مقابسة المقابسات ـ تأليف عبد الرحمن كاظم زيارة

مقابسة المقابسات

مقابسة المقابسات

عن دار الجواهري للطباعة والنشر والتوزيع ببغداد سيصدر كتاب ( مقابسة المقابسات ـ التعريفات والمباحث والمسائل والفروق الفلسفية
لمقابسات ابي حيان التوحيدي) ـ تأليف عبد الرحمن كاظم زيارة . وهو دراسة موسعة لمقابسات ابي حيان التوحيدي ، وجاء متن الكتاب على مقدمة وقسمين .

اما المقدمة فهي دراسة حول مقابسات ابي حيان التوحيدي احتوت على ( التعريف بالمقابسات ــ منهج ابي حيان التوحيدي في تدوين المقابسات ــ
طرق أو مصادر المقابسات ــ نسبة المقابسات الى الأعلام والشيوخ ــــ اهداف ابي حيان التوحيدي من المقابسات ــ فضاء المقابسةــ مقابسة المقابسات )

و القسم الاول منه عُقد لمعجم بالالفاظ الفلسفية التي ضمتها المقابسات بابواب حسب حروف الهجاء العربية ، وقد اطلق المؤلف على هذا القسم اسم ثان وهو ( معجم الثاء الفلسفي ) مبررا هذه التسمية في مقدمة الكتاب .

اما القسم الثاني فقد عقده لثلاثة فصول :

الفصل الاول : المباحث الفلسفية ، حيث ضم المباحث الفلسفية التي ضمتها المقابسات ، بلغ عددها 20 مبحثا ( التوحيد ، والوجود والعدم ، والعالم ، والجوهر ،والصورة والعلة والمعلول ، والحد والوحدة والكثرة ، والحركة والسكون، والانسان ، والعقل ، والحس ، والطبيعة ، والعلم، والحكمة ، والاخلاق، والنوم واليقظة ،والواجب والممكن والممتنع ، واللغة والكلام ) .

الفصل الثاني : المسائل الفلسفية ، وقد ضم (59) مسألة فلسفية وردت في المقابسات مع اجاباتها منها:
معرفة الله تقدس وعلا ، اضرورة هي ام اختيار ؟ لِمَ لا يصح القول ان الباري تعالى شئ ؟ لِمَ لا ينبغي ان يطلق على البارى تعالى موجود ؟ اذا كان الباري تعالى ، لايفعل مايفعل ضرورة ولا اختيارا فعلى أينحو يكون فعله؟ لِمَ لا يصح القول ان الباري تعالى ، اذا كان مُحرِّكا ان يكون مُحرَّكا لان يُحرّك ؟كيف اتفق ان الله سبحانه وتعالى منعوت بالحكمة ، ولاقصد له في افعاله ، ولاغرض ، ولامراد ، ولا اختيار ، ولا روية ، ولاتوجه ، ولامعالجة ، ولامزاولة ، ولامحاولة ؟ لِمَ لمْ يصفُ التوحيد في الشريعة من شوائب الظنون وامثلة الالفاظ ، كما صفا ذلك في الفلسفة ؟ لِمَ الإشكال الناشئ عن الحديث في التوحيد يدل على وضوح التوحيد ؟ لِمَ لابد في وضع الناموس الالاهي من اخبار منقسمة الى ما هو صدق محض وبين ماهو ممزوج ، والالفاظ التي تدور بها كثيرة الوجوه ، سمحة التأويل؟ لِمَ كان الموت اولى بالانسان من الحياة ؟ ما السبب في ان الانسان يتخيل الموت وهو حي ؟ هل يجوز ان يكون اثبات الناس للمعاد والمنقلب اصطلاحا منهم ،ومن اكابرهم ودهاتهم وعقلائهم ، في بدء الدهروسالف الزمان ، ثم الف الناس ذلك وهتفوا بنشره ، ولهجوا بذكره مع تأكيد الشرائع له ، وتأييد الكتب الناطقة به ؟ لِمَ لا نذكر العالم الاعلى ومنه هبطنا الى هذا العالم ؟اذا كان للاشياء محُرّك اول ، فلِمَ لا يكون لها مُسكّن اول ، لأن الاشياء تسكن تارة وتتحرك اخرى ؟ لِمَ قال صاحبُ كل علم ليس في الدنيا اشرف من علمي الذي انظرفيه ؟
اي الامرين اعلا درجة ان تقول ما تعلم، او تعلم ما تقول ؟اذا كان في الاختيار انفعال لامحالة ، فلِمَ لايكون المطبوع افضل منه وان سميته مضطرا ؟لِمَ احتاجت الطبيعة الى الصناعة ؟

الفصل الثالث : الفروق ، حيث يبين هذا الفصل بين كل مفهومين متشابهين او متقاربين كالفرق بين العلم والمعرفة ، والفرق بين العلاقة والصداقة ، والفرق بين الروح والنفس ، وغيــرها ، إذ شمل الفصل بيان الفرق بين 17 زوجا من المفاهيم .

%d مدونون معجبون بهذه: