شاعرٌ على صهوةِ الرّحيل ـ ماجــدة حسـن

وسادةُ الذاكرةِ ماجدة حسن
لعبةٌ محشوّةٌ بقصاصاتِ القصائد
لا عجبَ في أحلامٍ تأتي خجولةً .. سرعانَ ما تخبئُ خطواتَها
كدعابةٍ عرجاء ..
الكوابيسُ أحرفٌ في كلماتٍ ممزقةِ الروّح

يتفحصُ دمَهُ بقلمٍ مدبّبِ الوجع ..
كلُّ شيءٍ مجهزٌ للدورانِ سوى الزمرةُ العاصية …!

….
-2
خريفَ العمرِ … أيتُها الكذبةُ الشتويةُ اللّسان
العمياءُ لأرذلِ الربيع ..!

لا تتّعظْ من مكواةٍ باردةٍ تجاعيدُ المهجة
تمسحُ دربَ دموعِها بصلصالٍ مؤقّت
ما يلبثُ أن يتفسّخَ تحتَ نيرِ الحنين
….
-3
النهارُ…حذاءُ الليل
تمتمتْ غصّةٌ…وهيَ ترمقُ وجههُ المتعب
رويدكَ ..تحتَ السريرِ زوجٌ يلمع
خبأتهُ الأيامُ من فضولِ شمسٍ غريبة …!
…..
-4
قلبٌ عسيرُ النبضِ كسولُ الفرحِ ينشدُ بحرقة :
هذا الوقتُ جملةٌ عجوزٌ تتمايلُ حسب مزاجِ الرّيح
رأسُها العاري من الأفكار…شجرةٌ عبقريةُ الفيء
أسدلتْ أكمامَها لتغطّي صغارَ الخواطر
…….
-5
غداً يكونُ الرحيلُ ؟…بعدَ غدٍ ؟
لا فرقَ بين زمنينِ يتمرّدانِ ضدَّ جاذبيةِ النوم …….!
…..
-6
الستائرُ البرتقاليةُ ترمقهُ باكيةً مع قيامةِ الصّباح :
كم صعبٌ على العمرِ أن يغدو فكرةً ضئيلةَ المعنى
ما تكادُ ترتدي فستانَ الأمل
حتى تعرّي أفخاذَها أصابعُ الانتظارِ الشّبقة …!
….
-7
دعوا هذهِ الأكفانَ لجسدٍ آخر
ادفنوني عارياً …كخشخاشٍ بريّ تحتَ أسنانِ المدينة
لعلّ تستقيمُ فقراتُ الظّهر
في حضنِ الترابِ المتفاوتِ المرونة .

ماجدة حسن

5 \ 10 \ 2013
ــــــــــــــــــــــــــ
سيرة ذاتية
ماجدة حسن شاعرة وقاصة ومسرحية سورية
صدر لها في مصر ديوان(لولياتنا) بالاشتراك مع الكاتب علي محمود عبيد
أصدرت كتابها الالكتروني الاول بعنوان سيدة البحر \2013 ( تحت الطبع)
اجازة في اللغة العربية

Advertisements

2 تعليقان

  1. شكرا لفضائكم الموقر الذي شرف القصيدة ..دمتم ..وإلى مزيد من التألق والنجاح …مع خالص تقديري

    إعجاب

    • مرحبا بك صديقتناالشاعرة ماجدةحسن … وجودك في الموقع والمبدعين الاخرين يرصع الموقع بالوانه الزاهية

      إعجاب

التعليقات مغلقة.