الباحث الظفاري سعيد بن عبد الله الدارودي : الامازيغ عرب صرحاء

حول عروبة البربر .. مدخل الى عروبة الامازيغ  من خلال اللسان

       سعيد بن عبد الله الدارودي

صدر حديثاً عن دار منشورات فكر بالمغرب كتاب بعنوان ( حول عروبة البربر .. مدخل الى عروبة الامازيغ  من خلال اللسان ) للباحث الظفاري ( سعيد بن عبد الله الدارودي ) المتخصص في     اللهجات الظفارية والبربرية . وكان الكتاب  ثمرة جهد ثمان سنوات من البحث الميداني وغير الميداني، والكتاب هو دراسة معمقة في علم اللغة المقارن، وفيه يعيد الباحث اللسان الأمازيغي في أصواته وألفاظه ونحوه وصرفه إلى جذوره المشرقية العربية، ومن مميزات هذه الدراسة أنها ركزت على ما بات يُعتقد بأنه بربري بالأصالة من الكلمات والقواعد النحوية والصيغ الصرفية فقام الباحث بمقارنتها بما يطابقها في لهجات المشرق العربي قديمها وحديثها (لهجات العراق وبلاد الشام ومصر والسودان وبلدان شبه الجزيرة العربية).بل وأضافت الدراسةمقابلة ما بين حروف البربر القديمة بفرعيها الليبي والتيفناغي وبين حروف ظفار القديمة ليوضح للقارئ مدى التشابه الذي يصل إلى حد التطابق التام بينهما من ناحية الشكل …أخذ الباحث أيضاً يتتبع ألفاظ المعجم العربي الأمازيغي الذي وضعه الباحث المغربي الشهير محمد شفيق ألأب الروحي للحركة الثقافية الأمازيغية، والجدير بالذكر أن الباحث الظفاري سعى إلى المقارنة ما بين اللهجات الظفارية بجنوب شبه الجزيرة العربية كالمهرية وهبيوت والسقطرية والشحرية وبين اللهجات البربرية بالمغرب العربي، وفي هذا الكتاب يؤكد الباحث أن ما يقال ويتردد من أن البربر هم في أصلهم عرب صرحاء قدموا من منطقة الجنوب العربي منذ آلاف السنين هو الحقيقة الصارخة التي تتجاهلها الحركة الأمازيغية بشمال أفريقيا.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: