواء يستوعب كل هذه المتعلقات . وقد (كان الانسان اجزاءاً مبثوثة في هذا العالم ، فلما صمدت النفس لها ، حركت الطبيعة على تأليفها ، وتوزيع الحالات المختلفة فيها ، واعطتها النفس بوساطة الطبيعة صورة خصّتها بها ، ودبرت اخلاطها ، وهيّأت مزاجها فظهر الانسان في الثاني بشكل غير الشكل الذي كان لأجزائه .. إذ كان بددا في حكم المعدوم ، فنظم نظما ، بعيدا عن العبث )(9).
وكل محسوس ، وكل معقول ، وكل مايقع في النفس ، هو حواء ، ينبني بطرق معينة يمكن معرفتها ، وله كيفيات مختلفة يمكن الوقوف عليها . فالفكر وكل العمليات العقلية ، كالتذكر والذهن والتصور والادراك والوهم والظن والحدس، والتفكير المجرد ، هي حواءات ايضا ، وكل منها ـ وليس لكل منها ـ حواء . كما ان كل محتوى و كل مضمون في النص إنما ينبني على وفق طريقة احتواء ما ، وكذلك جنسه : شعر ، رواية ، بحث علمي ، قصة قصيرة ، اقوال وحكم ، مقالة ، خبر صحفي .. كل منها حواء . وما يُعرف بشكل النص الادبي ايضا هو حواء لا بالمعنى الشكلاني الدارج ، بل بالمعنى الذي يفيض عن طريقة بناءه وصيرورته .. والنص له وحدته ، مثل أي شئ ، فهو حواء دون انقسام ، او تفكيك ، او تجزئة ، وكل ما من شأنه ان يبدد وحدته .. فقصيدة الشعر بنوعيها : المقفى والحر ، انما تعرف بهذا الاسم بدلالة طريقة بناءه واحتواءه ، فهي حواء يتحوى حواءات : شكله ، ومضمونه ودلالاته وأسلوبه اللغوي ، وغير ذلك . واللغة هي حواء لغوي ، بدلالة طرق تحويها . وكذلك الصوت هو حواء إن اردنا الاعمام وهو مجموعة حواءات إن اردنا التخصيص ، فكل مايقع في سمعنا هو حواء صوتي وفق طريقة تحويه التي تتدخل فيها المثيرات اوالحاجات ونوع الصوت ودرجته وطبقاته وتداخلات امواجه وكل ما ينتمي الى اللسان . ومن الممكن معرفة طريقة تحوي القطعة الموسيقية ، كما يمكن ان تتوزع توزيعات مختلفة لانهائية ، اضافة الى امتلاكها المؤكد لقابلية التغيير بتدرجات متجاورة ومترادفة كتدرج قيم خط الاعداد الحقيقي ، المتقابل مع تدرجات أخرى مصاحبة له . ومن ذلك ان الكلام بما هو ظاهرة صوتية هو ناتج عن طرق احتواء الصوتيات ” الفونيمات ” بطرق تحوي مختلفة تنتج ادلتها المختلفة . ان مواء القطة ومواء المرأة في المخدع كل منهما حواء صوتي دال ، وقد اختلفا بسبب اختلاف طرق تحوياتهما ، والاختلاف يبدأ من المثيرات والمسببات والحاجات والعلل فهي ليست سابقة على التحوي بل هي جذوره الاولية من حيث التحوي ، كما يمر الاختلاف في اثناء صيرورة التحوي ، بل وفي تمامه ، وتمامه في كينونته المستمرة وليس في سكونه ، فالسكون مجرد تقويم نسبي وليس هو بالمطلق ولاوجود له بذاته.
ان المعدوم ليس شيئا ، وهو افتراضي بالعقل ، وهو بذاته ليس بحواء ولكونه محض افتراض لامصداق له في الخارج ، يشار اليه بتعبير ، ولايوجد تعبير دون طريقة يتحوى بها ، فالعدم حواء على حد التعبير المفترض حسب . ( والناس اذا عدموا شيئا عدموا اسمه ، لأن اسمه فرع عليه ، وعينه اصل له ، واذا ارتفع الاصل ارتفع الفرع ، هذا مالادفاع له ، ولاامتناع منه . وخواص الخواص معدومة الاسماء . فالعدم لايقتبس منه علم شئ بوجه ، ولايستفاد منه معرفة حال ، لافيما يتعلق بالحق ، ولا فيما يتعلق بالباطل) (10).
فأذن الحواء : البرهان البدهي والتجريبي لكل شئ . فلايعرف الموجود او المعدوم ، المحسوس والمعقول ، المادي وغير المادي ، الروحي والنفسي ، العدل والظلم ، .. من دون مثوله على هيئة حواء وصيرورته في طريقة تحويه ، فالحواء هو الدليل الشامل للاشياء على اختلافها وتنوعها ، يثبت وجودها ، ويقر تنوعها اللامتناهي ، وهو الدليل الشامل لكل خطاب ونص ونسق علمي . وبهذا المعنى ؛ ان الحواء هو المعادل الموضوعي لكل شئ . فالحواء هو التعبير الذي لايهمل أي شئ في كل شئ .
والحواء ليس خاصة من خواص الشئ ، ولاعَرَضا من أعراضه ، ولا وجوده الخارجي حسب كما قلنا ، انما هو الشئ ذاته ، به نعرفه ، وبدونه لاتتأسس لنا معارف ، إذ ان المعرفة تتأسس على : المثولية و الفروقات والصيرورة والابعاد ، بدءاً . وبهذا يكون الحواء الاساس المعرفي الاول والاخير . وهذا لايتضمن القول بوقف العمليات العقلية عند مستوى المحسوسات بحسب نظرية جان بياجيه في التعلم عندما اتخذ الشكل الممثل لابعاد الشئ وسيلة تعلم اولى ، ولا يعنيه أيضا . بل ان مستويات المعرفة طبقا لمقولة الحواء ليست خطية ، انما هي تظل متعددة الابعاد منذ ادنى مستوى معرفي وتظل هكذا في نموها التحصيلي .
وقولنا ان الشئ هو حواء ، لايعني تساويهما ، تساوي الشئ للحواء ، لأنهما غير منفصلين او منعزلين عن بعض ، وليس بالضرورة ان يكونا قابلين للمقايسة الكمية ، فثمة أشياء كذلك واشياء ليست كذلك . كما لايعني انهما : متكافئان او متوازيان او متطابقان او متحـّابان ـ متحدان ـ او مشتركان ، فكل هذه المفاهيم ، انما تفترض وجود شيئين اثنين لا واحد ، وهذا خلاف بداهة الحواء . فالشئ وجود ، والحواء تمثـّل معرفي لهذا الوجود ، والامر كذلك في المعدوم من حيث ان المعدوم ينبني على صعيد تصور مفترض، ولنا ان نقول بثقة : ان المُدْرَك هو ما كان مُتمثـّلا بهيئة حواء عند المُدرِك . اما وعيه وسبر أغواره فيتحصلا بالالمام بطريقة بناءه وتحوياته وابعاده ، وعليه ليس ثمة اشياء غير مُدرِكة .. ومفهوم الحواء بهذا المعنى تجاوز لمبدأ العلة ، لقصور هذا المبدأ عن ادراك الاشياء غير المعلولة ، ويحرر الادراك من شرط العلة .
يتأسس الاختلاف بين الاشياء طبقا لاختلاف طرق بنائها . ومقولة الحواء وبداهته لاتعني ان الاشياء متطابقة وغير محدودة ، فالاختلاف خاصة وجود شئ ما ، وبدون هذا الاختلاف تستحيل الاشياء الى شئ واحد وهذا مخالف لحقيقة تنوع الوجود ، الذي يستمد كينونته من تنوعه كما هومعروف .
ان التحويات هي ما يتحواه الحواء ، وهي اوسع مجالا من الوحدات او العناصر او الاجزاء او المركبات التي يمكن ان يحتويها الحواء عبر صيرورته … مايجعل مفهوم الحواء بدوره الاوسع مجالا من كل تعبير ليشمل كل شئ . وان صفة الكينونة التي يحملها تعبير الحواء مستمدة من التحويات ، فهو كائن بقدر ما يتحوى من تحويات ، ولكن ليس ثمة حواء كائن وآخر خامل فكل حواء كائن بدلالة ما يتحواه من تحويات . أضافة الى المعنى الشامل والكلي لتلك الصفة التي تجمع كل اصناف الكائنات والحركة والدينامية والنمو والضمور والولادة والزوال . ولأن الكينونة هي الابرز في التداول المعرفي وتستغرق الحركة في الاشياء والمواد والتعابير والمشاعر والابداع والحس والفكر وفي كل حواء .
والاختلاف يمكن حصره في ثلاثة نواحي : طرق التحوي ، والتحويات ، والابعاد الزمانية والمكانية . فالتحويات أياً كانت انواعها او طبيعتها او اسماؤها او ترميزاتها ، هي أطراف علاقة ، وان التحويات والعلاقة هما مكونا الحواء . تتنوع العلاقات في الاشياء كما تتنوع وحداتها على سبيل الاختلاف ، كما تتنوع الظروف والابعاد التي تغطي عملية التشيّئ ، في حال وجودهما الحقيقي وليس الافتراضي .. ان العلاقة تعمل عملها وفقا لقاعدة ، وكلا من العلاقة والقاعدة يُعرفان ويُدركان من مثولهما ، أي من حيث انهما حواءان . وقد تستوعب العلاقة منطقها الخاص فتستغني عن القاعدة ، ولا ينعكس .
ولربما تعبير العلاقة غير كافٍ في طاقته التعبيرية أو الدلالية في هذا التعريف ، فتعبير العملية أشمل منه ، ذلك أن العلاقة لابد ان تكون في الاقل بين حوائين ، وليس لها أثر في العمليات الأحادية كالنفي مثلا ، فهو ليس بعلاقة ، ولايتطلب وجود طرفين ، فالنفي عملية وليس علاقة . والعلاقة هي ايضا عملية لكنها على الدوام هي عملية ثنائية في الاقل . ولهذا المفهوم خطورته وينبغي ان لانمرره دون التوقف عنده قليلا ، بالتأكيد على الفرق بين العملية والعلاقة ، وان ليس ثمة علاقة دون ان تكون ثنائية . لهذا فبدلا من تعبير العلاقة سنستخدم تعبير العملية الثنائية .
العملية الثنائية والقاعدة هما قانونا التشكيل الداخلي للحواء / الشئ ، إلا انهما ليسا القانونين الوحيدين . و يمكن ان نطلق على العملية الثنائية بـ ” العملية الداخلية ” فهي تختصر التعبيرين السابقين وتدل عليهما بذات الوقت . واهم خصائص العملية الداخلية : الإغلاق ، بمعنى انها تنتج التحويات المنسجمة ذاتها داخل الحواء ، وانسجامها يعني ان لها خاصة مميزة مشتركة ، إلاّ انها بذات الوقت تتسع للفرق بين حوية وأخرى او بين حواء وآخر، إذ لا يتواجد حواءان ليس ثمة فرق بينهما . وبفضل هذين العاملين : الانسجام والفرق ؛ تتواجد التحويات في الحواء ، وهما ما يبرر وجودها . ولكل علم من العلوم صياغاته المعبرة عن هذه العملية ، الا انها تتسم جميعها بهذه الخاصة . والامر لايتعلق فقط بالعلوم ، بل بكل المعارف والخبرات . ومن ابسط الامثلة على العلاقة الثنائية هي توليد المِثل في الجنس الحيواني ، وأيضا في الجنس النباتي حيث تتكاثر النباتات تكاثرا جنسيا او لاجنسيا منتجة النوع ذاته ، وعملية جمع الاعداد الطبيعية التي تنتج اعدادا طبيعية ، وتقابل الالوان في لوحة تشكيلية لها دلالات متلازمة مع ذلك التقابل ، وتحليل مضمون النصوص الادبية الذي لايخرج عن تحويات التحليل وهي وحداته ذاتها ، وغيرها . ولكن هذا لايعني كل الاشياء تستمد صيرورتها من العملية الثنائية حسب ، بل ربما ثمة عملية احادية أوثلاثية أو اكثروهذا ما يكشف عنه التحليل العلمي ، وليس عن طريق آخر . يتدخل مفهوم القاعدة مع المنطق ، الا انه في مرحلة متقدمة من التحليل يضحى التفريق بينهما أمرا ضروريا .
العملية الثنائية هنا ليس لها علاقة بمبدأ الثنائية ، انهما مفهومان مختلفان ومتمايزان ، حيث ان العملية الثنائية تتواجد في كل الكائنات والتعابير ، وفي كل المحسوسات والمعقولات . وهي احدى قواعد بناء الكائنات ، ففي طرق التشكل التي يمكن مشاهدة نتائجها نلحظ ان مزج الالوان هي طريقة بناء ، يبنى منها اللون الابيض ، وبنحو معاكس ان الضوء غير الملون يتحلل الى اطياف لونية متدرجة عبر الموشور . وفي كلا التجربتين تتواجد العملية الثنائية . فعلى مستوى المشاهدة لاتتيح لنا ضآلة الزمن كي نرى كيف تعمل العملية الثنائية بشكل تدرجي مثل ناتج مزج لونين فقط ، ثم ناتج المزج الاول مع لون آخر وهكذا ، او النتائج المتدرجة والمتسلسلة لتحليل الضوء الى اطياف لونية . وهنا علينا ان ننظر في افتراض وجود تحولات زمنية وأخرى لازمنية . ومن الامثلة الملائمة في التحولات اللازمنية هي عمليات الجمع الاعتيادي ؛ فناتج جمع عددين يساوي ” فورا ” عدد ثالث ، فليس للزمن هنا وجود . وعلى خلاف ذلك التفاعلات الكيمايئية التي تتطلب زمنا بقدر ما . التحول اللازمني بهذا المعنى هو لحظة لايمكن تسجيلها ، وهي بمثابة البرزخ الذي يعني انعدام الزمن الخاص بالكائن ولايعني نفيا مطلقا لظاهرة الزمن ، حيث ان الصيرورة دال قوي على الحياة والكينونة والحركة ، ولا صيرورة دون زمن .
ان نظرية الحواء تقول بأن الزمن بُعد للاشياء كما اسسنا لها ، الا ان ديكارت يقرر ان المادة تتحيز بينما العقل لايتحيز. وهذا يضيف صعوبة فلسفية أخرى امام نظرية الحواء موضوعها البعد المكاني . أليس العدد حواء ، اليس العقل حواء فأين هي ابعاد الزمان والمكان لكليهما ؟.
((يتبع))

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: