مدخل في مفهوم الوعي ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة <> عام
الوعي من الوعاء ، قوة في العقل ، تتحقق له بعد ادراك كنه الاشياء او ادراك معاني الالفاظ . ولكل كائن حدود يعرف بها ، تميزه عن سواه ، وان الخلط بين الكائن بصفته مصداق والكائن المعبر عنه تصوريا يفضي الى اختلال الوعي ، وهذه الحقيقة تحيل الى التصنيف ، تصنيف الكائنات طبقا لمعايير محددة هي على الدوام خواصها . والتصنيف في مرحلة متقدمة من الوعي يستبدل بالتقسيم .

<>الوعي واللغة
ليس من الصواب اعتبار اللغة وعاء للمعرفة ، وانما اللغة وسيلة التعبير عن المعرفة ، فاللغة جزءا من اللسان ، ولانعني باللسان ذلك الجزء العضوي ، بل اللسان بالمعنى القراني ، فهو يشتمل على اللغة ، واللغة حركة اللسان للتعبير إقرأ المزيد

الإعلانات

عشاق النصوص ـ شهرزاد الربيعي

شهرزاد الربيعي ـ فضاء اوروكفي مفارقة غريبة تفقد عاشقة النصوص عباراتها في حضرة رجل مختلف لتكون مثل طفل يبدأ الكتابة وهو يعض القلم .. في الاماكن المؤثثة بثراء باذخ تفوح رائحة العث كرائحة احاديث مجاملة ميتة .. والبرجوازية تنثر غبارها هناك .. عندما كان يراقب برنامجه الشعري المفضل على احدى الفضائيات قالت في سرها _ ان رجل المجاملات لابد ان يكون شغوفا بالمذيعة مقدمة البرنامج اكثر من اهتمامه بالشعر .. خفض صوت التلفاز وقال لها _ اريد ان تجدي لي مراقبين مراكز انتخابية في منطقتك .. احتاجهم في وقت قريب .. ردت _ تأمر أستاذ سأحاول ان اجد لك أحدهم _ اعرف انك لا تريدين المشاركة في إقرأ المزيد

حـكـايـا الـروح ـ هتاف سوقي صادق

أُذوِّبُ في مآقي السِّحرِ أَمسي

وأُغْمِضُ فوقهُ حرَّ جفوني

وأغدو حـلـم أيـامٍ تـراءتْ

مدى الأهدابِ تستجلي عيوني

فكم من مرةٍ خطرتْ ببالي

نجومٌ دغدغتْ نجوى سكونـي

وكم من مرةٍ حاكت خيالي إقرأ المزيد

سمراء مُتعَبة ـ سامية مولوي

مهجورة مسكونة بالتضاد سامية مولوي
رومانسية حديدية
أزلية غنية فقيرة
رفيقة القبح والجمال
خيالها حالها
هادئة فقيرة
وصاخبة غنية
فرحة وعنيدة
منجبة عقيمة
نجمة و أيقونة للورد
أوللشوق والشوك
والشك
ساكنة مع الجمع
في زمن الحب
والغدر الخداع
والوفاء والعهد والحرب
جميلة سمراء ساحرة شقية
منذ عصر
الأم والأب وجد الجد إقرأ المزيد

وهم الاختيار ـ حمزة بلحاج صالح

حمزة بلحاج صالح ما معنى ان يزيف الوعي…وان نوضع امام خيارين لاثالث لهما و كلاهما فاسد …ما معنى ان تدفع الى الموت و الانتحار و المحو و يكون ذلك من خيارك انت و بارادة منك …شيء من المنطق الرياضي المزيف و الفاسد و المضلل و الموغل في التضليل بل الفخ الدي لا يخضع الى ما يسمى بجدول الحقيقة (خطأ و صواب) …ها انت توضع امام مقابلات تضاد و نفي بحيث انك اذااخترت احد الزوجين المتقابلين المتضادين تكون قد نفيت ما يترسب زيفا و خطأ، ما يجعلك تتوهم بانك نفيت النقيض غير ان ما يوهم بالتضاد و التقابل هو ليس كّذلك….

هل من افاقة…هل من يقظة…هل وصلت الرسالة …؟ إقرأ المزيد