حضارة سومر العراقية : رحلات فضائية واكتشاف الكواكب ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

السومريون ارتادوا الفضاء وعلِموا كواكب المجموعة الشمسية قبل 6000 عاما .
اعداد / عبد الرحمن كاظم زيارة

السومريون عرفوا المجموعة الشمسية قبل 6000 عام

فضاء اوروك ـ مدارات

انه أمر مذهل حقا ان نعلم ان السومرين وقبل ستة الاف عام نظموا رحلات فضائية جابوا فيها الفضاء وقطعوا مسافاته ومروا بكواكب المجموعة الشمسية وكشفوا عن اسرارالفضاء باكثر مما انجزه الانسان المعاصر !
لقد قرأت تقارير مختلفة ابرزها تقريرا تاريخيا اعده عدنان مبارك ونشره في مجلة افاق عربية (1989 بغداد) بيّن فيه حقائق مذهلة حول الرحلات الفضائية التي قام بها السومريون وكيف انهم عرفوا كواكب المجموعة الشمسية والتي اعاد اكتشافها الانسان المعاصر بعد 6000 عاما ، وما زالت الكشوفات الفضائية المعاصرة اقل من نظيراتها السومرية ، ولقد دلت الكشوفات الفلكية المعاصرة على صدق الروايات السومرية بخصوص المجموعة الشمسية والتي وصلتنا عبر الرقم الطينية في بلاد سومر ، حضارة العراق الاولى .

وتتوفر لدينا الان ثلاثة مصادر اساسية عن كواكب المجموعة الشمسية ، وهي :
(1) القران الكريم (2) الاثار السومرية (3) علم الفلك المعاصر .
اضافة الى التوراة ، وكتب واساطير اخرى .

اولا : الكواكب في القران الكريم
قال الله تعالى في سورة يوسف (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ) ( يوسف : 4)
الاية تكرم تصرح بوجود احد عشر كوكب ، اضافة الى الشمس والقمر ، فهما ليسا كوكبين بحسب الاية . ولقد جاء تفسير الاية في السورة نفسها رؤية يوسف بالاية (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) ( يوسف : 100)
ان تفسير الرؤية (الاية 4) بسجود ابوي واخوة النبي يوسف عليه السلام لاينفي ما اقرته الاية 4 من السورة نفسها بوجود احد عشر كوكب اضافة الى الشمس والقمر ، ذلك ان الانسان يرى في منامه اشياء قد رآها من قبل ، يراها بطبيعتها ، او يرى اشياء مؤلفة من اشياء سبق وان رآها او تخيلها بالصور الذهنية ، ترده في الحلم بتشكيلات معينة قابلة للتفسير . وان حضور هذه الاشياء في المنام ـ الرؤيا ـ لها دلالات أخرى ، هي تفسير للرؤية ، وان تفسيرها لايلغيها كواقعة . مثلا لو رأى شخص في منامه نهر جار ، فلأنه سبق له ان رأى النهر او تخيله بصورة ذهنية جراء وصف سمعه من آخر عرف النهر وشاهده من قبل ، فأن رؤية النهر يدل على وجوده في الذهن ، لوجوده في الواقع او سمع عنه وتخيل صورته في الذهن ، اما تفسير رؤيته في الحلم فهذا أمر آخر .
والان ، هل رأى النبي يوسف الكواكب الاحد عشر كلها ، ومن ثم حلم بها ؟ لانستطيع ان نجزم الاجابة في هذا ولكن نقول : حيث ان الاية هي كلام الله تعالى ، فلقد شاءت قدرته ان يري يوسف عليه السلام تلك الكواكب الاحد عشر في الرؤيا ، وهي رؤية وحي ، اوحى بها الله تعالى الى نبيه يوسف عليه السلام . وبهذا نستطيع القول بثقة ان الله تعالى اراد اخبارنا بأن عدد كواكب مجموعتنا الشمسية احد عشر كوكبا ، ولاتقتصر الاية على هذه الحكمة فقط ، ولكن هذه الحكمة هي التي تهمنا في هذا المقام .
اذن : ان القران الكريم يقول بوجود ( احد عشر كوكب اضافة الى الشمس والقمر ) .

(2) الاثار السومرية
تم العثور على ختم سومري يعود الى قبل 6000 عاما من الان ، مرسوم فيه خارطة كونية ، تبين مجموعتنا الشمسية ، وتبين ان عدد الكواكب عشرة كواكب اضافة الى الشمس والقمر ، والسومريون يعدون الشمس والقمر كوكبان ، فيكون عدد الكواكب عندهم اثنا عشر كوكب . وتبين خريطة النظام الشمسي المنقوشة على ختم سومري بدقة مواضع هذه الكواكب بالنسبة الى الشمس ، وحجومها ، ومواضعها بالنسبة للكواكب الاخرى ، مع معلومات فلكية ومسافات تطابق ما تم الكشف عنه في العصر الحالي في مجال علم الفلك .

فضاء اوروك ـ النظام الشمسي المنقوش على ختم سومري


ويضيف السومريون كوكبا آخر يضاف الى الكواكب العشرة المبينة بالخريطة السابقة ، فيكون مجموع الكواكب عندهم احد عشر كوكبا بالتعبير المعاصر لمعنى كوكب ، ويضاف الى هذه الكواكب الشمس والقمر .

ويذكر محمد مبارك في تقريره العلمي بأن (السومريوين اعتبروا ان نظامنا الشمسي يتكون من 12 كوكبا هي الشمس والقمر والكواكب التسعة التي نعرفها اضافة الي الكوكب العاشر الذي كما اعتقدوا حل محل كوكب سابق كان يدور حول الشمس وتعرض للفناء نتيجة كارثة كونية. وهذا الكوكب العاشر او الثاني عشر هو الاساسي في علمهم للفلك . وكان مداره في البدء بين المريخ والمشتري، واسموه تيامات Tiamat وكان يملك نفس مدار الكواكب الصغيرة الدائرة حول الشمس اي ان دورانه حولها استغرق 1682 يوما وكان يتقاطع مع مدار المريخ كل 1160 يوما ومع مدار للمشتري كل 2780 يوما ) .
وتذكر قصيدة سومرية عثر عليها في مكتبة اشور بانيبال بمدينة الموصل شمال العراق حادثة ارتطام الكوكبين ( تيامات ) و (نيبيرو) ونشوء شريط من الاجرام الصغيرة كائن اليوم بين المريخ والمشتري ، كذلك تقول ان جزءا من تيامات القديم صار القمر. الا ان كوكب مردوخ الجبار الذي هو اكبر بكثير من تيامات قد نجا من كارثة الارتطام غير انه سبب كوارثا لكواكب المريخ والارض والزهرة وعطارد. وفي النهاية لم يستطع التخلص من قوة الجذب في منظومتنا الشمسية وصار جزءا منها اي الكوكب الثاني عشر بحسب النظام الشمسي السومري او العاشر بحسب النظام الشمسي المعاصر بعد كوكب تيامات المدمر. ومدار مردوخ شبيه بمدار الكثير من المذنبات المعروفة. فدورة واحدة حول الشمس تستغرق عشرات الالاف من السنين . ان علم الفلك السومري يؤرخ لتاريخ نشوء الكواكب .
والخلاصة ان نظام المجموعة الشمسية قد تطور بحسب الوثائق السومرية بسبب الحوادث الكونية ، ويتألف النظام الشمسي بحسب الحضارة السومرية من الشمس والقمر والكواكب التسعة المعروفة لدينا في هذا العصر اضافة الى كوكبي تيامات الذي يقولون انه تحول الى قمر ومردوخ ، فيكون مجموع الكواكب احد عشر كوكبا بحسب النظام الشمسي المعاصر المعاصر ، اضافة الى الشمس والقمر .

(3) علم الفلك المعاصر
حتى الان يميز علم الفلك تسعة كواكب اضافة الى الشمس والقمر ، وترتيبها من الاقرب الى الشمس : عطارد ، الزهرة ، الارض ، المريخ ، المشتري ، زحل ،اورانس ، نبتون ، بلوتو .

فضاء اوروك ـ الكواكب التسعة

فضاء اوروك ـ النظام الشمسي


ومؤخرا تم اكتشاف الكوكب العاشر في مجموعتنا الشمسية من قبل علماء الفلك بعد شكوك بوجوده استغرقت عقودا من البحث والحساب وتراكم المعلومات الفلكية ، ويحتل الموضع الذي وضعته الخارطة الكونية السومرية قبل ستة الاف سنة ، وبحجمه وبعده عن الشمس .
ولقد عكف علماء ناسا على دراسة الصور الفلكية الملتقطة فاكتشفوا حقائق جديدة مدهشة عن هذا الكوكب (مثل تمتعه بلون أزرق جميل لا يظهر إلا عن قرب) .. والغريب أن هذه النتائج الجديدة تتطابق مع الحقائق التي توصلت اليها الحضارة السومرية في العراق قبل 6000 عام (مثل وجود «كوكب سابع» بعد زحل دعوه «الكوكب الأزرق» يدور حول محور مائل ، والصورة التالية توضح المجموعة الشمسية بعد اكتشاف كوكب نيبور ( العاشر بحسب الكشوفات المعاصرة ) و(الثاني عشر بحسب الكشوفات السومرية) .
حجمه اكبر من الارض بـ 3 او 4 مرات

فضاء اوروك ـ نيبور الكوكب الابعد عن الشمس

علم الفلك السومري
يتسائل الباحثون وعلماء التاريخ والحضارات عن الظهور المفاجئ لحضارة سومر المتقدمة للغاية في اوائل الالف الرابع قبل الميلاد . و( معلوم ان الاسئلة التي يطرحها اليوم علماء الاثار والتاريخ قد اجاب عليها السومريين قبل ستة الاف سنة : كل ما نملكه جاءنا من الالة ) ) . لقد اعتبرالسومريون ( هذه الكواكب الاثنا عشر اربابا ، فالشمس هي الرب ابسو Apsu (اي الذي كان موجودا علي الدوام) وعطارد مومو Mumu والزهرة لاهامو Lahamu والارض تي Ti والقمر كنغو Kingu والمريخ لامو Lamu والمشتري كيشار Kushar وزحل انشار Anshar واوران انو Anu ونيتون ايا Ea وبلوتو غاغا Gaga هذا إضافة الي تيامات بالطبع ) .

ومعلوم ان هناك نصا لقصيدة في مكتبة آشور بانيبال تتكلم عن منظومتنا الشمسية وتصف الكواكب كلها. واليوم تكون الارض وفق انظمتنا الفلكية الكوكب الثالث في المجموعة بعد عطارد والزهرة ، اما السومريون فاعتبروها الكوكب السابع . فهم بدأوا بعدّ الكواكب من خارج المجموعة الشمسية ، بدءا ببلوتو وهكذا تكون الارض بالفعل الكواكب السابع . والآن كيف اخترع السومريون هذا التسلسل طالما انهم لم يروا ثلاثة من الكواكب هي بلوتو ونبتون واوران؟
بالطبع لم يختلقوا الامر. وعلينا القول هنا بانه حين تم العثور علي مكتبة اشوريا نيبال لم يكن نبتون وبلوتو معروفين.. وهكذا استطاع ان يحدد تسلسل الكواكب من الخارج اولئك الذين جاءوا من اعماق الكون. فمثل هذا التسلسل طبيعي بالنسبة لهم. والاكثر من ذلك عرفوا هم هذه الكواكب وليس نظريا فقط بل عمليا اي انهم رأوها.. واذا كان هناك الكوكب العاشر (تيامات) تكون الارض الكوكب الثامن وليس السابع الا ان تلك القصيدة لم تخطيء ابدا، فهي تذكر بالضبط تاريخ منظومتنا الشمسية. وعندما هبطت الكائنات الكونية ــ الالهة علي كوكبنا لم يكن الكوكب العاشر موجودا فقبلها بملايين السنين ظهر في منطومتنا الشمسية جرم سماوي جديد أسماه السومريون نيبيرو والبابليون مردوخ.
وتذكر القصيدة عن ارتطام الكوكبين تيامات ونيبيرو ونشوء شريط من الاجرام الصغيرة كائن اليوم بين المريخ والمشتري، كذلك تقول ان جزءا من تيامات القديم صار القمر. الا ان كوكب مردوخ الجبار الذي هو اكبر بكثير من تيامات قد نجا من كارثة الارتطام غير انه سبب كوارثا لكواكب المريخ والارض والزهرة وعطارد. وفي النهاية لم يستطع التخلص من قوة الجذب في منظومتنا الشمسية وصار جزءا منها اي الكوكب الثاني عشر او العاشر بعد كوكب تيامات المدمر. ومدار مردوخ شبيه بمدار الكثير من المذنبات المعروفة. فدورة واحدة حول الشمس تستغرق عشرات الالاف من السنين.
ودورة مردوخ تستغرق، وفق الحساب السومري، حوالي 3600 سنة، كذلك أطلق السومريون علي هذا الكوكب اسما آخر: الصليب، وفي نصوصهم الفلكية كان يرمز اليه بصليب ذي جناحين، ويذكر ستجن ان مضامين الاختام الاسطوانية تكشف ايضا عن هذه المعرفة الفلكية المحيرة وبينها الختم الموجود في متحف برلين. ويظهر في اعلاه رسم يمثل منظومتنا الشمسية ويبين بصورة لا تقبل الشك ان السومريين عرفوا بان الشمس وليس الارض هي المركز، كذلك هي الكوكب الاكبر. ويبدو الرسم كأنه من وضع خبير معاصر: بلوتو يوجد بين زحل واوران، وبين المشتري والمريخ يسجل الرسم وجود كوكب ما. وبرأي ستجن فهذا هو كوكب مردوخ ــ نيبيرو اي الكوكب العاشر (الثاني عشر).. وبيّن العلم المعاصر ان المعطيات السومرية عن كوكب تيامات هي صحيحة تماما.. وبرأي موريس شاتيلان يكون أمرا غير ممكن ان يحقق السومريون لوحدهم مثل هذا المستوي العالي من المعرفة. ويضرب مثلا علي ذلك بانهم عرفوا البعد الذي يفصل الارض عن القمر. ونحن لم نعرفه الا اليوم وبمعونة اجهزة بالغة الدقة.. والطريف ان هذا العلم يجزم بان وحدة قياس المسافة لدي السومريين والمسماة بيرو Beru وتعادل 10692 من الامتار لم يبتكرها الانسان بل جاءت من الفضاء الكوني. فهي تعادل الجزء الثلاثين الفاً من المسافة بين الارض والقمر.

نيبور ينضم الى المجموعة الشمسية وبانتظار اكتشاف الكوكب الحادي عشر

فضاء اوروك ـ مدارات

فضاء اوروك ـ الكوكب نيبورو


فضاء اوروك ـ صورة كوكب نيبيرو التقطت عام 2006

فضاء اوروك ـ المريخ ونيبور

الرحلات الفضائية السومرية
وفي ما يتعلق بعلم التحليقات الكونية القديمة Palaeastronautics (وهو علم يتفرغ لقضايا مثل وصول سفن كونية الي الارض في العصور القديمة) كانت العقائد السومرية تتكلم عن اسطورة مجلس للالهة متكون من اثني عشر إلهاً لعب الدور الرئيس في نشوء العالم والانسان ومعلوم ان العلم لا يقدر لغاية الآن علي تفسير هذه الظاهرة الفريدة : الظهور المفاجيء لحضارة سومر المتقدمة للغاية في اوائل الألف الرابع قبل الميلاد. وبات اليوم واضحاً ان اسئلة علماء الآثار والتاريخ قد أجاب عليها السومريون قبل ستين قرنا، كل ما نملكه جاءنا من الآلهة ، وهذا ما نقرأه بالحرف الواحد في الرسوم والنصوص السومرية ، ووفق هذا فهؤلاء (الالهة) علموهم اسرار الزراعة وفنون البناء وبينها فنون بناء مجاري الماء في المدن والقوانين والكتابة والموسيقي . وفي عدد من الرقم ذُكر اكثر من مئة نوع من حقول المعرفة والعلم كان الآلهة فيها معلمين صبورين للسومريين . والان من هم هؤلاء (الآلهة) ؟ يسعي الي الاجابة علي هذا السؤال اثنان من اكبر الخبراء: زكريا ستجن وموريس شاتيلان وهما عالما لغات واديان امريكيان يجزمان بان هؤلاء المعلّمين هم مخلوقات قدمت من كوكب تطورت فيه الحياة الذكية بصورة مبكرة ، ويجد ستجن انها وصلت الارض قبل 450 الف سنة، وتبين الرقم السومرية ان غرض هذه المخلوقات كان مقررا مسبقا، كما تشير الي مكان هبوطهم . ويكتب ستجن ان بالنسبة لمعظم العلماء ينحصر الامر بفنتازيا او ميثولوجيا.. لكن لنعد الي النصوص السومرية، يستشهد ستجن بها عند القول بان هذه المخلوقات جاءت للبحث عن معادن ثقيلة كالفضة والذهب والزئبق، لكن الذهب قبل كل شيء. فبدونه تختفي الحياة من الكوكب الذي جاءت منه تلك المخلوقات .
ويذكر ستجن نصا سومريا فك العلم رموزه قبل امد غير بعيد، واعتبر شيئا وسطا بين الميثولوجيا والتقرير التاريخي (لربما الاثنين؟) وجاء فيه ان الرب ايا Ea وأنكيم أخ أنليل وابن آنو Anu كان عليه ان يقدم معلومات تخص (الطريق الي السماء) لأدابو (اي الانسان) وأبوه انو طالب الابن ان يوضح الامر:
(لماذا كشف ايا للانسان المعدوم القيمة خطة السما ــ الارض. وبذلك ميزه وبذلك اعطاه الــ (شيم) الاسم الطيب او الامل بالحياة الابدية).
وتحوي هذه اللوحة من نينوي خارطة حقيقية للرحلة، طريق وخطة الطيران (السماء ــ الارض) وهناك جهة غير معلومة رسمت بلغة الاشارات والكلمات الطريق من الكوكب العاشر الي كوكبنا. ويؤكد شاتيلان بان مثل هذه اللوحات التي تحوي ادلة ملموسة علي اتصالات لكوكبنا مع ممثلي حضارات غير ارضية هي كثيرة وموزعة علي شتي المتاحف وبقيت مجهولة لان لااحد كان قادرا علي تفسير مضامينها اما ستجن فيتكلم عن لوحة من هذا النوع عثر عليها في نيبور وعمرها اربعة الاف سنة وتوجد الآن في متحف مدينة ين الالمانية وهي نسخة من لوحة اخري تحوي معلومات عن شتي المسافات في الكون كالمسافة بين الارض والقمر او بينها وستة كواكب. وفي اللوحة توجد معادلات رياضية اعتبرت ضرورية لحل المشاكل المتعلقة بالرحلات الكونية مثل تحديد موقع الكوكب الآن وفي المستقبل، اي اثناء الرحلة، ويفسر العلماء هذا المضمون بان السفينة الكونية قد غادرت الكوكب مردوخ (الكوكب العاشر) عندما كان قرب الارض، ويري ستجن ان تقنية الطيران هذه شبيهة بالمعاصرة حين وضع الانسان قدمه علي سطح القمر. فالسفينة الكونية التي اقتربت من الارض بقيت علي مدار حولها ومن هناك ارسلت سفينة اصغر هبطت علي كوكبنا، ولكن واجهت السفينة الام صعوبات في طريق العودة اذ كان عليها ان تلحق بكوكب مردوخ الذي اصبح موقعه حينها بين المريخ والمشتري.

عشتار على اليمين واله سومري على اليسار يرتديان بدلة فضاء معاصرة

فضاء اوروك ـ عشتار على اليمين واله سومري على اليسار يرتديان بدلة فضاء معاصرة


والآن من هم هؤلاء الآلهة ــ مخلوقات الفضاء الكوني الذين اعطوا السومريين هذه المعرفة الفلكية المحيرة؟ يري ستجن ان موطنهم كان كوكب نيبيروا او مردوخ البابلي،. وهذا العالم موقن بانه قد فسر بصورة صحيحة مضمون النصوص من نينوي ونيبور. وبالفعل فالسومريون اعتبروا هذه المخلوقات آلهة. واسموهم ؟دين ــ غير Din – Gir) اي العادلون من السفينة الكونية وتبين الاكتشافات الاثرية (وهي منحوتات بارزة) تصور السومريين لهؤلاء الآلهة ــ ربابنة السفن الكونية. مثلا رسمت الربة عشتار وهي تحمل نظارات سوداء. وقد يثار الجدل حول هذا الموضوع الا ان أمرا واحدا هو اكيد: ما تحمله الربة هو نظارات ونري خوذة علي رأسها ايضا وعلي ظهرها هناك شيء شبيه بجهاز ما قد يكون ضروريا اثناء الطيران.
لوح سومري يمثل صاروخ فضائي

فضاء اوروك ـ لوح سومري يمثل صاروخ فضائي


وهناك نصوص كثيرة تذكر تحليق عشتار واخواتها فوق الارض، وعلي اكبر احتمال بمساعدة اللباس الذي جاء وصفه في النصوص ايضا.كما ينتج عنها ان هذه الاجهزة شبيهة بالسمتيات ويقول ستجن ان سلاح الآلهة كان شعاعا معينا. وهم كانوا يتشبهون بالنسور وامتلكوا الصواريخ والسفن المكوكية. ويشير ستجن، هنا الي ما جاء في سفر التكوين من اشارات الي (العمالقة) الذين ولدتهم النساء من ابناء الآلهة. ويبين ان اسم العمالقة بالعبرية هو (نفيليم) إلا ان الاسم يعني ايضا (اولئك الذين سقطوا من السماء) وقد دللت الابحاث المعاصرة علي ان معظم قصص سفر التكوين والتصورات الدينية لدي اليونانيين والمصريين، شأن الحضارة الآشورية ــ البابلية تنحدر من اصل واحد وهو ملاحم السومريين الاسطورية. وليس بصدفة ان اساطير اوروبا الشمالية تسمي البلد الذي لا يصله احد وقطنه الالهة (بلد النيفيل Nifilaeim) .
وتتفق ابحاث ستجن وشاتيلا وغيرهما علي امر واحد : جاء الي كوكبنا ممثلو حضارة اخري وكان وطنهم كوكب نيبيرو (مردوخ) الذي يقترب من كوكبنا في دورته حول الشمس والتي تستغرق كما قلنا 3600 سنة ومرة في كل 17 الف سنة يسبب الكوارث لكوكبنا.

فضاء اوروك ـ خارطة الرحلات الفضائية السومرية

فضاء اوروك ـ لوح سومري لخطة رحلة فضائية

فضاء اوروك ـ لوح سومري لخطة رحلة فضائية

فضاء اوروك ـ مخطط مترجم لرحلة فضائية سومرية

فضاء اوروك ـ مخطط مترجم لرحلة فضائية سومرية

Advertisements

7 تعليقات

  1. حسين النعيمي : الآنوناكيون هم الذين طوروا الأنسان القديم إلى الأنسان الحالي
    الآنوناكيون هم الذين طوروا الأنسان القديم إلى الأنسان الحالي.بتغيير الجينات والتلاقح بين الأنسان والآنوناك وفي بداية ألامر كان الواحد منهم يعيش كثيراً مما جعلهم يقومون بتغيير الجينات مرة بعد أخرى ليصلوا إلى هذا العمر المقبول منهم بحدود 130 عام تقريباً ونوح(آتونا بشتم) الوحيد الذي بقي من الجيل الأول وذلك بسبب والدته التي هي من الآنوناكيون وهي التي وشت لنوح عن الفيضان الذي كان بسبب تفجير نووي في المنطقة ونقطة التفجير هو البحر الميت والقاعدة الجوية هي سيناء ومن يزور سيناء يجد أن تراب أرض سيناء تدل بوضوح بأنها تعرضت للحرق . أما الذهب التي جاؤا من أجله كان لسد الثقوب في الأوزون في سمائهم وقد جمعوا الذهب من كل أنحاء الارض وخزنوها في مكان ما في أرض العراق ودفنوها تحت الأرض وغيروا مجرى الفرات لتمر من فوق مستودعات الذهب .. وهناك حديث للرسول الكريم يقول لن تقوم الساعة حتى يتكشف الفرات عن جبل من ذهب ..أو كما قال عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم..أكتفي بهذا القدر لأن المكان عام وهناك من يتربص بالآخرين ووعيهم محدود قد يترجموا ما ذهبنا إليه بالكفر والعياذ بالله ..

    إعجاب

    • الا تعتقد ان ابراهيم جدنا حين قدم من اور كان بعلم حقيقة الكواكب ولم يستخدم ايا من المعلومات السومرية القديمة فكان اله ابراهيم اقوى من الهة السومريين حيث ان للكون اله واحد ,ومافعله زوار قدموا من كواكب اخرين تسبب بقصد او بغيره في الخلط بعقول البسطاء مما اتاح للكهنة ولبعض الملوك فرض الوهيتهم على شعوبهم !ان ايماننا بالله رب ابراهم وموسى وعيسى ومحمد وهو خالق الكون الأوحد في كفة وكل الشبهات الأخرى سواء الهة السومريين او الفراعنة او الهة جنوب امريكا بما تسميه من هلوسات العقل البشري او زوار كواكب صدموا البشر بتكنولوجيتهم المتقدمة ركب مطيتها مصالح سياسية ومالية وقهرية استباحت كرامة الأنسان وحللت القتل والحروب واستعباد الأمم ,وممكن ان يخرج علينا اديان جديدة يفرضها من لديه سلاح فتاك والمزيد من تعاسة البشرية بأسم الأديان !

      إعجاب

  2. استاذنا … بحث رااااااائع جداً جداً كما عودتنا
    أشاركك الرأي استاذنا عبد الرحمن … قصة رؤيا يوسف عليه السلام تثبت أن القمر والشمس مميزان عن الكواكب …. وفي إعتقادي أن القرآن يوضح صراحة بأن الارض عالم مميز عن عالم السموات بما فيها .. بل هي عالم مقابل للعالم السماوات بما فيها ( مقابل ) بكل ما تعنيه الكلمة فالأرض بحسب كلام الله ليست كوكباً على الإطلاق على سبيل المثال :
    ففهمي لقصة يوسف الصديق عليه السلام كالاتي :
    – الوالدان يمثلان الشمس والقمر.
    – الأخوة يمثلون الكواكب والتي هي ( أحد عشر كوكبا ).
    – يوسف الصديق عليه السلام يمثل الأرض نفسها.
    (( هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم )) البقرة: ٢٩
    ( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين ( 9 ) وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ( 10 ) ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ( 11 ) فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظاً ذلك تقدير العزيز العليم ) فصلت: ٩ – ١٢
    ( إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ) الصافات: ٦
    فالكواكب بحسب قول الله تبارك وتعالى في السماء الدنيا والسماء الدنيا فوق الارض وهذا يعنى بمنتهى البساطة أن عالم الارض هو عالم قائم بذاته وليس كما تقول النظريات بأن الارض مجرد كوكب من كواكب المجموعة الشمسية

    ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) ( .. ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدى وبشرى ورحمة للعالمين ) ( ألر … كتاب أحكمت آياته ثم فصلّت من لدن حكيم خبير )

    إعجاب

    • شكرا للاخ ماجد تعقيبه الغني والمعزز بادلة من القران الكريم ، فقد فتح موضوعات جديدة ذات صلة بهذه المقالة ، وتعقيب الصديق ماجد كان على غاية من الاهمية إذ اورد فيه ما يلي من الموضوعات المثيرة ، منها :
      (1) ان الارض ليست من الكواكب . وجاءه هذا الاعتقاد من اعتباره الصديق يوسف عليه السماء كان يمثل الارض في حلمه الذي جاء ذكره في القران الكريم .وهذه قضية فيها نظر وقابلة للاخذ والرد . وحسمها يتطلب دليلا دامغا .
      (2) ان خلق الارض سبق خلق السماوات الدنيا السبع ، وهذه قضية محسومة لوجود الادلة الدامغة عليها في القران الكريم . وما لايعلمه العلم السماوات الاخرى ، فمادامت ثمة سبع سماوات وصفها القران الكريم بانها السماوات ” الدنيا ” فلا بد من وجود سماوات اخرى .
      وما دام الامر قابل للحوار فليسمح لي الصديق ماجد ، ومن باب التساؤل والحوار ، ان اذكر بأن لو كانت الارض ليست كوكبا لما دارت حول الشمس ، والكواكب كلها تابعة للشمس بدلالة دورانها حولها بمدارات مقدرة ومعلومة .
      والمشكلة الاخرى التي تواجه البحث العلمي سواء كان مصدره القران الكريم او علم الفلك المعاصر ، هي ان القران الكريم ذكر احد عشر كوكبا ، اضافة الى الشمس والقمر ، وهذا امر نسلم به ، بينما الالواح السومرية ذكرت اثنا عشر كوكب بضمنها الشمس والقمر ، اي ان عدد الكواكب لدى السومرين عشرة كواكب هي الان مكتشفة جميعها آخرها الكوكب نيبور ، فالفرق بين ما ذكرته الالواح السومرية وما جاء ذكره في القران الكريم كوكب واحد ، بمعنى هناك كوكب لم يكتشف بعد ،ترى هل هو النجم الثاقب ام كوكب آخر بالمعنى المعاصر لكلمة كوكب ؟
      واذا وافقنا الصديق ماجد على ان الارض ليست كوكب فيكون عدد الكواكب غير المكتشفة كوكبان بحسب القران الكريم .
      ولو عدنا الى اللوح السومري في هذه الدراسة لوجدنا ان الارض كوكب تابع للمجموعة الشمسية ، وان رؤيا النبي يوسف عليه السلام لم تأتي على ذكر الارض لتتميز عن الكواكب الاخرى . وليس هناك ما يستدعي القول ان النبي يوسف عليه السلام هو الارض في الرؤيا المذكورة .
      هذا رأينا وهو قابل للدحض والاثبات والحوار .. فما هو رأيكم ؟

      إعجاب

  3. استاذنا عبد الرحمن … شكرا لكم على سعة صدركم وحسن منطقكم .. هذا شأن العلماء الافاضل وانتم منهم باذن الله .. اذا اعتبرنا ان ادلة القرآن قطعية .. فقد ذكر الله تبارك وتعالى نص ( السماوات والارض وما بينهما ) 21 مرة تقريباً في القرآن الكريم .. بالاضافة الى ما سبق من ايات تدل على ان موقع الكواكب والاجرام السماوية هو السماء .. وبما ان الاجرام السماوية تقع في عالم السماء وان الارض عالم قائم بذاته مقابل للسماء بما فيها وان هناك منطقة ( ما بينهما ) .. اظن ذلك يوضح اختلاف العالمين وتقابلهما مقابلة للسالب للموجب واليمين لليسار … …. استاذي … هذا تعليق مختصر ولنا عودة باذن الله وعونه

    إعجاب

    • لكن الارض تابثة والشمس هي التي تدور حول الارض وليس العكس . وهذا مذكور في القران الكريم .

      إعجاب

    • والسموات مطويات بيمينه والأرض قبضته يوم القيامة!
      يوم تكون الأرض غير الأرض!
      ذكرت اقطار السموات والأرض في القران!وان للسماء ابواب!ويتفكرون في خلق السموات والأرض!ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك!!
      والسماء بنيناها بأيد!
      اخي ماجد..السماء بعيدة جدا جدا وهي فوق الكون المادي برمته!اي ان كل المجرات بكل ماتحويه من كواكب ونجوم وسدوم هي واقعة تحت السماء الأولى!ويكفي ان درب التبانة الذي تسبح فيه مجموعتنا الشمسية بشموسها بالمليارات التي لاتستطيع حصر عددها والنجوم و والدروب الأخرى التي وصلتنا صور بعضها بعد سفر منذ 13 بليون سنة ضوئية ومابينها تربطها قوى الجاذبية كلها تحت السماء الأولى التي لم يراها احد!!
      ان الأجرام كلها تقع تحت السماء الدنيا اي السفلى الاؤلى!ان حجم الكرة الأرضية يكاد لايذكر مقارنة بمجموعتنا التي بها مليارات الشموس والكواكب!
      تحياتي,

      إعجاب

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: