الشكل الحيوي .. محاولة لاستعادة الاعتبار ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

فضاء اوروك بعث الصديق رائق النقري برسالة على بريدي الالكتروني يدعونا فيها للمرة الالف بالانخراط بما يسميه المنطق الحيوي او الشكل الحيوي او الامير الحيوي او.. او .. كثرت الاسماء والمسمى واحد حتى ضاع المقصود ..
كان اول اتصال بي من قبل الدكتور رائق النقري ـ سوري تخصص قلسفة من جامعة السوربون باريس ـ برسالة قبل اكثر من اربع سنوات يدعوني فيها الى العمل معه فيما يسموه المنطق الحيوي ، وكان سبب اتصاله اطلاعه على دراسة نشرتها في موقعي الفرعي في الحوار المتمدن ( 1 ) كانت بعنوان ( التوازن في مقالة المقابسات ) ( 2 ) ولقد اخضعت فيها مقالة العامري ( ابو الحسن محمد بن يوسف ) بوصفها نموذجا لتوازن مقالة مقابسات التوحيدي ـ ابو حيان ـ وتضمنت الدراسة الكشف عن (حواءات ) الثنائيات التي جاءت في المقال المذكور ، إلا ان الدراسة ضمت تحليلا ابعد من هذا كمعنى التوازن والتعدية والتناظر ، واقران هذه المفاهيم بقيم مطلقة سالبة او موجبة او بسياق يتخذ ثلاثة قيم ( صفر ، موجب واحد ، سالب واحد) ، هذا التحليل اتخذ من قواعد واساسيات نظرية المجموعات مبدأ له .. ان لفظ ( حواء ) هو ما جذب النقري الى الدراسة وكاتبها ، وهي بنفس الوقت مثلت نقطة خلاف بيني وبيني ما زال قائما ولن يزول إلا اذا اعترف النقري بأن الرياضيات علم ، وهي قادرة على تحليل الظاهرات سواء كانت خطابية او اجتماعية او مادية طبقا لمناهجها ..
اسفرت المراسلات بيني وبينه على الاتفاق الاتي : اقوم من جانبي بتأليف كتاب حول ( الشكل الحيوي ) ولايشترط ان يكون مطابقا لما يراه النقري في هذا .. قمت بتأليف ثلاثة فصول من كتاب ( تأملات على ضفاف الشكل الحيوي ) وارسلتها له .. وهنا حدث ما لم يكن في الحسبان ، قام الرجل بنشر الفصول الثلاثة في مدونته وهذا لايتفق مع الامانة العلمية .. إذ كان المفروض ان يبدي ملاحظاته ويرسلها لي ، باعتباره يؤدي دور شبيه بدور المشرف على البحث .. والامر لم يتوقف عند هذا الحد بل ادعى ان الكتاب جاء نتيجة المراسلات في المطبخ ! وهو يعلم اني قمت بتأليفه كله دون ان اطلعه على عبارة واحدة منه .. ومن هنا نشأ الخلاف .. واصبح له بعدا اخلاقيا … ! إقرأ المزيد

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: