ليلٌ وقمر ـ رذاذ يوسف خطاب

ليلٌ وقمر رذاذ يوسف خطاب

مُقلةٌ حَوراء ترقبني

وأرقبُها

دمعةٌ وابتسامة

تُرفرفُ على رفرفِ القلب

طيفُ نشوى

وبارقةُ حُلم

أَطْرَفْت؛…

فـ اِنزوى !

/

ظنِّي كان يقينًا

ويقيني، أزجّى بـي عَلى بحرِ الظُّنون

بـ لا طوقِ نجاة ولا أمل

زنبقةٌ

تَسبِحُ عَلى نهرٍ مَصبهُ محيطُ عينيكَ

وَبوصلةُ النَّبض

لا تَقود أَشرعتي

إلا عكسِ اِتجاهِ يقيني !

/

أما عَلمت وَرقاء الخَميلة

أنَّ شَدوها تَجرحهُ الرَّيح

وَرذاذُ الشَّوقِ حينَ يحملهُ غضبُ البَحر

يَغدو حُباباً يبكيهِ النّورس الجريح !؟

/

ساعاتُ الاِنتظار تَدق في شَراييني

نَجيعاً يَحملُ أُوكسجينَ التَّلهف

آهاتاً مُسهدة

/

وَأنتَ يا أنتَ

يا بعَضي وَكُلّي

إياةُ طيفٍ ألهبَّ سُباتَ الصَّبر

تَفتح على تربتهِ الجُرح

أزْهَرَ ملامحَ اِنكساراتي

تَغريدُ كروانٍ

يَستقبلُ عرائسَ الوَداع

وَعلى مَثوى الذِّكرى

يَسْكُنْ

بـِ أجنحتهِ حلّقتْ أُمنيات صِغار

تَضُمُّ مَوجَ البَحر

وَعلى مُنعطفِ كانَ

خَبَتْ سَراباً !

/

أيُّها النَّبضُ المُسافر بينَ سَتائر الَّليل

وَالخِلُّ وَالألمُ الصَّديق

وَالبَثُّ مَيسَمٌ وَرفيق

يا رَفيقَ الأَنين

يا منْ سَكبتَ الدَّمع عَلى وَجنةِ المَغيب

فيروزاً

يَنوح على الأُفقِ وَحيد

ترجَّل عنْ مَدى الرُّؤى

ترجّل

ودَع لي قُبلة الفَجر

وَسرُّ الدّمع عَلى كفِّ القَمر

وَيكفيكَ هَل منْ مَزيد !!

رذاذ يوســف خطـاب
شاعرة من السودان مقيمة في دبي

Advertisements

4 تعليقات

  1. و هل يرتوي القلبُ من هذا الجمال طبعاً نطمعُ بالمزيد و المزيد … سلمت الأنامل أيتها الغيمة الماطرةُ جمالاً و عذوبة

    إعجاب

    • جزيل شكري لك الشاعر القدير أستاذ علي البهادلي على مرورك العذب وكل التقدير وياسمين لك في احترام

      إعجاب

  2. جميل جداً

    إعجاب

    • حنيني اليك يقتلني / شكراً لك وباقة ورد

      إعجاب

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: