رسولةُ الإدهاش ـ وفــاء دلا

الحُرّةُ في النّبضِ وفي اللّغةِ وفاء دلا
الزرقاءِ وفي الحُبِّ أنا ….
أكتبُ إيقاعَ حياتي
بشِغافِ النّارِ …
حروفي وَجَعٌ صوفيٌّ ..
وَ قصيدةُ ولَعي
موجٌ سِريٌّ وَعقيقٌ ..
وَ زنابقُ سوداءْ ..
مَنْ شاهدَ ألطافَ محاري
سينامُ على بابِ البحرِ
لينتظرَ خروجَ
القمر الورديِّ من الماءْ ..
إنّي مُذْ أعلنتُ
جَلالَ الإدهاشِ ..
وَ أطلقتُ عصافيرَ التّيهِ.
لِتأخُذَ كَوْكَبَها بيني ..
أدركتُ بأنَّ العالمَ
بصهيلِ مَجَدَّيَةِ
قابَ جُنونينِ …
من اللذّةِ مِنّي ..
هل أَبتكرُ منْ الغيْهَبِ
أسرابَ نصوصي ..؟
أَمْ أَحْشِدُ …
كلَّ العِنبِ المقتولِ
لِيَقْرأَ ظَنّي …؟
إنّي سأُحاورُ
أطيافَ النَّثرِ ..
وَ أتباعَ الجمرِ ..
وَموسيقا الخمرِ ..
لِتَتْبَعَ شرري …
إنّي .. بفضاءٍ
من فوضى الإلهامِ ,
وَ ماءٍ …
من تأويلِ بياضِ الحالِ ..
أُعيدُ صياغةَ
مزمورِ النّاجينَ
من الطوفانِ ..
وَ أُعلنُ إلياذَةَ ناري .
—————————————–
د : طفلةُ الاحتراق \وفاء \ 24\1\2014

Advertisements