المتأسلمون والخلافة الراشدة الثانية ـ صقر بن زايد بن صقر آل نهيان

صقر بن زايد بن صقر آل نهيانالمتأسلمون كلمة مستجدة دخلت قاموس مفرداتنا مع الخريف العربي. سبكت الكلمة نتيجة حالة وعي وإدراك لما استجد ويحدث على الساحة السياسية ببروز الاسلام السياسي وتوظيفه الدين خدمة لأهدافه السياسية.

وسبك الكلمة من الايجابيات التي ولدت من رحم أحداث ميادين التحرير التي أسقطت دكتاتوريات الجمهوريات العسكرية الاشتراكية التي تكلست في الشرق الأوسط ستون عاما مضت، وإيجابية كلمة متأسلم أنها تحمل استهجان إنزال قدسية الدين ومبادئه ومثله السامية وقيمه العالية ومعزته في نفوس عامة الناس قبل خاصتها لمزالق السياسة وبخاصة للجوانب الدنيئة من السياسة في بعض الاحيان إن لم نقل أكثرها! إقرأ المزيد

Advertisements

موقع فضاء اوروك يطلق ملف العلاقة بين العروبة والاسلام

ايقونة  ملف العلاقة بين العروبة والاسلام يطلق موقع فضاء اوروك ملفا حول العلاقة بين العروبة والاسلام وتدعو ادارة الموقع الكتاب والمهتمين بهذا الموضوع الحيوي والحساس للمشاركة فيه بمقالة او دراسة .
لانريد تقييد الكتاب والمساهمين بمحاور محددة للملف ، ولكننا نطرح اقتراحات في صلب الموضوع ومقترباته لاثراء المساهمات ، منها :
طبيعة العلاقة بين العروبة والاسلام ، هل هي علاقة تصادم ام علاقة تكامل ؟ إقرأ المزيد

هل كان الوردي طائفياً ؟ ـ سلام الشماع

سلام الشماع

سلام الشماع

جميل جداً أن نستذكر سيرة رموزنا ومفكرينا وعلمائنا وقادتنا لأنهم تراث أمة ووطن، ولكننا يجب أن ننقل إلى الأجيال المقبلة صورة دقيقة لتلك السير، فالعبرة أن تصل المعلومات عن أولئك الرموز والمفكرين والعلماء والقادة ناصعة لا شائبة فيها صريحة ودقيقة إلى الأجيال المقبلة.
والواقع، إني أقدر ما يكتبه أ.د. قاسم حسين صالح وهو يستذكر ما تختزنه ذاكرته عن الكبار، وأستمتع به، وأفيد من بعضه، ولكني أجد بين طياته الكثير مما يسيء لمن يكتب عنهم والكثير من الكلام غير الدقيق، وهو ما ينافي الصفة الأكاديمية التي يسبق بها اسمه.

كتب أ.د.قاسم حسين صالح مقالة عنوانها “علي الوردي.. الساخر الفكه”، انحاز بها إلى نفسه محاولاً الإيحاء بأن مكانته كانت كبيرة وأكثر فيها من مدح نفسه، وأنا لا اعتراض لي على ذلك ولا أستنكره، لأن الحكم للقارئ على ما يقرأ، كما لن أتعرض في هذه الأكتوبة إلا إلى بعض ما يخص الدكتور علي الوردي حصراً مما عايشته. إقرأ المزيد

لَقالك ـ قصيدة للشاعر سامي مهدي

الشاعر سامي مهدي اللقالق
( لكلك .. لكلك .. بوّاك الصابونة )

هذا جزء من أهزوجة شائعة كنا نرددها في طفولتنا ، لأن اللقائق اشتهرت عندنا باختطاف أشياء صغيرة من سطوح منازلنا . ومع ذلك كنت أحبها أكثر مما أحب سائر الطيور . ثمة طيور كثيرة جميلة ، وزاهية ، ومغردة ، وقد أحببتها هي الأخرى ، ولكن لا أدري لم أحببت اللقالق أكثر من محبتي إياها .
كنت أراقبها كل شتاء وهي في أعشاشها على رؤوس القباب وأعالي السطوح ، وأبتهج ، وأستبشر ، بمرآها ، حتى بعد أن كبرت وبلغت مبلغ الرجال . وفي صباح كل شتاء من شتاءات ستينيات القرن الماضي كنت ( أتشمّس ) أمام مبنى بريد بغداد المركزي الذي عملت فيه مدة ست سنوات ( مفرٌّقاً ) للرسائل و( كاتباً ) في قسم التوفير و( محرراً ) في قسم التحريرات .. كنت ( أتشمّس ) هناك لأراقب اللقالق التي اتخذت من أعالي المبنى أعشاشاً لها ، قبل بدء العمل . إقرأ المزيد

عِشْقُكَ كافــــر ـ نبيهة علاّيــة

عشقك كافرٌ ! نبيهة علاية
كلّما أتودّدإليك
أراك تحترق
بزلاّتي الشّعريّة
فيصدّني رمادك !
أنت تحترف الشّعر
أنتَ تغار من نديّّ الحبر
على ملامحي…تعشقني !!
تعشقُني …قصيدة أنثويّة
تقطف منها
ما طاب لك
من قُبل عذراء …عذراء ! إقرأ المزيد

بلى، ثمّة ما هو أكثر من هذا الثلج! ـ ماري القصيفي

ماري القصيفي قد يكون غريبًا أن نعتبر نصّ الشاعر اسكندر حبش نشيدًا لبعض حياة في مواجهة كثير من الموت. الشاعر نفسه لن يصدّق إن قلت له إنّ ثمّة ما هو أكثر من الثلج، من هذا الثلج، في نصّه المطبوع بخطوات حذرة على صفحات لا تتعدّى الأربعين! بل سيغضب إن قلت له إنّ الشجر والكتب والرعاة والشمس والغناء والزجاجة (الخمرة) والحطب والقمر والهضاب والغابات والموسيقى والصباح والنور… وكلّها من كتابه، إشاراتُ حياة يرسلها مستغيثٌ تطبق على أنفاسه طبقاتٌ من ركام الحجارة، وتفتّت الرمل، وبرودة الرماد، وحلكة العتمة، وصمت الثلج.
نصّه إذًا، المنشور لدى دار التكوين (2014)، صرخة يطلقها من أمضى حياته بين الجدران وفي صحبة الكتب، لحظةَ اكتشف، إقرأ المزيد

مزهرية الضوء ـ أسماء بنت صقر القاسمي

الدقائق باردة اسماء بنت صقر القاسمي
كالخطى اليائسة
المصابيح تلبس حسرتها في وجوه الشوارع
أيها القبس المتستر بالوقت
اين تأوي مسافاتنا
كي نراها
أذن الان في الناس
وامطر صداك على الضائعين
تتدلى على شجر الليل فاكهة الامنيات
اتسلق نبضي إقرأ المزيد