نور ضل فيك انسكب 1 ـ مــاجدة حسن

نهرُ الحنانِ يشيّع آخرَ فرسانهِ …نحوَ المثوى الأوّل ماجدة حسن
يخبئُ تحتَ جلبابهِ حرزاً من صلواتٍ
لم تسمعْهابعد الجنائزُ اليتيمة
” كم على سناكَ أن يرقصَ على صدرِ الشطآن
كي لا ترقّع أصابعُ الغبارِ حافرَ جرحهِ الأيمن”

الأيسرُ يتغنى بالرحيل نحو قبرِ الضجيج
كي لايوقظَ الأحياء ..

قلبي
هلاّ استرقتَ بعض إصغاءٍ لهذا الحزنِ
وهو يعطّر فمهُ بالحياء ؟

الكلماتُ تتعرّى في دمعِ القصيدةِ… تغسلُ سوءَة المعنى
ليكتملْ …
ينابيعُ الفقدِ
ماعادتْ تسترُ أثداءَ ضفافها عن
حلماتٍ شوّهتها الوحولُ برضعةٍ مضطربة ,,,

سنابلُ العشقِ
تكذّبُ وعداً هربتهُ الآلهةُ ذاتَ أرضٍ
انتقاماً من السّيلِ الخجول..

بحقّ من عجنَ طينكَ وطحينكَ …
بحقّ من قطفَ جمركَ و نخيلكَ
هل سيَفيضُ ماءُ الأنوثة توقاً ليسرّبَ الرجولةَ في فكرة ٍ
دونَ أنْ تعنّفهُ أزمنةُ الفحيح ؟

كلّ شيءٍ دونَ البلاغةِ حيرةٌ..إن ماتَ السبقُ قبلَ الحصانِ
كلّ شيءٍ دونَ الموتِ خطيئةٌ…إن فصلَ أزرقُ نهايتكَ بحري
عنْ عذْبِ الخبَبْ..

ماجدة حسن \ قبل أن يضلّ النور بحقبة \

Advertisements