رواية : رائحة الزمن العاري ـ هيام مصطفى قبلان

صدور الطبعة الثانية من رواية

هيام مصطفى قبلان ـ فضاء اوروك

هيام مصطفى قبلان ـ فضاء اوروك


رائحة الزمن العاري
للأديبة هيام مصطفى قبلان

بعد نفاد الطبعة الأولى، والتي صدرت في العام 2010 عن “دار التلاقي للكتاب” في القاهرة- مصر، أصدرت مؤخرًا الأديبة هيام مصطفى قبلان الطبعة الثانية من روايتها المتميزة “رائحة الزمن العاري” بطبعة خاصة في نابلس- فلسطين، والتي تتكون من ستة عشر فصلاً، وقد أهدتها (إلى طائر الفينيق، الخارج من الرماد؛ “نملك أن نحيا مرتين”).

على الغلاف الخلفي للرواية، في طبعتها الثانية، يكتب الشاعر والباحث والمترجم الفلسطيني محمد حلمي الريشة:
“بلُغتِها الَّتي ترشقُ الحياةَ بأَسبابِ جُنوحِها العارمةِ ومُسبّباتِ تَناقضاتِها الفاضحةِ، تنسجُ الأديبةُ “هيام مصطفى قبلان” روايتَها العصيّةَ على النّقضِ “رائحةُ الزّمنِ العاريّ”، كأَنّها فراشةٌ أَتقنتْ حريرَها الجارحَ، بعدَ دَورانِها حولَ نَفْسِها بنَفَسِها السَّاخنِ، الَّذي يضجُّ سُخطًا في كَوامنِ الأَلمِ الإِنسانيِّ، وحولَ الحياةِ وفِيها، والَّتي ملأَها إِنسانُ الشَّرِّ مكائدَ يَغتالُ بِحدِّها براءَاتٍ طفليَّةً، ويَثقبُ بقسوتِها بكاراتٍ أُنثويَّةً، حتَّى أَنَّه لا يُبقِي قَلبيْنِ عاشقينِ على فَننِ رُوحَيْهما، بل ويُطفئُ سراجَ الجمالِ الكلِّيِّ، لأَنَّه يَكشفُ قُبحَ وجهِه المبثُورِ بعَينينِ مَشروختينِ، وسَلاطةَ لسانِه المسطورِ بأَبجديَّةِ النَّقصِ، وصدرَهُ المريضَ بالفَراغِ المُعتمِ!
في هذهِ الرّوايةِ، الَّتي تضجُّ برائحةِ نُونِ النِّسوةِ، وتاءِ التَّأْنيثِ، وهاءِ الآهةِ؛ تضخُّ “شهرزادُ”هَا، التَّأْكيدَ بعدَ اللَّيلةِ المِليارِ، أَن لمْ تَزلْ حياةُ المرأَةِ هُنا تُكرَّرُ حياتُها.. إِنَّها تَروِيها في حالةِ الطِّفلةِ المغتصَبةِ، والمراهقةِ المقهورةِ، والزَّوجةِ المسلوبةِ، والمطلَّقةِ المشبوهةِ، والأَرملةِ الشَّقيَّةِ… كمَا هوَ هُنا الوطنُ المنهوبُ كُلاًّ، والخيانةُ الَّتي باتتْ وجهةَ نظرٍ، والرَّجلُ العضويُّ الَّذي يُشهِرُ شهامتَهُ من بينِ ساقَيهِ!
إِنَّ هذهِ الرّوايةَ مُغايرةٌ عن كثيرٍ ممَّا قرأْنا.. إِنَّها تستحقُّ الحياةَ في حياةٍ لمْ تَزلْ تُسحَقُ فِيها الحياةُ!”

رواية الاديبة هيام مصطفى قبلان

رواية الاديبة هيام مصطفى قبلان


يذكر أن الأديبة قبلان هي من جبل الكرمل (قرية “عسفيا”) قرب مدينة حيفا- فلسطين، حيث أنهت دراستها الابتدائيّة في القرية، وانتقلت إلى

مدينة النّاصرة، وتعلّمت في مدرسة داخليّة “راهبات الفرنسيسكان الطّليان”، وذلك لعدم توفّر مدرسة في القرية في السّبعينات، وهناك نمّت موهبة الكتابة، والّتي ابتدأت تتبدّى في سنّ مبكّرة، فالغربة عن البيت، والحنين والشّوق إلى الأهل، كانت المقوّمات المُحفِّزة، وساعدت على نشوء هذه الموهبة فيها! بعد إنهائها المرحلة الثّانويّة التحقت بجامعة حيفا، وأنهت دراسة موضوع التّاريخ العامّ، وخلال تلك المدّة برز اسمها أدبيًّا، يظهر في الصّحف المحلّيّة في بلادها كطلائعيّة! موهبتها الشّعريّة والكتابة كانت بحاجة لأسس ودراسة، فالتحقت بالكلّيّة الأكاديميّة العربيّة في حيفا، وأنهت دراسة موضوع اللّغة العربيّة وآدابها، وحصلت على اللّقب الأوّل بموضوع التّربية الخاصّة والعامّة.

حبّها للفنون أثار بها رغبة الفضول، فدخلت إلى كلّية “أورنيم”، حيث أنهت دراسة موضوع العلاج عن طريق الفنّ/ الرّسم والموسيقى، بما يسمّى “ترابيا”.

خلال عملها كمدرّسة شاركت في عدّة دورات استكمال تابعة لمنهج التعليم.
قدمت الأديبة قبلان دراسة نهائيّة في رواية “الثلج يأتي من النافذة”، لـ”حنا مينة”، وفي النّقد دراسة عن النّاقد” ابن قتيبة”، وتحليل عشرات القصص القصيرة، وقصائد من الشّعر القديم والحديث

لقد كانت عملت في صحيفة “الصّنّارة” الصّادرة في النّاصرة، لمدّة سبع سنوات، بتحرير زاوية أدبيّة تحت عنوان “على أجنحة الفراش”. كما عملت مذيعة في “راديو المحبّة”، في برنامج أدبيّ بعنوان “طلّ القمر”، والّذي استضافت به شعراء من فلسطين وخارج الحدود، كما أنها مشاركة في عدّة جمعيّات نسائيّة، من أجل دعم وتطوير الحركة النّسائيّة في القرى العربيّة والمدن المجاورة!

هي عضو في اتّحاد الكتّاب العرب لعرب الـ 48، وفي جمعيّة منارة لمكانة المرأة العربيّة عضو في جمعية جسر من أجل السلام، وفي جمعيّة “الإنسان للإنسان صديق”. كذلك عضو في جمعيّة الدّيمقراطيّة العربيّة للنّساء، وفي المنتدى الثقافي الأدبي في “البادية” الكرمل، والّذي يشمل أدباء من معظم المدن والقرى العربيّة في فلسطين. إضافة إلى أنها فعّالة وناشطة بتطوّع في عدّة نوادٍ، من أجل إعانة ذوي الاحتياجات الخاصّة، والآن هي متفرّغة للكتابة.

كان صدر لها: “آمال على الدروب” 1975. “همسات صارخة” 1981. “وجوه وسفر” 1992. “انزع قيدك واتبعني” 2002 . “بين أصابع البحر” نصوص أدبيّة وفلسفيّة 1996. “طفل خارج من معطفه” قصّة قصيرة 1998. “لا أرى غير ظلي .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السيرة الذاتية والابداعية
هيام مصطفى قبلان تقدم نفسها لقرائها

الأسم : هيام مصطفى قبلان
الموطن: جبل الكرمل ” قرية عسفيا” قرب حيفا – فلسطين
الدراسة:أنهيت دراستي الابتدائية في القرية/ انتقلت الى مدينة الناصرة
تعلّمت في راهبات الفرنسيسكان الطليان ” مدرسة ثانوية داخلية”
لعدم توفر مدرسة في القرية في السبعينات ، هناك نميت موهبة
الكتابة والتي ابتدأت عندي في سن مبكّرة . الغربة عن البيت والحنين
والشوق للأهل كلها كانت مقومات وساعدت على نشوء هذه الموهبة
فيّ / بعد تخرجي التحقت بجامعة حيفا وأنهيت موضوع التاريخ العام
وخلال تلك المدة كان اسمي كطلائعية يتصدّر الصحف المحلية في بلادنا
موهبتي الشعرية والكتابة كانت بحاجة لأسس ودراسة ، فالتحقت بالكلية
الأكاديمية العربية في حيفا وأنهيت موضوع اللغة العربية وآدابهاوحصلت
على اللقب الأول ، وفي موضوع التربية الخاصة والعامة ، حبي للفنون

