رَجَـــــــا ـ مـحـيـي الـديـن الـشـارنـي

( وَإنْ كـُـنـْتِ يَـا دُنـْيَـا تـَعـْـلـَــمِـي

محي الدين الشارني

محي الدين الشارني


لــَجَـمَـعْـتِ إلـَـيْـهَـا كـُـلَّ أضـْـلـُــعِـي …
فـَـقــَـدْ بَـانـَـتْ فِـي رئَـتـَـيَّ كـَـوَابـيـسُ الـدُّ نـَـى …
… حَـتــَّـى صِـرْتُ أمْـشِـي مِـنْ فـَـرْطِـهَـا بـي
… ) أتـَـحَـسَّــسُ الـشـَّـمْـسَ فـَـأرَانِـي فِـي مَـوْقِـع أضـْـلـُــعِـي

* * *

قـُولِـي … يَـا دِيـنِـي …
قـَـدْ جُـنَّ الفـَـتـَى …
قـُولِـي … يَـا وَيْـلـَـتِـي …
قـَـدْ جُـنَّ الفـَـتـَى …
أيْـنَ …
وَمُـنـْـذ مَـتـَى … إقرأ المزيد

Advertisements

مع الحاج محمد الخشالي في مقهى الشابندر ـ الدكتور ظافر العاني

د. مظفر العاني

د. مظفر العاني

كل رواد شارع المتنبي يعرفونه ، وهو يعرفهم باسمائهم . يناديهم بها من دون ان يخطأ باسم احدهم . يدخلون مقهاه فيكون أول من يستقبلهم واخر من يودعهم وهو يجلس خلف منضدة الدخل ( الحساب ) . انه الوجيه الحاج محمد الخشالي صاحب مقهى الشابندر ، وهو المقهى الموضوع على جدول السياحة العراقي باعتباره من تراث بغداد .
هنا ركن العلوم السياسية وكثيرا ماجلسنا فيه ايام الجمع انا والدكتور عامر حسن فياض والدكتور عبد السلام بغدادي والراحل الدكتور ناظم الجاسور واخرين ، وهذا ركن الشعراء ، وذاك ركن التشكيليين ، واخر للقاصين ، وركن صاخب للصحفيين ، وهكذا .
انه مقهى المثقفين العراقيين ، وصاحبه الحاج محمد يتابع بشغف هذه النقاشات ، ويدخل فيها احيانا والرجل ذو اطلاع واسع ودراية ، وصاحب مطبعة ابن العربي الملاصقة للمقهى ، ولطالما استشرناه عن مكان الكتاب الفلاني اين نجده ، او اسماء المؤلفين يوم نختلف بيننا . انه مقهى ليس ككل المقاهي وقد اخلاه الحاج من الالعاب المعتادة كتلك التي نراها في المقاهي الشعبية ، فمقهى الشابندر ثقافي مخصصٌ للنخب الفكرية وليس لتزجية اوقات الفراغ ، انه معلم مهم في المشهد الفكري إقرأ المزيد

إنتشار اللــّغة العربية، وثقافتها قديمـاً وحديثاً ،السـّياسة اللــّغوية في الدّول العربية والإسلامية ،أزمة الهـوية والوجــود ـ أ. د. محمد عبـد المطلب البـَكــّاء

أ.د. محمد عبد المطلب البكاء

أ.د. محمد عبد المطلب البكاء

      إنتشار اللــّغة العربية، وثقافتها قديمـاً وحديثاً
السـّياسة اللــّغوية في الدّول العربية، والإسلامية
أزمة الهـوية والوجــود

   المؤتمر الدُّولي للـّغة العربية – جامعة إندونيسيا ، إندونيسيا
ديبوك – كليـة العلـوم الإنسانية 3- 5 /10/ 2013

أ. د. محمد عبـد المطلب البـَكــّاء
كلية الإعلام – جامعة بغداد/ العراق
عضو المجلس الـدُّولي للغة العربيــة – بيروت

                   تمهيــد:

إنَّ دراسةَ موضوع السّياسة اللغوية( أزمة الهوية والوجود) في مثل هذه الظروف الحرجة، والخطيرة التي تجتازها الأمة العربية، والإسلامية ليست من السهولة بمكان، في ظل تداعي الأمن القومي لكثير من بلدان عالمنا العربي، والإسلامي، واحتلال بعضها الأخر بشكل مباشر، أوغير مباشر، والذي لاينكر أثره في التأثير، والتأثر في رسم السياسة اللغوية، من هنا تأتي أهمية هذا المؤتمر في محاورة الأربعة، إذ يرى علماء اللسانيات: أنَّ اللغة والهوية شئ واحد، فإذا كان حدُّ اللغة عند علمائنا العرب، والذي عبر عنه ابن جني، بالقول: ” أما حدّها (فإنها أصوات) يعبـّر بها كل قوم عن أغراضهم”(1).فإن المقصود بـ( الهـَوية)، هنا هوية الفرد، وهوية المجتمع، ولهذا يمكن تأسيس الكيانات الاجتماعية والسياسية على أساس لغوي، ومن هنا تأتي خطورة المكون اللغوي في تحقيق أو زعزعة الاستقرار السياسي للمجتمعات ،ولعل من أكبر المشاكل السياسية في العالم المعاصر تلك المتعلقة بالصراع العرقي، والذي لا يبعد كثيراً عن المسالة اللغوية حيث يحصل في المخيال الجمعي للأمم تماه خطير بين العرق والوحدة اللغوية. إقرأ المزيد