قانون المنطق الحيوى ـ للمفكرة غادة عبد المنعم

غادة عبد المنعم الملخص
نص قانونى الخلق الأرضى ـ قانون المنطق الحيوي
ومن أهم قواعد هذا القانون المنطقية التى وضعتها القواعد السبع التالية:

1. لا بحث فى فرضيات لا تتوفر لها أدلة كافية من شواهد.
2. لا يمكن أبدا أن يشذ جزء عن قانون الكل.
3. كل ما يشذ عن القاعدة يشير لخلل فى الفرضية.
4. كل ما يمكننى معرفته هو ما أشاهده عيانا.
5. الأحياء فى الأرض كائنات تكرر نمط حيوى واحد.
6. لا يمكننى إدراك الإله – إن وجد- أبدا؟ ولكن يمكننى فقط معرفة طريقة عمله فىَّ، ذلك انه من المستحيل أن يدرك الأقل ذكاء الأكثر ذكاء.
7. لا يمكن للجنس البشرى أبدا ادارك ومعرفة كل ما هو عليه. ذلك أن ذكائه محدود عن إدراك ذاته التام.

قانون البحث العلمى

ويمكن اعتبار الفقرة الأولى من قانون الخلق بالإضافة للقواعد المنطقية السبع بمثابة قانون حديث للبحث العلمى.

تعريف عملية الذكاء

تعرفها غادة عبد المنعم بأنها العملية التى يتم فيها الذكاء – ووصفته – على أنه [امتلاك قدرات بيولوجية تمكن الفرد من استعادة المماثل للخبرة المعاشة -لما يعيشه أو يمر به- فى هذه اللحظة، من الذاكرة، وقياسه عليه، والخروج من عملية القياس، هذه بنتيجة [أما معدل الذكاء فتعرفه على أنه]سرعة القيام بهذه العملية قياسا للوقت الذى تستغرقه [حيث كما نعلم فان هذه العملية تتم فى لحظة خاطفة وكلما تمت فى مدة أقصر كلما اعتبر ذلك معيارا لزيادة الذكاء!!

*وبناء على التعريف السابق يستحيل أن يتم الذكاء فى غير دماغ الإنسان، حيث لا يمكن أن تتم عملية الذكاء لا فى الخلايا بمختلف أنواعها، ولا فى الأعضاء البشرية، أو غير البشرية، ولا فى النباتات، أو فى الجماد. حيث أن كثير من موجودات الأرض – كل ما هو حيوي وليس له ذكاء – فيما عدى البشر تعيش على خبرة الذاكرة، لا على عمليات القياس المعقدة التى يقوم بها الدماغ البشرى.

*ومن أهم نتائج هذا منطقيا استحالة تدخل كائنات مطلقة الشر، أو مطلقة الخير فى حياة البشر، ذلك حيث لا داعى لوجودها، ولا إثبات أو شواهد عليه

*ومن نتائجه كذلك إمكانية توجيه الرب للخلق عبر الأشعة الموجية، والتى وإن وجدت لابد أن تكون شديدة التعقيد وغير ممكن إنتاج مثيل لها

*ومن نتائجه كذلك إثبات نظرية داروين عن أن الطفرة هى الأسلوب الوحيد الذى تم به تطور الخلق سواء بخلق نوع جديد وهو ما لم يذكره داروين نصا فى نظريته، أو بتوالد نوع مخالف عند تكاثر نوع غير مطابق له جينيا، ولكنها تؤكد أن كل عمليات خلق الكائنات الأرضية وأنواع المخلوقات على الأرض تمت ولابد طبقا لنفس القانون وهو ما قد يرجح تطور بعضها عن بعض أو هذا ما تعرفه حتى هذه اللحظة.

* أما عن إمكانية وجود ذكاء أعلى بالكون – والاستخدام لكلمة ذكاء هنا مجازى-؟

– فتجيب الفيلسوفة واضعة القانون: ربما يوجد ذكاء له نفس وصف الذكاء البشرى، لكنه أعلى، وربما هو مهتم بالبشر بأى شكل، أو وجه؟ فقانونى لم ينف احتمالية ذلك؟ وكذلك لم ينف وجود ذكاء بمعنى تفوق فكرى؟!!؟ ولكن ليس له نفس وصف الذكاء البشرى، لكنه فى هذه الحالة وبالتأكيد لن يكون موجودا على وجه الأرض، فكل ما على الأرض من حياة يحكمه قانون واحد ونمط متكرر.

المقدمة

قطعت غادة عبد المنعم فى خلال ثلاث سنوات فقط، شوطا كبيرا جدا كمفكرة، حيث استطاعت ابتكار اتجاه فلسفى جديد ينتظر أن يكون الموجه الأهم لحضارة القرن الـ الثانى والعشرين، وذلك عندما وضعت نظريتها الفلسفية نظرية القوة المقبولة، هذا بالإضافة لأهم انجاز فكرى لها فى المجال العلمى؟ وهو الذى انتهت منه منذ أيام حيث استطاعت فى يوم 26 يونيو 2011 وضع تعريف موحد نهائى للذكاء (تعريف غادة عبد المنعم للذكاء)، وهو انجاز فشل العلماء فى إتمامه عبر عدة قرون، وتعريفها الفكرى للذكاء، وهو المدهش؟!؟ حل إشكالية عدم معرفة أسلوب عمل الدماغ (الذهن والعقل والذاكرة والإلهام) بشكل قاطع، وهو ما أدى فى لحظات لتقويض والقضاء نهائيا على علم النفس بكل خزعبلاته، وكذلك لاتضاح مجمل أسباب سلوك الإنسان بشكل كامل، وينتظر أن يكون لهذا التعريف أثر بالغ فى العلوم العقائدية عامة، و تعريف غادة عبد المنعم للذكاء، ونتائجه “نتائج تعريف غادة عبد المنعم للذكاء” وافتراضاتها لعمل الدماغ “افتراضات غادة عبد المنعم لعمل الدماغ”، هى بلا شك موضوع علم الدماغ والعلوم المتفرعة عنه – علوم الدماغ – للسنين القادمة!؟ بحثا ونتائجا ودراسة وتقصى، وحاليا أى منذ عدة أيام لم يعد لعلم النفس وجود؟!!؟ فقد تم إحالة كل ما هو علمى فى هذا العلم الذى كان قائما على الميثولوجيا والتصورات الأدبية التى بلا سند علمى، من ملاحظة أو من تجربة إلى العلم الذى قررت فى تعريفها موضوعه، واسمه، وأقصد به علم الدماغ ( والذى يمكن للعلماء أو الأطباء إذا أرادوا إدخال تخصص الأعصاب له فيصبح علم الدماغ والأعصاب).

تعريف غادة عبد المنعم للذكاء

تنص النظرية على أنه ” عند الاتصال أو التعامل بين عدة أطراف، وحيث أن كل اتصال أو تعامل ممكن، هو هادف بالضرورة لكسب نفعى لكل الأطراف المشاركة فيه، فعلى كل طرف ومهما كانت القدرات أو المميزات التى يتفوق بها على الطرف الآخر الالتزام بمنح الأطراف الأخرى المشاركة فى هذا الاتصال – أو العلاقة – مكاسب للاتصال القائم، ذلك أنه لابد لاستمرار أى اتصال – أو علاقة – أن يحقق كل الأطرف المشاركين به مكسب أو مكاسب تهم كل منهم، وعلى ذلك فإنه لا يمكن أن يخرج أحد الأطراف المشاركة فى أى اتصال– أو العلاقة – كفائز مطلق، أو أن ينتج عن هذا الاتصال – أو العلاقة – خاسر لم يحقق أى مكسب. لذا فإنه يتوجب على كل طرف مشارك فى اتصال – أو علاقة – أن يتخذ موقفا من المرونة بحيث يقبل بأكبر قدر من المكاسب التى تهمه مما يطرح عليه من باقى الأطراف المشاركة فى التواصل، وألا يتعنت للحصول على مكسب كان قد قرر بشكل مسبق ضرورة الحصول عليه من الاتصال القائم، وعليه أن يتسم بتفهم للأطراف الأخرى التى تشاركه اتصاله، بما يتيح له كطرف فى علاقة يرغب فى نجاحها تهيئة الفرصة أمام الطرف أو الأطراف الأخرى التى تشاركه لتحقيق مكاسب مرغوبة من جانبهم، ذلك أنه لا يوجد ما يسمى باستحالة تحقيق مكاسب لكل الأطراف المتشابكة فى أى شكل من الاتصالات أو العلاقات ، و يجب اعتبار إنهاء أى اتصال ايجابى (سلمى/ نفعى)، والناتج دائما بسبب من عدم قدرة الأطراف المشاركة أو أحدهم على قبول مطالب الأطراف الأخرى وغاياتها، يجب اعتباره أقصى درجات الخسارة الممكنة لكل الأطراف المشاركة فى الاتصال، ذلك أنه يمنع عنهم إمكانية للكسب والنفع والتى تتوفر ( فقط ) باستمرار الاتصال القائم. أما التصادم بين الأطراف القائمة بفعل الاتصال – أو العلاقة – وتحويلهم الاتصال الايجابى لاتصال سلبى، فحواه منازعات، حرب أو تهديد أو جبر أو أى سلوك يمثل ممارسة للقوة الجبرية أو يهدف للإضرار بالغير، فهو سلوك مرفوض حضاريا، ويستوجب درجة من درجات العقاب المباشر أو غير المباشر ( مضمر، تحتى،….إلى آخره) وموجه ضد الطرف الجالب للتصادم .

وحيث تتحقق للاتصال واستمراريته الأفضلية المرجوة، يتوجب على كل قائم به الاستمرار فى البحث عن غايات جديدة لاتصاله تتيح له تحقيق مكاسب تناسبه، حتى وإن كانت غير مستهدفة ولا مكتشفة عند بداية اتصاله..! وكذلك البحث عن غايات جديدة للأطراف المشاركة بالاتصال القائم معه، هذا حيث أنه كلما اكتشف القائم بالاتصال إمكانات جديدة لكسب الأطراف الأخرى المشاركة، كلما حاز لأفضلية فى الاتصال القائم، مع الأخذ فى الاعتبار أن الطرف الذى يحقق منافع لطرف آخر، هو بالضرورة يمتلك قوة يمارسها على الطرف المستفيد، بسبب من قدرته على ممارسة الحرمان ضد الآخر المستفيد، وهذا النوع من القوة يكسب حائزه حصانة، لا تستمر، بالضرورة، باستمرار التلويح بفعل الحرمان، وإن كانت تتحقق بالتأكيد بسبب من إدراك الطرف الآخر لحجم القوة التى يمتلكها عليه القائم بتوفير الفائدة له. لذا تزداد قوة القائم بالاتصال بزيادة }ما يحققه من عمله: فى توفير منافع للأطراف التى تشاركه اتصاله، وسعيه لدعم عملية اتصاله بقدرات ابتكاريه، مبدعة، تمكنه من توفير منافع جديدة، متجددة وغير منتهية لمشاركيه الاتصال، منافع تتغلب على العوائق المهددة بنهاية غرض الآخرين من الاتصال معه، وتبصرهم بمكاسب متوفرة فى الاتصال القائم، مكاسب لم تعَّرف أو تكتشف لهم فيما سبق.

نظرية القوة المقبولة

تنص النظرية على أنه ” عند الاتصال أو التعامل بين عدة أطراف، وحيث أن كل اتصال أو تعامل ممكن، هو هادف بالضرورة لكسب نفعى لكل الأطراف المشاركة فيه، فعلى كل طرف ومهما كانت القدرات أو المميزات التى يتفوق بها على الطرف الآخر الالتزام بمنح الأطراف الأخرى المشاركة فى هذا الاتصال – أو العلاقة – مكاسب للاتصال القائم، ذلك أنه لابد لاستمرار أى اتصال – أو علاقة – أن يحقق كل الأطرف المشاركين به مكسب أو مكاسب تهم كل منهم، وعلى ذلك فإنه لا يمكن أن يخرج أحد الأطراف المشاركة فى أى اتصال– أو العلاقة – كفائز مطلق، أو أن ينتج عن هذا الاتصال – أو العلاقة – خاسر لم يحقق أى مكسب. لذا فإنه يتوجب على كل طرف مشارك فى اتصال – أو علاقة – أن يتخذ موقفا من المرونة بحيث يقبل بأكبر قدر من المكاسب التى تهمه مما يطرح عليه من باقى الأطراف المشاركة فى التواصل، وألا يتعنت للحصول على مكسب كان قد قرر بشكل مسبق ضرورة الحصول عليه من الاتصال القائم، وعليه أن يتسم بتفهم للأطراف الأخرى التى تشاركه اتصاله، بما يتيح له كطرف فى علاقة يرغب فى نجاحها تهيئة الفرصة أمام الطرف أو الأطراف الأخرى التى تشاركه لتحقيق مكاسب مرغوبة من جانبهم، ذلك أنه لا يوجد ما يسمى باستحالة تحقيق مكاسب لكل الأطراف المتشابكة فى أى شكل من الاتصالات أو العلاقات ، و يجب اعتبار إنهاء أى اتصال ايجابى (سلمى/ نفعى)، والناتج دائما بسبب من عدم قدرة الأطراف المشاركة أو أحدهم على قبول مطالب الأطراف الأخرى وغاياتها، يجب اعتباره أقصى درجات الخسارة الممكنة لكل الأطراف المشاركة فى الاتصال، ذلك أنه يمنع عنهم إمكانية للكسب والنفع والتى تتوفر ( فقط ) باستمرار الاتصال القائم. أما التصادم بين الأطراف القائمة بفعل الاتصال – أو العلاقة – وتحويلهم الاتصال الايجابى لاتصال سلبى، فحواه منازعات، حرب أو تهديد أو جبر أو أى سلوك يمثل ممارسة للقوة الجبرية أو يهدف للإضرار بالغير، فهو سلوك مرفوض حضاريا، ويستوجب درجة من درجات العقاب المباشر أو غير المباشر ( مضمر، تحتى،….إلى آخره) وموجه ضد الطرف الجالب للتصادم .

وحيث تتحقق للاتصال واستمراريته الأفضلية المرجوة، يتوجب على كل قائم به الاستمرار فى البحث عن غايات جديدة لاتصاله تتيح له تحقيق مكاسب تناسبه، حتى وإن كانت غير مستهدفة ولا مكتشفة عند بداية اتصاله..! وكذلك البحث عن غايات جديدة للأطراف المشاركة بالاتصال القائم معه، هذا حيث أنه كلما اكتشف القائم بالاتصال إمكانات جديدة لكسب الأطراف الأخرى المشاركة، كلما حاز لأفضلية فى الاتصال القائم، مع الأخذ فى الاعتبار أن الطرف الذى يحقق منافع لطرف آخر، هو بالضرورة يمتلك قوة يمارسها على الطرف المستفيد، بسبب من قدرته على ممارسة الحرمان ضد الآخر المستفيد، وهذا النوع من القوة يكسب حائزه حصانة، لا تستمر، بالضرورة، باستمرار التلويح بفعل الحرمان، وإن كانت تتحقق بالتأكيد بسبب من إدراك الطرف الآخر لحجم القوة التى يمتلكها عليه القائم بتوفير الفائدة له. لذا تزداد قوة القائم بالاتصال بزيادة }ما يحققه من عمله: فى توفير منافع للأطراف التى تشاركه اتصاله، وسعيه لدعم عملية اتصاله بقدرات ابتكاريه، مبدعة، تمكنه من توفير منافع جديدة، متجددة وغير منتهية لمشاركيه الاتصال، منافع تتغلب على العوائق المهددة بنهاية غرض الآخرين من الاتصال معه، وتبصرهم بمكاسب متوفرة فى الاتصال القائم، مكاسب لم تعَّرف أو تكتشف لهم فيما سبق.

غادة عبد المنعم
ـــــــــــــــــــ
ادة عبد المنعم هى مفكرة وكاتبة وفيلسوفة ومصلحة مصرية.

ولدت في 12 ديسمبر 1969 بقرية الزهايرة مدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية في مصر. تخرجت من كلية الآداب في جامعة سوهاج حيث حصلت على ليسانس الصحافة عام 1991. تكتب الشعر والرواية و القصة القصيرة بالإضافة إلى أنها كاتبة مقال و ناقدة سينمائية، وصحفية وكاتبة أطفال ومترجمة.

كشاعرة وأديبة تنتمي إلى حركة الكتابة الجديدة أو ما أطلق عليه في مصر جيل التسعينات، حيث تعتبر أحد رواد هذه الحركة، بدأت كتابة القصص في الثامنة من عمرها وبدأت نشر أشعارها وهى في السابعة عشرة، وصف النقاد د.جابر عصفور وادوار الخراط ود.أمجد ريان أشعارها في عدد من مقالاتهم بأن قصائدها تتميز بدقة التصوير وإيجاز العبارة، والقدرة على استخدام اللغة للإبحار داخل طبقات الشعور البشرى بفصاحة موجزة وحساسة، في كتاباتها يختلط البعد الحسى بالبعد الفلسفى والفكرى حيث كثيرا ما تجد إحساس عارم بالضياع وتساؤلات محيرة حول الوجود

اهتمت بالكتابة للأطفال منذ عام 1996 وقد رئست تحرير مجلتين للأطفال هما “أطفال الراديو والتليفزيون”، ومجلة ميدو) كما حصلت على الجائزة الأولى فى أدب الطفل عام 2000 (جائزة سوزان مبارك) وكانت تسعى لتنمية نوعية الكتابة الصحفية والأدبية المقدمة للطفل فى العالم العربى حيث كثيرا ما وصفت أدب الطفل العربى بأنه فى أغلبه مازال عبئا على التراث العربى يقتطع منه بلا تطوير وعلى الأدب الغربى المكتوب للطفل يحاول الاقتباس منه دون أن يقدم الجديد.

كانت غادة عبد المنعم أول سيدة مصرية تعمل بقسم الديسك الصحفي (إعادة كتابة المادة الصحفية)عام 1991. كما كانت أصغر سيدة عربية تتولى منصب رئيس تحرير، حيث تولت وهي لم تتم الثامنة والعشرين منصب رئيس تحرير (مشرف للتحرير) لمجلة”أطفال الراديو والتلفزيون” والتي كانت تصدر عن اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري والتي صدر العدد الأول منها عام 1997. وقد اهتمت غادة منذ بداية عملها بالصحافة بالكتابة بلغة جذابة مبتكرة تخلط فيها بين الفصحى والعامية وتنقل فيها جو الابتكار الأدبى للكتابة الصحفية وقد صارت هذه الطريقة هى السائدة فى الكتابة فى الصحف الخاصة بعد ذلك بعدة أعوام.

تشغل حاليا منصب نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون المصرية والتي تعمل فيها منذ تخرجها من الجامعة. لغادة عبد المنعم عملين هامين أثبتت فيهما رياديتها هما (نظرية القوة المقبولة) وهى نظرية وضعتها فى الاتصال لتفتتح بذلك إضافة فلاسفة العرب المحدثين لعالم الفلسفة، وحول هذه النظرية ألفت كتابها (تنبؤات عما قد يسود العلاقات الدولية فى العقود القادمة) وللكتاب عنوان فرعى مقدمة فى نظرية القوة المقبولة، هذا الكتاب انتهت من كتابته فى شهر سبتمبر الماضى ليفاجئها العالم وخاصة فى الشرق الأوسط وبعد كتابتها له بشهور بأنه يسير بخطى تحولية مسرعة يبدو معها وكأن هدفه الوحيد هو تحويل ما كتبته فى هذا الكتاب لحقيقة ملموسة!!؟

أما عملها الآخر الضخم فهو عدد من المقالات كتبتها تحت عنوان واحد لتكون كلها مشروع واحد تتفرغ له حاليا باسم (بناء مصر) وفيه تطرح الكثير من المعالجات والاقتراحات والحلول والمشاريع التى يمكن لها أن يكمل بعضها بعضا لتصير خطة تنموية كبرى موضوعها مصر وجزء من هذا الكتاب (المشروع) هو كتيب بعنوان ملاحظات فى الاقتصاد وهو رؤية مبتكرة غير مسبوقة لسياسة اقتصادية تنموية لبلد نام كمصر.

قائمة كتبها

ديوان أنا ديوان شعر صدر عام 1996 – صدر عن المجلس الأعلى للثقافة بمصر –
حكايات السماء الزرقاء صدر عام 2002 قصص للأطفال – صدر عن هيئة قصور الثقافة المصرية –
أكثر من طريقة للموت رواية صدرت عام 1998 رواية
حدث في بدء الخليقة صدر عام 2007 وهو ترجمة عن اللغة الانجليزية لمجموعة قصص من فلكولور الاينو – صدر عن هيئة قصور الثقافة المصرية.
جزيرة الملابس قصص للأطفال تصدر في سلسلة كتاب قطر الندى – و”جزيرة الشمس” قصص للأطفال.
مقدمة فى نظرية القوة المقبولة كتاب فلسفى
فى بناء مصر مجموعة من المقالات تتناول رؤية الكاتبة وتشرح فيها طرق وحلول مبتكرة لمشكلات مصر الاقتصادية والاجتماعية وعدد من الاشكاليات السياسية.
مختارات مترجة لـ الأخوين جريم ترجمة عن الانجليزية تصدر في كتاب دراسات شعبية
حجر الفلاسفة ترجمة عن الانجليزية عن قصة للأطفال لـ هانز كريستيان أندرسون
سيدة الجليد ترجمة عن الانجليزية عن رواية للأطفال لـ هانز كريستيان أندرسون
[جزيرة الشمس الجزء الأول من مجموعة كتب الأطفال بحر الجنيات.
الهوة ديوان شعر
مقالات قديمة مجموعة من المقالات القديمة لغادة عبد المنعم

عضو بالجمعيات الأدبية والنقابات التالية

[[اتحاد الكتاب مصر
نقابة الصحفيين المصريين
جمعية كتاب ونقاد السينما
جمعية كتاب وفناني القاهرة ([أتيليه القاهرة)

Advertisements