أثار بي الرغبة ، فدخلت الى كلية ( أورنيم) حيث أنهيت موضوع العلاج
عن طريق الفن / الرسم والموسيقى بما يسمى ” ترابيا” . خلال عملي
التحقت بعدة دورات استكمال تابعة لمنهج التعليم .
تخصصي في الدراسة : تقديم دراسة نهائية في رواية ” حنا مينة”
( الثلج يأتي من النافذة) / وفي النقد دراسة عن الناقد” ابن قتيبة”
وتحليل عشرات القصص القصيرة، والشعر القديم والحديث .
اصدارات: 1) آمال على الدروب 1975 ، 2) همسات صارخة1981
3) وجوه وسفر 1992 , 4) انزع قيدك واتبعني 2002 .
الأعمال الأخرى : – بين أصابع البحر / نصوص أدبية وفلسفية 1996
طفل خارج من معطفه / قصة قصيرة 1998
ومجموعة شعرية صدرت عن بيت الشعر الفلسطيني
” لا أرى غير ظلي ” 2008 ، ورواية صدرت في
يناير 2010 عن دار التلاقي للنشر في القاهرة ، الرواية
بعنوان ( رائحة الزمن العاري) رواية اجتماعية ووطنية .
صدرت مؤخرا أنطولوجيا مترجمة من العربية الى
الفرنسية تضم 50 كاتبة وشاعرة من العالم العربي
بادارة وتصميم الشاعرة والكاتبة السورية” مرام المصري
وترجمت لي قصائد من مجموعتي الشعرية الى اللغة
الفرنسية ، روايتي رائحة الزمن العاري الآن
بطبعتها الثانية باصدار خاص في مدينة نابلس
أشرف على مونتاجها الجديد الشاعر والباحث محمد
حلمي الريشة،، أعكف على تحضير مجموعتي القصصية
هذه الأيام استعدادا لطباعتها ونشرها ، وبعمل روائي آخر.
أعمال أخرى : عملت في صحيفة ” الصنارة” الصادرة في الناصرة
لمدة سبع سنوات بتحرير زاوية أدبية تحت عنوان
” على أجنحة الفراش” . عملت كمذيعة في راديو المحبة
في برنامج أدبي بعنوان ” طلّ القمر” باستضافة شعراء
من فلسطين وخارج الحدود في الاستوديو وعبر الهاتف .
مشتركة في عدة جمعيات نسائية من أجل دعم وتطوير الحركة
النسائية في القرى العربية والمدن المجاورة ….. !
عضو في اتحاد الكتاب العرب في عرب ال 48 .
عضو في جمعية منارة لمكانة المرأة العربية .
عضو في جمعية جسر ، من أجل السلام .
عضو في جمعية ” انسان لانسان صديق ” .

عضو في المنتدى الثقافي الأدبي في ” البادية” الكرمل
ويشمل أدباء من معظم المدن والقرى العربية في فلسطين .
فعالة وناشطة بتطوع في عدة نوادي من أجل اعانة ذوي
الاحتياجات الخاصة / الآن أنا متفرغة من عملي للكتابة .

اشتركت بالعديد من المهرجانات الدولية والعالمية ، :
مهرجان الشعر في أسبانيا ” مدينة ليون”
مهرجان الشعر والسياسة ، في ” نيو كاسل” في ألمانيا
اشتراك بندوات شعرية عديدة في الأردن ، مصر ، رام الله ، المغرب
وقرى الجليل والمثلث والكرمل عدا عن لقاءات في جامعات
مع طلاب الجامعات ومحبي الشعر .مؤخرا دعيت لباريس لتوقيع روايتي
وللقاءات وأمسيات شعرية لمحبي شعري باستضافة من منتدى المواطنة
الفلسطيني في باريس وكذلك بالاحتفال بصدور أنطولوجيا ” نساء” المترجمة من العربية للفرنسية والتي تضم 50 عملا من شعر ونثر لمبدعات
عربيات من العالم العربي ، حيث ترجمت لي عدة قصائد الى الفرنسية.
أنشر : في صحف ومجلات في فلسطين : كل العرب / الصنارة
الاتحاد ، آخر خبر , كل الناس , الشرق ، الحديث،العنوان، وغيرها وكذلك
عبر المواقع الالكترونية / في البلاد وفي الدول العربية .
موهبة أخرى : العزف على البيانو / .
وأنوّه أنني أعمل في ( منتديات قناديل الفكر والأدب)
في مصر في الادارة كمدير عام ، برفقة الشاعر د. جمال مرسي
والشاعر د. عمر هزاع من سوريا ونخبة من الأدباء والنقّاد والشعراء
من العالم العربي وللسنة السادسة وبنجاح، كذلك أنشر في عدة مواقع وصحف ألكترونية ..!منها مؤسسة النور ، والمثقف ، جدارية ، موقع زيتونة، وأخرى.
أضيف أنني أعمل في بوابة عرار الثقافية في الأردن كنائب مدير عن
العلاقات الدولية الثقافية في الداخل .
في أوائل العام 2010 صدرت روايتي الأولى في دار نشر ( التلاقي)
للأعمال المميزة والابداع في القاهرة . مصر .وهي تدور حول محورين
الأول : قضية المرأة الأرملة والمطلقة في مجتمع ذكوري .
الثاني : عرب ال 48 داخل الخط الأخضر والصراع العربي الاسرائيلي .
الطبعة الثانية من الرواية طبعت في مدينة نابلس الفلسطينية 2012 بمونتاج جديد
أكتب القصة القصيرة ،، العشرات من القصص نشرت في المواقع الألكترونية ، والمنتديات والصحف الورقية ، أحضّر لمجموعة قصصية لطبعها خلال عام 2013 .

Advertisements