جديد الشاعر سامي مهدي : في الطريق الى الحداثة

الشاعر سامي مهدي سيصدر كتاب جديد للشاعر العراقي سامي مهدي (في الطريق الى الحداثة.. دراسات في الشعر العراقي ) ، والشاعر سامي مهدي من الشعراء العرب اللامعين وله تجربته الشعرية المميزة ، وألف اضافة الى دواوينه الشعرية ، في اكثر من فن ادبي كتبا ودراسات اغنت المكتبة العربية .

يقول عن كتابه الجديد (الطريق الى الحداثة ) :
كنت أشعر ، وأنا بعد في أوائل عشرينياتي ، أن من واجبي ، قبل الحديث عن جيل جديد من الشعراء ، أعني جيل الستينيات الذي أنتمي إليه ، أن أدرس شعر الأجيال التي سبقت جيلنا ، ولاسيما ما عرف بجيل الخمسينيات ، جيل السياب والبياتي ونازك الملائكة وبلند الحيدري وغيرهم .
قلت ( عليّ أن أدرس ) ولم أقل ( علي أن أقرأ ) فالفرق بين الدراسة والقراءة كبير . الدراسة تعطينا آراء وأحكاماً أقرب إلى الدقة والنضج ، في حين لا تعطينا القراءة المحض سوى انطباعات قد تصيب وقد تخطيء ، وهي تبقى ناقصة وجزئية في جميع الأحوال ، هذا إذا لم أقل : مشوهة . وكان الكثير من هذه الانطباعات شائعاً في ثقافة المقاهي ، على ما فيه من خطأ أو تسرع أو قصور .
وهكذا درست ( أقول : درست ) السياب والبياتي ونازك الملائكة وبلند الحيدري وشاذل طاقة وسعدي يوسف ومحمود البريكان وحسين مردان وصفاء الحيدري وكاظم جواد وصالح جواد طعمة وعبد الرزاق عبد الواحد وحسن البياتي ورشدي العامل وغيرهم ، وكانت الأفكار والآراء والأحكام التي خرجت بها من هذه الدراسة تتبلور وتنضج بمرور السنوات وتعدد القراءات ، حتى دعتني إلى كتابتها ، ولكنني درست معهم آخرين كانوا يكتبون الشعر العمودي ، وهم كثر لا يعنيني هنا أمرهم .
لم أكتب عن كل من درست بل كتبت عن بعضهم . كتبت عن السياب والبياتي ونازك وبلند وسعدي والبريكان وعن صفاء ومردان ، وقد أكتب عن آخرين إذا أسعفني الحال .
ما كتبته عن السياب قد نشر في أوقات سابقة ، أما ما كتبته عن الآخرين ففي سبيله إلى النشر ، بعد أن تبنت دار ميزوبتيميا للطباعة والنشر والتوزيع ، وصاحبها الأستاذ مازن لطيف ، نشر كتابي : في الطريق إلى الحداثة – دراسات في الشعر العراقي المعاصر . والصورة المرفقة بهذا القول هي غلاف الكتاب .
977849_191853057634916_342039914_o

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: