رائق النقري يفشل في الدرس الارسطي ويدعى دينا عالميا جديدا! ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

فضاء اوروك ربما ظروف الغربة والاغتراب ووضع كامل مستقبله في الولايات المتحدة الامريكية عملا ومعيشة هي التي جعلت من رائق النقري ، الدكتور ، يمتهن الفهلوة العلمية ولطش اعمال الاخرين ونسبتها لشخصه.. وهنالك امثلة عديدة وكثيرة كنت طرفا فيها اضافة الى آخرين زاملوا النقري في حوارات صاخبة حول ما يدعيه من منطق اسماه بالحيوي ، ثم ابتعدوا عنه وهم تلاحقهم كلماته في الخيانة والتخوين والاتهامات التي تصل الى مستويات تؤشر منسوبا اخلاقيا معينا اعتاده الرجل وعرفه من احتك به وأسف على صحبته ..
وواحدة من خصاله انه لايمانع من التواصل مع من يستفيد من خبرته العلمية او مواهبهم او اعمالهم حتى لو تبادل معهم السب والشتيمة على طريقته المعروفة ، فالرجل يريد فكرة بأي ثمن ، يريد حوارا يحرك جموده الفكري ، شيئا ما لينسبه الى نفسه او ليغني مشروعا معرفيا يدعيه ..

ارسل لي كتابا ألفه بعنوان الامير الحيوي ، والكتاب كله من صنف الكتابات اليوتيبيا الحالمة ، فهو يضع عقله في التراث الفلسفي القديم ويضع رجله في بيئات علمية معاصرة لايتقن معرفتها … والمتتبع لصفحات الكتاب يدرك ان مؤلفه ينهج منهجا (تكفيريا ) لم تعرفه البيئة العلمية ، لاسيما الاكاديمية ، فيبدأ في عرض كتابه بتسفيه المنطق الارسطي ثم ينعطف على المنطق الرياضياتي فيلقيه بضربة قاضية ، ببضع كلمات لايملك القارئ ازاءها إلا التعبير عن استغرابه ، لما فيها من جهل في المنطقين الرياضياتي والارسطي ..ثم يدعو الناس الى دينه العالمي كما اسماه هو .. ويطلق عليه اسماء شتى لارابط بينها : منطق حيوي ، الشكل الحيوي ، كينونة … لقد صدع رؤوسنا طويلا بمصطلحات ومفاهيم لم نجد لها وجودا في كتابه الذي انتظرناه طويلا .. حتى نعلم ” اسرار ” منطقه .. ولكن وكما توقعنا ؛ تمخض الجبل فولد فأرا .. غير تام الخلقة .. معاقا يطالب الاخرين بتتوجيه دينا عالميا (كذا!) .

لنأخذ مثلا على سقطة من سقطاته في الكتاب المذكور ، وهي اكثر من ان تحصى ..

يقول في ص 21 من كتابه ( ولكي تتضح المفارقة بين المنطق الحيوي والارسطي فإن المنطق الارسطي بقي عاجزا عن منطق الكثير من الوحوش التي تأنف وتغضب من آكل لحم بني جنسها ، بينما يحكم المنطق الارسطي على صواب الاتساق الصوري للجمل الاتية :
الانسان آكل لحم الابشر
قائد كتيبة الفاروق هو انسان
اذن هو آكل لحم البشر ) انتهى الاقتباس ..

ونلاحظ في هذا النص ما يلي :
(1) اطلاق لفظ مفارقة ليس مناسبا فيما عناه الكاتب ، ربما يقصد الفرق … اما المفارقة فأمرها مختلف ..
(2) قوله المنطق الارسطي بقي عاجزا عن ” منطق ” الكثير من الوحوش ! فوضع المنطق معنى للغريزة او للسلوك وشتان ما بينهما ، حيث ان المنطق طريقة في التفكير استنادا الى طرق الاستدلال ، وليس للوحوش منطق لأنها لاتفكر … مع العلم ان بعض الوحوش تأكل بني جنسها .. وقد فاته هذا كما فاتته الكثير من الحقائق البديهية .. والمعرفية العامة .. اهو الجهل ؟ ربما ..

(3) لايوجد حكم على ” الاتساق الصوري” في المنطق الارسطي كما ادعى ، ذلك ان المنطق الارسطي يحكم على القضايا وليس على الاتساق ، فتعبير الانساق يتعلق بالاساليب الكلامية والبلاغية ، كما يتعلق شيئا ما بانساق البناء في الكائنات ، ولاشأن للمنطق الارسطي به .. ثم ان المثال الذي اورده ليس مثالا في ” الاتساق الصوري ” ، بل مثالا في القياس ، وهذا مبحث معروف في المنطق الارسطي . فهل هو الجهل بالمنطق الارسطي ؟ مؤكد انه جهل به ..

(4) قوله ( الجمل الاتية ) ، وهذا امر مستغرب .. ان المنطق الارسطي لايتعامل مع الجمل ، بل يتناول القضايا ، وللقضايا شروط انبناء يعرفها جيدا تلاميذ مرحلة التعليم الثانوني ويجهلها رائق النقري .

والان لنناقش المثل الذي اورده ، ونبين خطأ استنتاجه .. باعادة كتابته وفقا للتقليد الارسطي :
الانسان آكل لحم البشر ـ المقدمة الاولى
قائد كتيبة الفاروق هو انسان ـ المقدمة الثانية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اذن هو آكل لحم البشر ـ النتيجة

(1) شخصيا لااستغرب جهل المؤلف بالمنطق الارسطي فلقد خبرت الرجل وادعى معرفة الكثير من الامور واتضح لي بعد المخض انه لايفهمها ، ولم يسبق له ان تعلمها .. ومعظم معرفته بالمعارف التي هي خارج اختصاصه الفلسفي يستمدها من كتابات تقويمية ونقدية .. وليس من مصدرها الاول كما ينبغي … مثلا هو لم يقرأ النظرية النسبية من مؤلفها ، لم يطلع على المصدر الاساسي ، بل انحصر اطلاعه على انطباعات الاخرين حولها .. وكذلك الامر في البنيوية والتبولوجيا والمجموعات والزمرة وما الى ذلك مما كان يدعي معرفتها واتضح جهلهه بها .. وايراده المثال الانف الذكر يدل على انه جاهل بالمنطق الارسطي ولم يتسنى له دراسته من مصدره الاول .. واذا كان يعرفه جيدا فأن التقول على ارسطو بهذا الاسلوب المغالط والمزور يمثل امرا اخلاقيا ينبغي التوقف عنده ..

(2) من المعروف ان واحدة من شروط بناء القياس الارسطي صدق المقدمات .. وهذا امر بديهي ومعروف ومتداول ..ونتسائل هل المقدمة الاولى “الانسان آكل لحم البشر ” قضية صادقة ؟ والجواب ؛ كلا ، انها قضية كاذبة .. ان هذه القضية كلية بدلالة أل التعريف التي تفيد لغويا معنى الاستغراق وكذبها يأتي من صدق نقيضتها ( ليس كل انسان آكل لحوم البشر ) . وحيث ان القضية الاولى ـ المقدمة الاولى ـ كاذبة فلا يمكن ان تكون احدى مقدمات القياس .
واذا افترضنا انه توهم وكان يقصد ان القضية جزئية وليس كلية اي ( بعض الانسان آكل لحوم البشر) ، فهي قضية صادقة لوجود مصداق لها ، ولكن مرة اخرى لايمكن تأليف قياس من جزئية واخرى شخصية، ربما النقري لايعرف معنى القضية الشخصية !

(3) من 1 ، 2 اعلاه ان المقدمتين لاتؤلفان قياس ، وعليه ليس له ناتج ، ليس بسبب عقمه بل بسبب الجهل بالمنطق الارسطي .

وملاحظة مفيدة وعامة ، في المنطق الارسطي قد يكون القياس مغالطة رغم صدق المقدمتين وصدق النتيجة ، وهذا امر منوط بما يسمى الحد المشترك ووضعه وفقا لاشكال القياس الاربعة وضروب كل شكل ..
ان نقد معرفة ما او نظرية ما او فكرة ما .. يستلزم معرفتها اولا .. كما هي .. دون تحريف او تزييف او جهل بها … والادعى ، بل اللازم التعرف عليها من مصدرها الاساس ، وامهات كتب المنطق الارسطي متوفرة وكثيرة ، فكان حريا بالنقري ان يطالعها ويدرسها ويتعلمها قبل ان يوجه النقد لارسطو .. لقد غادر العلم المناقشات والمماحكات الفلسفية والنظرية للنتاجات العلمية ، ويبدو ان النقري ما زال حبيسا داخلها .. ومن الصواب القول ان لبعض العلوم ابعاد فلسفية بمعنى عموميتها وشموليتها ، ولكن فلسفة علم ما ليست هي العلم بذاته .

وفي نفس الصفحة وبعد ان استنتج خطأ بأن ( هو آكل لحوم البشر) يقول ( ولايغير الامر شيئا لو استبدلنا جملة آكل لحوم البشر بجملة لاينام او لايتنفس او لايموت حيث يبقى منطق الجملة صائبا ) ( كذا!) ثم يضيف ( فجملة الانسان لايموت ، زيد انسان ، اذن زيد لايموت هي ايضا صائبة ارسطيا ) (كذا !)
وهذا ليس بقياس بت ..

لنلاحظ في النص المتقدم ما يلي :
(1) قوله يبقى منطق الجملة صائبا ، يعبر عن فهم ” معاق ذهنيا ” لمعنى المنطق ، اي منطق كان وهو ليس له وجود إلا عند الكاتب ! وهو أمر عجب ، وهل المنطق مرة صائبا ومرة خاطئا ، فاذا كان كذلك فهو ليس بمنطق . المنطق يحكم على القضايا بصدقها او بكذبها ،طبقا لقواعد سبق برهانها ، ولايكون هو بذاته صادقا او كاذبا ، بل المنطق دائما صادق حيث ان قواعده مبرهنة ومثبتة ، وهو ـ المنطق ـ يقرر صدق القضايا او كذبها طبقا لقواعده .

(2) مرة اخرى نصطدم بسقطة اكبر ، ومع هذه السقطة وامثالها كثير يدعي الاخ النقري بأن منطقه ” يتجاوز ” منطق ارسطو ، وان منطقه ” دين عالمي ” !!
ففي المثال المتقدم ذكره في النص السابق يورد مقدمة اولى ( الانسان لايموت) وهي قضية كاذبة ولاتصح مقدمة للقياس . فهيأة القضيتين لاتؤلفان قياس ولاناتج لهما لابسبب عقم القياس بل بسبب الجهل بالمنطق الارسطي ايضا . لذلك فأن (زيد لايموت) ليست صائبة ارسطيا كما توهم ، بل كاذبة ، بل ليس لهذه النتيجة وجود اصلا ،لعدم وجود مصداق لها ، لأن المقدمة الاولى كاذبة ، وهذا كاف للقول بارتفاع وجود القياس اصلا ..

يقول ايضا بنفس الصفحة ( المنطق الارسطي بوصفه مجرد رصف كلام ، او ترتيب كلام ، لذلك فأن كثيرا من الناس تصنف المنطق كهرطقة ، وسفسطة ، ومغالطة ..) (كذا1) .. انتهى الاقتباس ..

وتعليقنا هو :
(1) هذا النص يزودنا بدليل رابع ـ حتى الان ـ بجهل الدكتور رائق النقري بالمنطق الارسطي ، بل وبجهله بمعنى السفسطة والمغالطة ، اما الهرطقة فهو يمثلها باحسن تمثيل في كتابه من اوله حتى آخره ..

(2) افترض ان النقري قد درس تاريخ الفلسفة باعتباره احد مفردات المناهج التي تعلمها في دراسته الجامعية ، فهل نسي ان من اهم الضرورات او الدوافع التي جعلت ارسطو يبتدع المنطق هو الحيود عن السفسطة والمغالطة في الاحكام او الاستنتاج ؟ منطق ارسطو يتألف من قواعد ، لم يسمع منها النقري سوى القياس ، وهو مع ذلك يجهله كما تقدم بيانه ، فما بالك بمباحث جهة القضية ومادة القضية واستنتاج الحد الاوسط والتقابل بانواعه و العكس المستوي والنقض والعكس النقيض وغير ذلك كثير من المباحث .

لقد حدد ارسطو المغالطة تحديدا واضحا ، وبين شراحه فيما بعد كيفية الاستدلال عليها ، والمغالطة لاتعد حجة يحتج بها في الاحكام . وكذلك هو الامر مع السفسطة .. ولقد زودتُ الدكتور النقري بامثلة عن السفسطة ذارت مرة ، لكنه على ما يظهر لم يستفد منها ولم يحط بها ولم يعيها ، وفاته بأنها أمر منكر من قبل المنطق الارسطي نفسه ..ومرة اخرى يمكن القول ان ارسطو وضع اسس منطقه وقواعده لتحرير التفكير من السفسطة والمغالطة والهرطقة …

(3) لانحتاج الى كبير عناء الى اثبات ان ما يقوله النقري عن منطق ارسطو لايستند الى معرفة بهذا بهذا المنطق ، ناهيك عن انه لايتقنه . ان الانتقادات التي وجهت لهذا المنطق ليس من قبيل ما جاء في كتاب النقري ـ الذي كشفنا جهله بمنطق ارسطو تماما ـ وانما كانت الانتقادات والملاحظات ذات طبيعة علمية ، منهجية ، تتعلق بقواعد الاستدلال ، ومن ثم تطور المنطق الارسطي الى المنطق الرياضياتي عبر الغاء كل ما شابه من زيادات لغوية او فلسفية التي طرأت عليه في كتب شراحه ..

من منتصف ص 12 حتى نهاية ص 14 يطرح لنقري تساؤلا تشم منه عنجهية فارغة يتطاول فيها على ارسطو وهو الجاهل به كما بينا فيقول ( كيف يمكننا تقديم محاولة منطقية لوقف المجزرة السورية ، ونحن نحكم على مرتسمها النظري والعملي بوصفه مرتسما جوهرانيا يتحوى مقولة ارسطو الاولى اي مقولة الجوهر الثابت بالمقارنة مع الاعراض غير الجوهرانية وغير الثابتة ) (كــذا !) انتهى الاقتباس .. وفي عبارة لاحقة يقول ان منطقه الحيوي يعد تجاوزا لمنطق ارسطو …
نصٌ مُسلّي حقا .. كأنه يؤدي رقصة مخالفة لايقاع الموسيقى !

لنلاحظ ما يلي ::
(1) ان المفاهيم الفلسفية ، وكذلك الكيميائية والرياضياتية والهندسية واللغوية … وغيرها ، هي مفاهيم تدخل في بناء القضايا التي قد تكون كاذبة او تكون صادقة .. ولقد بين المنطق الارسطي ان النسبة بين طرفي القضية هي نسبة حكمية … وعلى هذا ان مفهوم الجوهر كأي مفهوم من المفاهيم يخضع للنسبة الحكمية . وليس صحيحا ان مقولة الجوهر كما يسميها هي المقولة الاولى في المنطق الارسطي ، بل هي مقولة فلسفية ، ولكونها مقولة فلسفية يمكن اخضاعها الى قواعد المنطق عندما ترد في سياق القضية وليس بذاتها .. ان المقولات العشر لارسطو تميز الاشياء التي اصطلح عليها في الفلسفة الافلاطونية بالجوهر عن اعراضها ، كالمكان والزمان والكيف ..ألخ وهو أمر يتعلق بالمفاهيم الكلية والجزئية .. وهذا أمر لايتعلق مباشرة بالمنطق ، فيمكن عد المفهوم الاول طرفا اولا ، والمفهوم الثاني طرفا ثانيا في القضية ، ومدار البحث المنطقي يكون في النسبة بين الطرفين والكيفية التي انتظما وفقا لها في القضية ، بمعنى فيما اذا كانت موجبة او سالبة ..

(2) من الواضح ان النقري يشكو من قصور في فهم معنى المنطق الصوري او فهم معنى لفظ صوري ، ويعدها شتيمة .. وهذا امر عجب .. ان المنطق الصوري يعني تجريده عن الالفاظ اللغوية والانشغال بالنسبة الحكمية ، اي ان العلاقة بين الموضوع والمحمول هي صورة القضية … مثلا ان القضايا التالية كلها من صورة واحدة ( على فرض صدقها ) :
( كل جوهر ثابت ) ، ( كل كاتب انسان ) ، ( كل حواء كيونة بجذرين) .. الخ . وعموما ان صور القضايا وفق المنطق الارسطي اربعة بعدد المحصورات ، وهذه بدورها تختلف في السور والكيف ، وسنبين لاحقا كيف ان رائق النقري قد استمد ما يسميه بمربع المصالح من مربع ارسطو نفسه مع شئ من التحوير وابدال القضايا بمسميات تدور حول تحليل مضمون النصوص .

ان وصف المنطق الارسطي بأنه منطق صوري فضيلة له ، ولاتعد مثلبة عليه .
ما يجب ملاحظته هنا ان الكاتب لايفرق بين المنطق والموضوعات ، سواء كانت ابنية طبيعية او مصطنعة .. بكلمات اخرى لايفرق بين المصاديق والتصورات ، فيخلط بينها الى درجة توهمه بوجود منطق للمصاديق ، ومن هنا قوله بأن المنطق الحيوي ـ الذي لانعرف حتى الان قواعده او مباديه ـ يتجاوز المنطق الارسطي لأن الاخير حسب زعمه قاصرا على (الجمل اللغوية ـ كذا !) اما منطقه الحيوي فيشمل الصور والاحداث ، ونسي مرة اخرى ان وظيفة المنطق ضبط التصورات الممثلة للمصاديق سواء كانت كائنات حية ام غير حية ، وسواء كانت عقائد ام قيم او نسق فكري متعين … واعتقد جازما انه لايعي تماما وظيفة اللغة ، فيظن ان استنطاق الصورة الفوتغرافية ونقل الاحداث خبريا عملا منطقيا ، والصواب هو عمل لغوي خطابي .. كما يظن ان تحليل المضمون للصور والاحداث التي يعبر عنها لغويا هي المنطق ، بل الصواب هي محاولات تدخل حيز تحليل المضمون وفق معايير يغلب عليها الطابع الذاتي المحض لعدم وجود ضوابط تتمثل في قواعد او مبادئ موضوعية سبق برهانها في عمله المدعى .

ودون ان نتعب انفسنا في تتبع ما جاء بكتاب الامير الحيوي نكتفي بالاشارة الى ما ورد من عبارات فيه على عجالة ، فهو يقول مثلا ان “المنطق الارسطي لحظة في المنطق الحيوي ” ودون ان يبرهن ذلك ويدلل عليه ، ان هذا القول ينطبق على المنطق الضبابي ( الفازي) الذي اوجده العالم الرياضياتي الاذربيجاني لطفي زادة فهذا المنطق يحتوي منطق ارسطي ايضا دون ادعاء ان منطق ارسطو لحظة في المنطق الفازي ، فهذا القول في احسن التقديرات كلام لايصدر إلا عن جاهل ومتصابي ، فهل يريد النقري ( شفط ) عمل وعبقرية زادة ايضا ..؟، ثم انه قد سفه المنطق الارسطي وعده قاصرا لكونه يكرس المقولة الجوهرية بحسب تعبيره ، فهذا يعني ان المنطق الحيوي له هذا القصور ايضا ، مادام المنطق الارسطي (لحظة) في المنطق الحيوي!.

ثم وفي موضع آخر يقول ( كل كائن شكل حتى ولو كان بدون شكل ) !! .. كل كائن شكل .. بدون شكل .. شكل بدون شكل !!!؟؟؟ لاتعليق ..

ثم يقول ان مقابل الجوهر عرض ، دون ان يذكر لنا ما موضع الشكل منهما ، اهو جوهر ام عرض ؟ وحيث انه يطيح بمفهوم الجوهر ويعده قبيحا ، فيؤيد العرض .. وسؤالنا اذا كانت صفة الشئ مستحسنة فلم يستقبح الشئ ذاته ؟ أليس هذا نوعا من الهرطقة ؟

وللتوضيح ان الجوهر حامل للاعراض وهو لايتغير بذاته بحسب افلاطون ، نحو الماء جوهر ، اعراضه متغيره فهو يتحول من جمد الى سائل والى بخار وهو هو بقي ماءا لم يتحول الى شجرة او الى انسان او الى ..ألخ ، وهذا ما لم يعه النقري ..

نكتفي الان بهذا القدر من الملاحظات ..وربما نتبعه بملاحظات اخرى هامة تتعلق بالامانة العلمية

رائق النقري ـ يفشل في الدرس الارسطي وينادي بدين  عالمي جديد !!

رائق النقري ـ يفشل في الدرس الارسطي وينادي بدين عالمي جديد !!

Advertisements

3 تعليقات

  1. كتب الدكتور رائق النقري تعليقا عن المقال الموسوم ( رائق النقري يفشل في الدرس الارسطي ويدعي دينا عالميا ) ونحن ننشره هنا بعد تصحيح الاغلاط الاملائية واللغوية .. مع ملاحظة ان (الصديق الظريف ) اشارة الى عبد الرحمن كاظم زيارة كاتب المقال ..
    الصديق الظريف

    لكون المقدمة ينقصها ظرافة الشتائم
    كما يرجى نشر الردود التي تم تثبيتها ليس لكي يطلع عليها القراء بل لتتطلع عليها انت بشكل موثق تستطيع الرد عليه
    ( ملاحظة من ادارة موقع فضاء اوروك : الصديق النقري يشير الى مناقشة شخصية جرت بيني وبينه على الجوجل ولم نجد فيها نفعا او قيمة فكرية ذات صلة مباشرة بالموضوع ، وحفاظا على مستوى الموقع نعتذر عن نشرها ولقد نشرها الاخ النقري في موقع آخر )

    أما الأجمل والأظرف في رد ظريف بغداد أنه لايعلم ان المقولات العشر تبدأ بمقولة الجوهر !
    ظريف العراق يقدس دين ارسطو ويرقض الدين الحيوي ! on علي الأمين وعبد الرحمن كاظم زيارة واشكالية قبول ورفض الشكل الحيوي !

    =========================================================

    الصديق ظريف بغداد
    قراءتك لأسطر في التمهيد يعني انك لم تقرأ غير صفحات تعد على اليد من اصل 257 ، وتوقفك المستفيض عند جملة ارسطو سيبرهن ان ارسطو انه كان يعرف التفريق بين ماهو الصادق والكاذب ولذلك لاحاجة لا للعلم ولا للتجربة ولا للإستقراء ولا لفرنسيس بيكون ولا للمختبرات قأرسطو قدس الله يقدسه كاظم زيارة لكونه اخبره كيف يعرف ان القضية كاذبة او صادقة ولذلك لم توجد حاجة للتجريب فارسطو أذا سألته عن وجود او عدم وجود الألهة فيقول لك ماهو صدق او كذب ويكفينا رده ويقول لنا الارض غير كروية ويجب ان نصدق قوله ان الحية تلد من تحلل شعر النساء ..يجب ان نصدق قوله ان بعض الناس يؤمنون بضرورة وجود نظام العبيد .. كل ذلك صادق وصدق ليس فقط لكون اسمه ارسطو بل الأهم أن الصديق الظريف عبدالرحمن كاظم زيارة يستظرف ارسطو ولا يستظرف رائق ، ويقول ان رائق يؤسس دين غير طريف لكونه لايفهم ارسطو أما الانبياء فكلهم كانوا يعرفون ارسطو ويستظرفونه ..
    و بعد ذلك وقبل الم تسمع بان منطق ارسطو هو صوري فقط ؟
    على كل ، بداية ظريفة من الظريف ونأمل منه استمرار انتقاد الامير الحيوي وقياساته على ماركس ومكيافلي وجين شارب والاسد
    سننتفع حتى بالشتائم الظريفة وننشرها فورا ونرسلها جاهظة للقراء لكي لايتعب بعض الاصدقاء في البحث

    القراءة النقدية الأولى لفهم ظريف بغداد تدل جلالة مبرهنة ان اهداف الماب متحققة
    فهو اولا توقف عند قضية ابو ضقار ايقونة ثوار الحرية السورية ( ملاحظة من ادارة موقع فضاء اوروك : عبارته غير واضحة ومع ذلك نثبتها)
    ثانيا اتحفنا بكون بعض الناس يأكلون البشر قضية صاقة ولكن لولا أبوصقار لكان مطالبابحلف اليمين مع شهود عدل
    ثالثا أو ضح لنا كون الأمير الحيوي يتعلق بقياسات لاتعرف فقط ولا توصف فقط بل تفسر وتشرع بوصف المنطق الحيوي منطق وجود وقيمة وهذا غير مسبوق
    إذن استطاع الظريف وبنجاح كبير ان يوصل للقراء مع سيل من الشتائم ماهي غاياته الكتاب في مثل هذه الظروف وآفاقه في برهنة وجود دين جيوي عالمي
    طبعا كان من المفيد لو انه توقف عند اركان الدين الحيوي الأربعة .
    وكان من المفيد أن يقرأ مقايسة البسملة ليرى مدى صوابها واختلافها عن القياس الأرسطي والرياضي والوضعي ..الخ
    وكان من المفيد أن يعدد مرجعية القانون الحيوي للكون بوصفها مرجعية كشف سريان / تعطيل البداهة والتي لم يتوقف لحظة واحدة عندها
    ولكن كقارئ يتصدى بالنقد كان عليه الذهاب الى ثبت المفردات والمصطلحات قبل أن يكتب عن الكتاب او يدعي فهمه
    و نأمل منه أن يفي بوعده بالعودة لاثبات ان مربع المصالح مسروق من ارسطو وهذا ارحم بكثير من ان يقول انه سرق منه ..
    ومع كل ذلك , بل ولكل ذلك فإننا – وبالفعل نشكره مرة اخرة
    فقد اجتهد وكتب مايعرفه أو مايحاول اقناع نفسه به ولكونه حرا فيما يشاء فإن ممارسة تعطيل سريان الداهة هو أيضا حرية وليس سفسطة ومافي حدا احسن من حدا

    مع افتراض كون مايعرضه ظريف بغداد من مصالح يتوجب قبوله والعمل بموجبه لكونه مبرهن الحدوث وموحد المعايير ويتحوى الزام اولوية الحياة والعدل والحرية
    فإن الدورس المستفادة كثيرة جدا ومنها :
    1- التوقف عن : مايسميه ننقيصة وشكل قصور , يتمثل بسعي رائق الى : “التواصل مع من يستفيد من خبرته العلمية او مواهبهم او اعمالهم حتى لو تبادل معهم السب والشتيمة على طريقته المعروفة ، فالرجل يريد فكرة بأي ثمن ، يريد حوارا يحرك جموده الفكري ، شيئا ما لينسبه الى نفسه او ليغني مشروعا معرفيا يدعيه ..”
    إذن وبالاستنتاج الأرسطي فإن من لديه فكرة يجب ان ينغلق على نفسه ولايقبل الحوار ويتثر بألفاط وشتائم هي أوسمة لكونها تدل على محاولة التطور وقبول النقد مهما كان مسيئا وذلك تطبيقا للمبدأ الحيوي الثالث : كل كائن احتوائي حتى ولو كان فارغا .
    ولذلك وعلى الرغم من كون كثير من المصالح التي يعرضها الظريف تنفي برهان حدوثها الحيوي كقيمة ووجود .. فإنها مع مغالطتها وتعطيل سريان بداهة المصالح التي يعرضها .. فإنها لا تخلو من حيوية تشجع على المعرفة البرهانية عبر الحوار المتقابل بصرف النظر عن بذاءته وبالتالي فالشطل الذي يكتب فيه الظريف لايخلو من ظرافة حيوية وان كان لايقصدها ..
    2- التوقف عن الحلم بعالم أقل دموية وعنفا وسفسطة والمتمثل بكون رائق أهداه ” كتابا ألفه بعنوان الامير الحيوي ، والكتاب كله من صنف الكتابات اليوتيبيا الحالمة”
    3- التوقف عن الاستمرار في المغالطة والسفسطة التي يمارسها رائق وتمثل بجهله كونه لايعرف أن ارسطو قد مات : “هل الكذب على الميت حلال ؟”
    وكأن الفكر والمصالح الجوهرانية التي يعرضها الظريف و يتمسك بها رغم مون منطقها وشبع موتا ..

    إعجاب

    • كتب / عبد الرحمن كاظم زيارة
      كنا نتمنى ان تكون لغة الصديق النقري سليمة من الاغلاط الاملائية واللغوية ، فهو شرط اساس في قبول النشر في الموقع .. ومع ذلك قمنا بهذه التصحيحات ولآخر مرة احتراما لحقه في الرد على ما كتبناه من ملاحظات عن كتابه الاخير ( الامير الحيوي) ، وتعقيبا على تعقيبه اود ان اوضح الاتي :
      (1) لقد بينا بالدليل القاطع ان الصديق الدكتور النقري لم يفهم المنطق الارسطي ، لذلك فأن نقده لهذه المنطق غير مقبول .
      (2) ان بياننا ادلة عدم فهمه للمنطق الارسطي لايعني اننا نقدس المنطق الارسطي كما قال ، بل هذا يدخل في اطار الامانة العلمية التي كان ينبغي له التزامها .
      (3) الذي يفهم منطق ارسطو دون ان يتقول عليه يحق له اجراء تصحيحات حوله ، او ابداء ملاحظاته النقدية عليه ، اما مع الجهل به فأن النقد والملاحظة غير مشروعين .
      (4) ما زال النقري في تعليقه يصر على هويته التكفيرية ، فكل من يرفض افكاره جزءا او كلا فهو قاصر ، ويخالف البداهة الكونية حسب تعبيره .
      (5) لم يقل لنا النقري كيف جوز لنفسه ان يضع مقدمة كاذبة في القياس ، ويدعي انها من المنطق الارسطي ؟
      (6) ان احتجاجه بأن الجوهر احد المقولات العشر لارسطو صحيح ولاغبار عليه ، ولكن ما علاقة هذا بمنطق ارسطو ؟ الاخ النقري لايفرق بين ارسطو الفيلسوف وارسطو المنطقي ومؤسس المنطق . ان ارسطو قدم طريقة في التفكير ، طبقا الى قواعد واضحة اسماها المنطق ، وان مدخول الفلسفة فيها جاء فقط من اطلاق تسمية الموضوع على الطرف الاول من القضية الحملية وتسمية المحمول على الطرف الثاني منها ، ويمكن الاستغناء عن هذين المصطلحين وابدالهما باصطلاح الطرف الاول والطرف الثاني على الطرفين ، علما ان المصطلحين الارسطيين لايجعل من المنطق الارسطي سفسطائي ومجرد رصف كلمات كما قال .
      (7) ان مصطلح المنطق الصوري ، كما بينت في مقالي ، يعني ان المنطق يعنى بصور القضايا وليس بمضامينها ، وهذا ما لم يعيه الصديق النقري لقصوره في مؤونة الوعي . ان صورة القضية تتحدد بسورها وكيفها والنسبة بين المفهومين الكليين المؤلفين لها ، وها نحن نعيد له امثلة في ذلك لعله يفهم ـ بغض النظر عن رأينا بمنطق ارسطو نفسه ـ مثلا ان القضايا التالية كلها من صورة واحدة : بعض الكاتب انسان ، بعض الحواء متغير ، بعض الظن إثم ، بعض الالكترون سالب الشحنة ، بعض الشجر مثمر … الخ كلها من صورة واحدة وهي ( بعض ب حـ ) ، حيث ب جزء من حـ . اما القضايا ( بعض الانسان كاتب ، بعض المتغير حواء ، بعض سالب الشحنة الكترون … ) كلها من صورة واحدة وهي ( بعض ب حـ ) ، حيث ب محتوى في حـ .
      (8) وما لم يعيه النقري بكل اسف ان النسبة بين المفهومين الكليين المؤلفين لقضية الحملية حددت باربع ، و ان كل من السور والنسبة والكيف مكونات منطقية تقرر صدق او كذب القضية .
      (9) يعيب علينا النقري اكتفائنا بنقد التمهيد ، ونود ان نوضح ان كتابا يدعي فتحا جديدا في المنطق ودينا عالميا (كــذا!) ويكتب في تمهيده شيئا عن المنطق الارسطي لايعبر عن فهم له ، ويجانب حقائقه لهو كتاب ليس جدير بالقراءة ، لا لأننا نمجد ارسطو او نحترم منطقه ، فهذا ليس في حساباتنا كما انه ليس عيبا ،ولكن يجب ان يكون النقد منطلقا من واقع منطق ارسطو ، بنقله بأمانة علمية ، وليس كما فعل النقري ، حيث ادعى كذبا على ارسطو وقولّه اقوالا لم يقلها .. بل ان منطق ارسطو وجد ليتجاوز المغالطة والسفسطة ويصون التفكير المنظم منهما . ان كتابا يعتقد ان منطق ارسطو مجرد رصف كلمات وسفسطة ومغالطة غير جدير بالقراءة . فما بني على باطل فهو باطل .. وعلى غرار التقليد الارسطي للحكم فإننا وجدنا المقدمات التي ساقها النقري في كتابه الامير الحيوي كاذبة ، ومن المؤكد ما يليها من نتائج تكون كاذبة .
      واحدة من المشاكل المنهاجية التي تعيق النقري عن تمثل العلوم تكمن في اهتمامه بالمقولات ، والعبارات ، دون صورها ، اي ان اهتمامه بدائي جدا بالنص ، ويهوى التقوّل على الاخرين فينسب لهم ما يقولونه .
      والملاحظ عن مصادر النقري من المعلومات انه لايستقيها من مصدرها الاساس وانما يأخذها من النقاد ، بل من الاشاعات لذلك فإن معلوماته عن منطق ارسطو سماعية في معظمها ..
      شخصيا قمت بتأليف سلسلة من الدراسات انتقد فيها المنطق التقليدي ـ الارسطي ـ نشرتها في هذا الموقع( 1 ) واعدت نشرهافي مواقع اخرى ( موقع الحوار المتمدن مثلا) ، وقد كتب احد الاصدقاء ردا على هذه الملاحظات وقمت بنشرها كاملة ( 2 )دون ان اعترض عليه وللقارئ ان يحكم بين سلسة نقد المنطق التقليدي والاشارات حولها للصديق لطفي خير الله .
      (10) نأسف لأن ظريف دمشق وصبيها رائق النقري ينهج نهجا طفوليا في مداولاته الثقافية ، فكل ما كتب في المنطق منذ ارسطو حتى الان يعده لايساوي شيئا امام منطقه الذي اسمه اسما معاقا ومركبا وغير مفهوم ( المنطق الحيوي) ، ليس فيه قاعدة واحدة يمكن اعتمادها ، ولامفهوم واحد محدد المعنى ، فهو يقفز من معنى الى آخر مخالف ، اضف الى ذلك انه سرق من ارسطو مربعه ، لارسطو مربع شهير يبين تقابل القضايا ، فقام النقري بلطشه وحور فيه واسماه مربع النقري .
      ولله في خلقه شؤون

      مع التحية / عبد الحمن كاظم زيارة

      إعجاب

  2. ( ملاحظة : حذفنا عبارتين من تعليق الدكتور رائق النقري لأنها غير مناسبة ، فما هكذا ينادي المثقفون بعضهم البعض ، ومع ذلك ان صلاحية النشر تشترط التهذيب وخلو المقال من الاخطاء الاملائية واللغوية حفاظا على مستوى الموقع : ادارة موقع فضاء اوروك)

    طلبت منك التوقف عند مقايسة البسملة على الأقل والبسملة انت تعرفها ويوجد عليها الف الف كتاب يشرحها
    اعجبني كونك – اخير تخجل من ان تكون ارسطيا – واعجبني كونك عرفت معظم انتقادات المنطق الحيى على ارسطو ليست لاجديدة ولا شخصية
    واعجبني اكثر كونك اصبحت قادرا على المجاهرة بكونك غير مقتنع بمنطق ارسطو ولكن لن تتحفنا بالاسباب .. ولربما لو ذكرتها لرأيت كم كنت تهرف بمالاتعرف
    ولكن ولكونك على الأقل ذكرت ان منطق ارسطو يوضح صدق وكذب القضايا
    أرجوك ان لاتتراجع عن ذلك وحاول مرو واحدة فقط ان ترينا كيف؟
    أعني : ارجوك استخدم منطق ارسطو على ماتقوله فهم غير صائب له
    يعني استخدم المنطق الحيوي لنرى ان كان يستطيع ان يكذب او يصدق احدا .. ومنهم من يقول على سبيل المثال :
    1- منطق ارسطو جوهراني
    2- يوجد أناس قبل وبعد ارسطو يؤمنون بالجوهر الثابت
    3- ظريف بغداد جوهراني لكونه يقول ان هناك تمايزا جوهرانيا بين العقائد بحيث يكون بعضها سماوي والآخر غير سماوي
    عندما ترى ان منطق ارسطو عاجز عن مقايسة مصالح اي قضية او جملة مماورد اعلاه ستصل الى قناعة أنه مامن منظومة منطقية واحدة معروفة الى اليوم تستطيع قياس سريان ـ تعطيل بداهة المصالح المعروضة ستعرف ان المنطق الحيوي هو منطق التواصل الحيوي لتفعيل سريان البداهة وتجاوز العوائق
    عودتك الى الحوار -حتى مع الشتائم – هي عودة الى بيت الطاعة الحيوي
    وبيت الطاعة الحيوي هو كعبة المصالح
    ولكنك الى الآن حبيس بيت طاعة الحجر الأسود
    ويمكن الارتقاء تدريجيا منه الى كعبة مصالح ظليلة او عليلة كالتي كنت تعرضها وماتزال قي موضوعات مضطربة حتى ولو كنت غير مختص بها مادمت تقبل الحوار حولها ومستعد للبحث عن برهان حدوث ماتعرضها وفق وحدة والوية والزام المعايير
    المشكلة ليست هنا بل هو كيف ترتفع في تواصلك مع نفسك ومع غيرك إلى مستوى خبرة يعرفها ويقرها عامة الناس عبر العصور والعقائد الدينية وغير الدينية
    عندئذ – فقط- يمكن لبيت الطاعة الحيوي ان يكون كعبة مصالح سافة وشفافة
    وانت مازلت بعيد جدا عنها ليس بسبب سوء النية بل بسبب سوء التواصل
    آمل انك ستبذل جهدا اكبر لتحسين واستمرار التواصل
    ولكونك تشكو من الاخطاء اللغوية – وهي مشكلة فعلا واعتذر عنها – فإن الاخطاء اللغوية في الكتاب اقل .. وفي هذه ظرف كتابته ضمن اجواء المجزرة السورية العراقية اللبنانية الخ اعتذر عن قلتها ؟؟اليس كذلك
    فعليك به
    الكتاب ليس موضوعه ارسطو
    وارسطو امير حيوي بالفعل
    ولكن موضوع الكتاب هو القياس الحيوي الأمير
    فاصدع لما تؤمر
    الحق يعلو ولا يعلو عليه
    والحق برهان حدوث ووحة معايير والزام واولوية الحياة والعدل والحرية
    والمنطق الحيوي هو بيت طاعة الجميع بشرا وشجرا وحجر ولا احد – حتى ظريف بغداد يمكنه مغالطته-
    وكما لايقع حجر او يرتفع الا بقانون الشكل الحركي الاحتوائي الاحتمالي النسبي
    فإنك انت وانا وكل الكائنات نخطئ ونصيب بقانون
    حاول ان تتعرف على سبب قصورك وتحجرك في طواف مصالح كعبة الحجر الاسود
    وحاول ان تستفيد من درس اجدادك بتجاوز تقديس اصنام الجوهر
    ماتعاني منه ليس فقط هو بسبب سوء التواصل مع منطق الشكل الحيوي , وليس فقط بسبب تعطيل سريان بداهة الشكل بجعله جوهرانيا ليس له برهان تجريب واحد بل هو توطيف لتعطيل البداهة بما يجعلها تتراكم وقرا في الإذن وغلاسة في القلب وظرافة في الشتم
    لمعلوماتك – ايضا – ليس في المنطق الحيوي تكفير بل تفسير..
    وماتتحواه متوقع ومفهوم ومعذور وبدون تقصد السخرية من كلمة او اسم “عبد” فأنت وانا وكل منا هو عبد طريقة تشكل تواصله ولكونك تحب اسم عبد الرحمن فمن واجبك رحمة نفسك من اغلال اصنام الشكل الجوهراني لكونها مزدوجة المعايير وتنافي برهان الحدوث وكعبة حجر اسود فكن عبد الرحمن وليس عبد الحجر ؟؟ مع العلم ان الحجر ايضا هو شكل وطريقة تشكل وكذلك المصالح التي تعرضها
    التواصل يجري معك أيها الطريف ليس لاقناعك بمالاتريد ولاتستطيع بل لاختبار قدرة الأمير الحيوي في عقل ومصالح شخص محدد لايخاف من الحوار على صنمه الجوهراني ولايهرب كالعادة
    تتحدث بما لاتعرف ونتحمل
    تشتم ونتحمل
    ونمتدحك لكون حوارك بما لاتعرف يعطيك فرصة لاستخدام القياس الحوي وكشف مغالكته للقانون الحيوي فإذا لم تعالط كيف ستتعلم ؟
    ونهتم بشتائمك لكون غياب قرائن الشكل الجهوراني بروائحه المنفرة يجعل من الصعب أن نبرهن لك بما لاتريد ولاتتحمل معرفته والأهم ممارسته
    ولذلك فاستمرارك في القراءة وانتقاد نقاط محددة من الأمير الحيوي من شأنه تصويب التواصل والوصل الى كعبة مصالح شافة وشفافة إلا اذا استمرأت الظلم والظلمة قبل الجهل والجهالة
    ولك ولظرافتك كل الاحترام فعلا
    الأمير الحيوي في خدمتك لتكتشفه وتفعله في نفسك فتابع القراءة ولا عذر لك بعدم توفر مصدر مكتوب وبين يديك
    0

    إعجاب

التعليقات مغلقة.