قراءة في كتاب ( قوانين القيادة) لجون سي ماكسويل ـ د. كفاح الفراجي

د.كفاح الفراجي

د.كفاح الفراجي

21 قانوناً لا يقبل الجدل في القيادةكتاب (( LAWS OF LEADERSHIP ))( قوانين القيادة ) (( LAWS OF LEADERSHIP ))لمؤلفه جون سي ماكسويل وهو خبير عالمي في فن القيادة ومتحدث ومدرب وكاتب ..
فهل الإدارة .. علم أم خبرة أم موهبة أم فن؟
إنها بالتأكيد علم، ولكنه علم ظل لمدة طويلة لا يلقى الاعتراف به إلا بعد أن يتبلور مع الخبرة؛ فالمؤسسات الكبيرة لم تكن ترضى بتعيين مدراء صغار السن قليلي الخبرة، أما الآن فقد اختلف الوضع؛ وفي زمن التكنولوجيا الحديثة أصبح التسابق على المديرين الشباب بعد أن كثرت الدراسات والبحوث التي تعطي أساليب الإدارة الحديثة في كبسولة سريعة الامتصاص. من هذه الدراسات، كتاب (( LAWS OF LEADERSHIP ))لمؤلفه جون سي. ماكسويل الذي يقدم فيه أهم ما تعلمه خلال رحلة العشرين عامًا التي قضاها في مجال الإدارة، على هيئة قوانين، ليختصر على المبتدئ حاجته لسنوات الخبرة الطويلة ليصبح قائدًا بارزًا في عالم الادارة، مؤكدًا أن قوانين القيادة تتميز بخاصتين أساسيتين: أولهما: أنها قوانين يمكن تعلمها، ولا تكتسب بالميلاد، ولا يتحتم أن ينتظر الإنسان حتى يطعن في السن كي يتعلمها ويتقنها، بل يمكن تعلمها من خلال القراءة والتصور الذهني ومن ثم الممارسة العملية. ثانيًا: أن احترام قوانين القيادة بجدية، وعدم انتهاكها يؤدي إلى تحقيق نتائج إيجابية كثيرة. والعكس صحيح؛ فكثيرًا ما يظن القائد غير الجاد أن أسلوبه في القيادة (البعيدة عن تلك القوانين) سيقوده إلى تحقيق نتائج إيجابية ولكنه في الحقيقة يقوده هو وعمله إلى الهاوية …..
يتكلم الكاتب عن 21 قانون في القيادة استطاع استنباطها من خلال خبرته في إقرأ المزيد

Advertisements

المرأة الجــــدار ـ مجموعة قصصية للاديب القاص فهد عنتر الدوخي

فهد عنتر الدوخي

فهد عنتر الدوخي

صدرت المجموعة القصصية(المرأة الجدار)للأديب القاص فهد عنتر الدوخي عن احد دور النشر العراقية ، تقع ب(80) صفحة من القطع المتوسط ،إذ جاء بعناوين هذه القصص (مسرح وزنزانة ، المرأة الجدار، الإنفلونزا بعيدا، وجوه ، حلم متأخر، الفيلم الذي أحدث رجة في دماغ المدينة، أفكار من الزمن الغابر..) .والجدير بالذكر أن هذا الإصدار الثالث للكاتب الدوخي ، فقد شهد العام 2004 ولادة مجموعته القصصية البكر(إنتهاء المواسم) ،وفي العام2008 أصدر روايته المعروفة بإسم(آدم لايشبه جده). ويستعد الأديب فهد عنتر الدوخي لتجميع مقالاته التي نشرها في الصحف العراقية والمواقع الإلكترونية لأصدار كتاب جديد يتناول قراءاته لمؤلفات زملاءه من الكتاب والأدباء العراقيون والعرب بصيغة (عرض كتاب) عدا عن نشاطه وتواصله الأدبي والأجتماعي في مواقع التواصل الإلكتروني.. إقرأ المزيد

فجر الشعر ـ انتصار البحري

انتصار الحربي

انتصار الحربي


صحا القلب من نشوةٍ غادرت
وثاب الى حزنه الأولِ
وقلّبَ ما ابقت الذكريات
من الوشي في جسدِ المخملِ
تصاوير مرتْ كأنَ الزمان
أتى بالعراءِ إلى المنزلِ
ومثل لي غربتي غربتين
إذ انهار تحتُ وما من عَلِ
فياحيرتي في مهبِ الظنون
تناهت إلى افقٍ مقفلِ
وشدت خُطايا الى حالكٍ
من الليل ما خلته ينجلِ إقرأ المزيد

بطاقة تعريف الحواء بوصفه شكلا للشيخ محي الدين العربي ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

https://urukpace.files.wordpress.com/2013/07/97bc5142-93bc-4ae4-b360-cef3e975653f.jpgوبينما كنت منهمكا بمواصلة مشوار تأليف كتاب عن ” التعريفات ” لابي الحسن الجرجاني المعروف بالسيد الشريف ، لفت نظري تعريفاته الثلاثة : ذو العقل ، وذو العين ، و ” ذو العقل والعين “. ففي التعريفات الثلاثة يتضح الفرق بين عمل الحس وعمل العقل وكيف انهما يشكلان وحدة غير قابلة للانفصام في الرؤية البدهية للخلق ، كل الخلق .. واذا اردنا الايضاح فالجرجاني عنى بالحق العلم أو الحقيقة، وعنى بالخلق الاشياء من حيث انها مخلوقة ،وعنى بالعين ما يشير الى الحس اجمالا، وعنى بـ ” عين ” المضافة الحقيقة ، كما عنى بالعقل العقل كما هو في عصرنا.
وكان لاستشهاده ببيتين للشيخ محي الدين العربي ،يفصّل فيه على نحو جلـّي التعريفات الثلاثة ختاما لتعريف اصطلاح ” ذو العقل والعين ” واجمالا له .
يقول العربي :

وفي الخَلـْق ِ عينُ الحقِّ إنْ كـُنـتَ ذا عَـيـْن ٍ
وفي الحقِّ عينُ الخلـْق ِ إن كنت ذا عَقـْل ِ
وإنْ كـُنـْت َ ذا عَيــن ٍ وعَقـْـل ٍ فـمـا تـَـرى
سِــوى عَيـْن ِشَـيءٍ واحِـدٍ فيه بالشَّـكـل

ان الحقائق العلمية بين اهل العلم تسري كسريان الماء في الاواني المستطرقة وهذا يعني ان الحقيقة العلمية واحدة وان اختلفت صيغ التعبير عنها في قطائع علمية مختلفة التخصصات او الاهتمامات . كما تسري كسريان النسغ الصاعد والنسغ النازل على صعيد علاقة التراث والمعاصرة ، او قل بين القدماء والمعاصرين . على ان العلم لايقبل التجزئة بين علم قديم وآخر معاصر ..
لنعد الى البيتين الشعريين .. إقرأ المزيد

لوحة الغلاف بين التأويل الدّلالي والإغراء اللّوني ديوان ياسمين أكثر…خيبات أقل للشاعر التونسي عبد القادر عليمي أنموذجا ـ نزيهة الخليفي

نزيهة الخليفي ـ فضاء اوروك

نزيهة الخليفي ـ فضاء اوروك

لوحة الغلاف بين التأويل الدّلالي والإغراء اللّوني
ديوان ياسمين أكثر…خيبات أقل
للشاعر التونسي عبد القادر عليمي أنموذجا

تعتبر لوحة الغلاف أولى البدايات التي تواجه القارئ بصريا، فتغريه وتشدّه إليها وتحفّزه على فكّ رسوماتها وتفسير ألوانها والتدرّج لاستكناه محتوى النص، حتى لكأنّها تتناغم مع ذوقه، فتسحره وتدفعه إلى اقتناء الكتاب. ولعلّنا ونحن نسعى إلى فكّ تشفير لوحة ديوان ياسمين أكثر…خيبات أقل ، وقراءة رموزها وتفسير ألوانها، ندرك مدى أهميتها في الإحالة على متن النص، باعتبار أنّ اللّوحة تحمل رؤية لغوية مجازية ودلالة بصرية تشكيلية، تتقاطعان في رسمها وتشكيلها وتبئيرها وتشفيرها، ممّا يهيّئ للعين مضمونا مباشرا يساعد على الفهم القبلي لفحوى النص الآتي.

الشاعر التونسي عبد القادر عليمي ـ فضاء اوروك

الشاعر التونسي عبد القادر عليمي ـ فضاء اوروك


وتعدّ الرسومات المجسّدة على لوحة غلاف الديوان بداية نصية تسهم في بناء فضاء الخطاب الشعري، ولا شكّ أنّها تقحمنا عوالم الجماليات التي تعنى بالتشكيل البصري للنص من خلال ما قد يعقده من علائق بعوالم الفن التشكيلي، إنّها لوحات دالة لا تنشأ اعتباطا ولا تثبت للتزيين فقط، فهي تنسج علاقات رمزية مع متون الأعمال الإبداعية. ذلك أنّ صورة الغلاف بألوانها قد “تضيف شيئا إلى النص” ، إذ تظلّ على ظهر الغلاف “قصدية بالمعنى الذي أرساه رولان بارت بصدد تحليل الصّورة الإشهارية، ما دامت تطمح إلى أن تكون ترجمة ما للمحتوى الإيضاحي، وقد تكون لا قصدية –في نفس الآن- وفق التحليل النفسي كما أرساه فرويد بصدد اللّوحة” . وعلى غرار ذلك، ندرك أنّ الشاعر عبد القادر عليمي يوظّف الألوان لرسم لوحته توظيفا رمزيا يحيل على العديد من الدّلالات، وانطلاقا من هذا عُدّ اللّون موضوعا معقدا وهو جزء من الخبرة الإدراكية الطبيعية. إقرأ المزيد

صُوريّة المنطق الارسطي فَضيلة له ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

   يقر ارسطو بأن منطقه صوريا وماديا في آن واحد . ولقد اختلف النقاد في معنى صورية المنطق وماديته .. معظمهم وقع في خطأ بيان الفرق بينهما فعدّوا المنطق الصوري تصورات منفصلة عن   الواقع والتجربة ، اما المنطق المادي فهو يحايث الواقع ويفصح عنه .. ولانريد ان نخوض في اسباب هذا الخطأ ، ويهمنا في هذه العجالة ان نحدد معنى المنطق التصوري ، وماذا تعني ماديته ، وعلى فرض ان مادة المنطق ترجمة امينة لما كتب ارسطو في التحليلات الاولى والثانية .

وفي تقديرنا ان صورية المنطق ومادية المنطق تعنيان على الترتيب صور القضايا ومصاديقها ، وهما طريقان في بيان القضايا :

الاول : صور القضايا : وصورة القضية تُكتب بالرموز ، مبينة المكونات المنطقية للقضية الحملية او لقضية الشرطية حسب التقسيم الارسطي للقضايا . وهذه المكونات حسب ترتيبها في القضية : السور ، الموضوع ، الكيف ، المحمول .
ويمكن ان نميز نوعين من صور القضايا ؛ صور صماء ، فيها كل مكونات القضية كما ذكرناها آنفا ، وصور مفصلة ، تتضمن المكونات المذكورة اضافة الى العلاقة بين المفهومين الكليين المكونين للقضية ، وهما في محل موضوع ومحمول القضية على الترتيب .
نحو ( كل ب ليس حـ ) صورة القضية الكلية السالبة ، صورة صماء ، اما صورتها المفصلة فهي ( كل ب ليس حـ ) ، حيث ب مباين / منفصل عن حـ .
و( بعض ب حـ ) صورة القضية الجزئية الموجبة ، صورة صماء ، اما صورها المفصلة فهي : إقرأ المزيد

رواية : رائحة الزمن العاري ـ هيام مصطفى قبلان

صدور الطبعة الثانية من رواية

هيام مصطفى قبلان ـ فضاء اوروك

هيام مصطفى قبلان ـ فضاء اوروك


رائحة الزمن العاري
للأديبة هيام مصطفى قبلان

بعد نفاد الطبعة الأولى، والتي صدرت في العام 2010 عن “دار التلاقي للكتاب” في القاهرة- مصر، أصدرت مؤخرًا الأديبة هيام مصطفى قبلان الطبعة الثانية من روايتها المتميزة “رائحة الزمن العاري” بطبعة خاصة في نابلس- فلسطين، والتي تتكون من ستة عشر فصلاً، وقد أهدتها (إلى طائر الفينيق، الخارج من الرماد؛ “نملك أن نحيا مرتين”).

على الغلاف الخلفي للرواية، في طبعتها الثانية، يكتب الشاعر والباحث والمترجم الفلسطيني محمد حلمي الريشة:
“بلُغتِها الَّتي ترشقُ الحياةَ بأَسبابِ جُنوحِها العارمةِ ومُسبّباتِ تَناقضاتِها الفاضحةِ، تنسجُ الأديبةُ “هيام مصطفى قبلان” روايتَها العصيّةَ على النّقضِ “رائحةُ الزّمنِ العاريّ”، كأَنّها فراشةٌ أَتقنتْ حريرَها الجارحَ، بعدَ دَورانِها حولَ نَفْسِها بنَفَسِها السَّاخنِ، الَّذي يضجُّ سُخطًا في كَوامنِ الأَلمِ الإِنسانيِّ، وحولَ الحياةِ وفِيها، والَّتي ملأَها إِنسانُ الشَّرِّ مكائدَ يَغتالُ بِحدِّها براءَاتٍ طفليَّةً، ويَثقبُ بقسوتِها بكاراتٍ أُنثويَّةً، حتَّى أَنَّه لا يُبقِي قَلبيْنِ عاشقينِ على فَننِ رُوحَيْهما، بل ويُطفئُ سراجَ الجمالِ الكلِّيِّ، لأَنَّه يَكشفُ قُبحَ وجهِه المبثُورِ بعَينينِ مَشروختينِ، وسَلاطةَ لسانِه المسطورِ بأَبجديَّةِ النَّقصِ، وصدرَهُ المريضَ بالفَراغِ المُعتمِ!
في هذهِ الرّوايةِ، الَّتي تضجُّ برائحةِ نُونِ النِّسوةِ، وتاءِ التَّأْنيثِ، وهاءِ الآهةِ؛ تضخُّ “شهرزادُ”هَا، التَّأْكيدَ بعدَ اللَّيلةِ المِليارِ، أَن لمْ تَزلْ حياةُ المرأَةِ هُنا تُكرَّرُ حياتُها.. إِنَّها تَروِيها في حالةِ الطِّفلةِ المغتصَبةِ، والمراهقةِ المقهورةِ، والزَّوجةِ المسلوبةِ، والمطلَّقةِ المشبوهةِ، والأَرملةِ الشَّقيَّةِ… كمَا هوَ هُنا الوطنُ المنهوبُ كُلاًّ، والخيانةُ الَّتي باتتْ وجهةَ نظرٍ، والرَّجلُ العضويُّ الَّذي يُشهِرُ شهامتَهُ من بينِ ساقَيهِ! إقرأ المزيد