أنتِ أسطورتي ـ إيلدا موسى مزرعاني

أعطيتكِ من الوجعِ

ايلدا موسى مزرعاني

ايلدا موسى مزرعاني


مفاتيح العواصم
خبأتني من عيون الرمل
وخفتُ أن أكون
أسطورة أنثاك
وأنت تقايضين
الدمع برقص المطر.
أمرّ على كل الأبواب
أترك بصمة
لمن أتى ولمن غاب
ولمن احترق، ولمن اكتب
وأترك بابَكِ
أدعكِ بلا وحي
بلا صهوة خيل
أترككِ لريح الذئاب
وأعرف أنّني أضنيكِ
وأنّني أشهد على موتي
بين الصقيع وخوفي من عينيكِ.
إدّعيتُ أنك من ضلوعي
أنّك أنثى لا تُحتمل
وأنا أعرف باليقين الدامغ
وبالعشق القاتل
أنّك أسطورتي
وأنّني جبنتُ
جين سئلت عنك
” هي خرجت من ضلعي
يوم ولدتني
وكنت أتفرّج عارياً
على أحلامها
ويوم باركت جمالها
حين سألتني “لمَ لم تنم؟
دعني أقاصص الأرق
أدّجن لك عسل الفرح”
كذبت، وكذبت
وقلت أنكِ ضلعي الناقص
وأنا أعرف أنّك شهرزادي
وأنّك فرس الفرح
فدعيني أهرب من أسطورتي
دعيني أسافر في وحدتي
أزور الأبواب
وسراً أترك نجمةً
وأغمض عيوني
هل يا ترى تأتي صباحاً
وتعدني بالشمس
رغم الوجع؟

Advertisements