السباحة في نهر السقوط (فى رواية ( وشم فى الذاكرة ) للكاتبة المغربية ” مريم بن بخثة ” ) ـ رمضان احمد عبد الله

السباحة في نهر السقوط  

مريم بن بخثة

مريم بن بخثة


فى رواية ( وشم فى الذاكرة ) للكاتبة المغربية ” مريم بن بخثة ” .دراسة
دراسة : رمضان أحمد عبد الله (مصر).

ــــــــــ
تتلاطم أمواج النهر بين شاطئيه ، لكن من الغريب أن نجد إنسانا يحفر نهر سقوطه بيديه ، ليسقط فيه بمحض إرادته دون أن يكون هناك مبررات أو دوافع للسقوط أو الانتحار .
أيضا نجد أن بعض أثرياء المجتمع أو منهم من ذوى السطوة و السلطة هم سبب سقوط الفقراء ، و أخيرا ربما نجد أن التفسخ الأسرى هو الدافع للسقوط ، هذا ما نجده فى رواية ” وشم فى الذاكرة ” للكاتبة المغربية / مريم بن بخثة ، التى ندخل إليها كما يلى .

1 ــ أمواج الأحداث .

ينفتح المشهد الأول فى الرواية على حوار بين اثنين يتهم كل منهما الآخر بالتقصير ، يدق الهاتف … تتضايق سعاد لأنه ليس رقم الهاتف الذى تريده و تنتظره . بينما يتواصل الحوار بينها و بين الآخر و على مدار الأحداث ندرك أن هذا الآخر ليس شخصا و إنما هو ” الضمير “أو الذات الداخلية لها .

ــ فى فصل ( خارطة الطريق )
تقف سعاد خلف الستائر ترقب ثم تواصل تحاورها مع نفسها بأنها لم تحفظ ثق الأهل فيها .

ــ فى ( القناع )
تسرد الكاتبة عن جمال سعاد و تسترجع عندما ارادت ان ترتدى الحجاب و صارحت الأم بذلك، و سرور الأم و طلبها من سعادأن تتمهل فى ذلك فهى مازالت صغيرة ، لكن سعاد تصر على إرتداء الحجاب ثم يأتى تأنيب سعاد لنفسها لأنها تخلع الحجاب و هى خارج البيت .

ــ فى ( الإنحدار )
سعاد مع صديقتين ” جيهان و غيثة ” يركبن التاكسى ، يبدلن ملابسهن بملابس شفافة شبه عارية ، يتضاحكن و يتفاخرن وسط تعجب السائق مما يفعلن اندهاشه عندما اخبرنه بوجهتهن إلى المقهى و رفضه تقاضى أجر توصيلهن لأن مصدره حرام .

ــ فى ( بنات الليل )
تدخل الفتيات إلى فيلا جميلة يقابلن خالد منسق تنظيم العمل الإباحى ، يوزع عليهن الأعمال فسعاد لديها ضيف فى الفيلا و جيهان وغيثة لديهما ضيوفا فى الفندق ، خالد ينظم هذه الأعمال حيث يجلب الزبائن مقابل عمولة و جزء من الغنائم التى يحصلن عليها أو اموال .

ــ فى ( الزيف )
تنتظر سعاد عودة جيهان و غيثة . يتصل بها خالد و يؤكد على نصيبه من الأموال ، تؤنب سعاد نفسها على سقوطها خاصة أن والديها قد ربياها على الثقة و هى من أسرة فاضلة و ليست مفككة أو ساقطة .

ــ فى ( جيهان )
تسرد الكاتبة عن التفسخ الأسرى فى أسرة جيهان و انقسام جيهان بين الأب و الأم اللذين ينتهى بهما الحال إلى الطلاق .

ــ فى ( غيثة )
تسرد الكاتبة عن أسرة غيثة الفقيرة التى تعيش فى حجرة واحدة ضيقة تنتفى فيها الآدمية و الخصوصية ، ثم يموت الأب الفقير فتخرج غيثة للعمل بأحد بيوت الأثرياء فيتعدى عليها صاحب المنزل و يهتك بكارتها و يهددها و تطالب أم غيثة الإبنة الجريحة بالتزام الصمت خشية بطش صاحب السطوة .

ــ فى ( لحظات حرجة )
تواصل سعاد تأنيب نفسها لسقوطها اللا مبرر ثم تهاتف جيهان و غيثة فلا تردان ، فتتوجه إلى الله أن يسامحها .

ــ فى ( كشف المستور )
تقبض الشرطة على سعاد فى الفيلا بعد القبض على جيهان و غيثة و اعترافهما بكل شئ عن ممارسة الرذيلة مقابل المال ، تفكر سعاد فيما سيفعله والداها عندما يعرفان .

ــ فى ( فى حضرة الشرطة )
صرن الفتيات مثل حشرات تحت أقدام الشرطة بعد أن كن مثل نجمات متلألئات .

ــ فى ( الأقدار )
يتم القبض على خالد السمسار و معه ” كوكايين ” و يعترف بكل شئ ، تأتى صحف الصباح حاملة عناوين القبض على سعاد الدلوعة “بنت الفشوش ” .

ــ فى ( إنكسار الدهر )
يقلق الأب و الأم على سعاد بعد أن يعرفان أنها لم تذهب لى المدرسة اليوم . يأتى رجال الشرطة يأخذون الأب إلى مقر الشرطة ليعرفا الحقيقة ، يصفع الأخ سعاد على وجها صفعة قوية .

ــ فى ( سقوط القناع )
يدور همس السجينات تأتى مسئولة السجن تأمرهن بالصمت .

ــ فى (الميلاد)
تظل سعاد فى السجن كئيبة عكس كل السجينات ، ثم تقص الكاتبة عن سجن الرجال الذى يشبه سوق عكاظ ، الذى يعودون ليه بسرعة فهو بمثابة فندق خمس نجوم لهم ، يبرمون فيه صفقات تعود عليهم بالربح .

فى ( الحرية )
تهرب سعاد من عالم النساء و تظل كئيبة حتى ترى صديقتيها فى قت الراحة ثم تسير خلف السجانة إلى أحد الممرات فتجد الأب و الأم فى انتظارها فتدرك أنهما سامحاها .

2 ــ أمواج الموضوعات .

تطرح الكاتب هنا موضوعين هامين يمثلان الخط الفكرى و المعادل الموضوعى فى الرواية ( السقوط / خيان الثقة ) .

2 / 1 ــ السقوط .
يمثل ذروة الخط الفكرى حيث نرى أوجه السقوط تمثله فتيات الثلاث ( سعاد / جيهان / غيثة ) إخترن السقوط طريقا و يمهدن له و زللن العقبات فانطلقن بسرعة الصاروخ إلى فخ الدعار و ممارسة الرذيلة مع راغبى المتعة الحرام مقابل المال الذى يدقه رجال الأعمال و كبار السن المتصابيين .
سعاد تسقط بمحض إرادتها و ليس لها أى مبرر فهى جميلة و من أسرة متدينة مقدورة الحال ، يثق بها الأب و الأم ثقة عمياء لا حدود لها . تخلع حجاب العفة
و ترتدى ملابس العرى و تسبح عبر شطآن المتعة حتى يتم القبض عليها فتؤنب نفسها و تطلب من الله المغفرة .
بينما جيهان ربما كان لها مبررا فى سقوطها ــ من وجهة نظرها ــ فالأب و الأم دائمى الخلاف و منقسمين بل إنهما منفصلين ، و هى لا تستطيع ان تنحاز لأحدهما ضد الآخر خشية غضب أحدهما ، و كم حاولت الاصلاح و التوفيق بينهما إلا انها فشلت ، فاختارت هذا الطريق تسلية و تسرية عن نفسها حتى يتم القبض عليها بعد موت العجوز الذى لم يحتمل و لم يقو على النشوة نظرا لفارق السن بينهما و مع التعذيب تعترف جيهان بكل شئ .
الوجه الأخير للسقوط المبرر هو سقوط المجتمع البشرى نفسه بين فكى الرذيلة الذى تجسده مأساة أسرة غيثة ــ الفقيرة ــ التى جاءت لتخدم فى بيت أحد أصحاب النفوذبعد وفاة الأب تاركا الأسرة بلا عائل ، فيعتدى صاحب المنزل ــ و النفوذ ــ على الفتاة و يسلبها أغلى ما تملك ، فى المستشفى تخبر أمها بما حدث فتطلب الأم منها أن تلتزم الصمت و تسى هذا الأمر خوفا من بطش الرجل.
ندرك مع الكاتبة أن السقوط الأسرى و المجتمعى و كذلك الثقة المفرطة هم المسؤلون عن هذا السقوط .

2/ 2 ــ خيانة الثقة .

الثقة مع السقوط يمثلان ارتباط العلة بالمعلول، فالثقة سبقت السقوط أو هى التى سهلت الطريق له ، فالثقة الزائدة أو المنعدمة هى التى أدت إلى السقوط فى نهر الرذيلة . ثقة أسرة سعاد فيها و الثناء عليها عندما اختارت ان ترتدى الحجاب طواعية ، فالوالدان إكتفيا برغبة الإبنة و نفاذها دون الملاحظة او السؤال عن وقت رجوعها أو تاخرها خارج المنزل أو ملابسها التى كانت ربما تضعها فى المنزل ، هذه الملابس الخليعة العارية و أيضا دون السؤال أو التعرف على الصديقات أو سؤالها عن الأماكن التى تذهب إليها .
الجانب الآخر فى خيانة الثقة هو الخيانة ، خيانة سعاد نفسها لثقة الأبوين وبدلا من السير على الدرب السليم إنحرفت و اختارت أن تكون ساقطة خائنة للأمانة . جانب آخر من جوانب خيانة الثقة يتمثل فى ثقة أهل غيثة فى صاحب المنزل الذى تخدم فيه فهى بمثاب أمانة فى بيته تعانى ظروفا معيشية و أسرية قاسية ، تنام فى المطبخ تشتهى أشياء و لا تأكلها . ينقض عليها و يسلبها شرفها .
إن ثقة الفقراء فى الأسياد الأغنياء ليست فى موضعها ، هكذا يثبت السادة غالبا .

3 ــ أمواج التقنية .

3 / 1 ــ السرد و الحبكة .
تعتمد الكاتبة فى حبكة روايتها على أسلوبين تزاوج كثيرا بينهما .
الأول هو السرد التلقائى الذى غالبا ما تبدأه الكاتبة أول كل فصل و الذى يأتى معبرا عن شخص و ثقاف الكاتبة نفسها ، تبدأ بهذا الأسلوب السردى ثم تدخل إلى الحدث لتفتح مجالا و تفسح مكانا للأسلوب الثانى و هو السرد الاسترجاعى الذى من خلاله تقص الكاتبة ــ أو الشخصية ــ تقص عن نفسها كما يحدث مع الشخصية الرئيسية و المحورية فى الرواية و هى سعاد ، ثم نرى فى مشاهد كثيرة أن الكاتبة تعتمد على طريقة السرد الحوارى حيث تتوارى الكاتبة و تترك المجال لشخصين يتحاوران أو يقصان و بذلك تمزج بين السرد بنوعيه و الحوار ، هكذا يتعدد صوت السارد أو يتعدد ضمير القص فنجد أحيانا صوت سعاد بمفردها هو الذى يسرد و وذلك عندما تؤنب نفسها ، و ربما نجد صوتين مثل صوت غيثة مع أمها أو سعاد مع والدتها، أو بين سعاد ضميرها أ صوتها الداخلى الذى نراه كثيرا يتناوب مع سعاد السرد الحوارى أو الحوار السردى .
هكذا تعتمد الكاتبة على تبادل الأماكن و الأدوار بينها و بين الشخوص ، ويتجسد هذا فى الرواية على النحو التالى :

أ . صوت سعاد منفردا فى الصفحات ( 15 / 16 / 17 / 20 /34 / 37 / 53 / 54/ 57 / 58 / 59/ 106 ) .

ب . تبادل السرد بين سعاد و الكاتبة فى صفحات ( 66 / 67 ) .

ج . صوت سعاد مع الأم فى صفحات ( 21 / 22) .

د . صوت غيثة يروى و يقص بالأنا فى صفحات ( 47 / 66 ) .

هـ . صوت غيثة مع أمها فى صفحة ( 49 ) .

و . الصوت الآخر الداخلى لسعاد جاء فى العديد من الصفحات مثل ( 11 / 13 / 14 / 18 / 19 / 33 / 35 / 36 / 95 / 96 / 97 /102 / 103 / 107 / 109 )

3 / 2 ـــ التشخيص .

تحتوى الرواية على تسعة عشر شخصية ذكرتها الكاتبة و هى ( سعاد / والد سعاد / والدة سعاد / شقيق سعاد / جيهان / والد جيهان / والدة جيهان / غيثة / والد غيثة / والدة غيثة / صاحب المنزل الذى تخدم فيه / زوجة صاحب المنزل / خالد السمسار و تاجر الكوكايين / الرجل الضيف فى الفيلا الذى بات مع سعاد / الزبونين فى الفندق مع جيهان و غيثة / سائق التاكسى / السجانة /الرجل العجوز الذى توفى ) .
ثم ذكرت الكاتبة شخصيات فى شكل مجموعات مثل ( رجال الفندق / رجال الشرطة / إخوة غيثة / المسجونين فى سجن الرجال ) هذا على الصعيد العددى .
أما عن رسم ملامح الشخوص فى الرواية فقد استطاعت الكاتبة تصوير ملامح
و رسم أبعاد كل شخصية ، فجاء الوصف الخاص بكل شخصية معبرا عن حقيقتها . كما أن الكاتبة اجادت فى إبراز أماكن ضعف و قوة شخصية ” سعاد ” التى تعتبر الشخصية المحورية داخل العمل و اوضحت السقوط الغير مببر لها، كذلك أظهرت الصوت الداخلى لسعاد الذى يظهر و يؤنبها دائما فهو بمثابة الضمير النقدى و والذى يتوازن مع صوت الكاتبة و رأيها .
أيضا أبرزت الكاتبة ملامح الانهيار الأسرى بين والدى ” جيهان ” ، و برعت فى وصف و رسم ملامح فقر أسرة غيثة ووصف المكان و الناس داخل الأسرة وقسوة مخدومها الذى أطاح ببرائتها البكورية ، إضافة إلى ما سبق أضاءت الكاتبة حول شخصية ” خالد ” السمسار و الذى يترزق ممن الرذيلة و كذلك تاجر الكوكايين .
اما عن الشخصيتين اللتين حظيتا بتعاطف القارئ فهما ( جيهان / غيثة ) لأنهما ضحيتى المجتمع و إن كانت ظروفهما ليست مبررا مطلقا للسقوط فكم من الأسر المنقسمة أو المنفصلة التى لا ينجرف أبنائها بناتها لى حافة الرذيلة مثلما انجرفت جيهان، أيضا كم من فتيات أغتصبن و لم ينزلقن إلى بئر الرذيلة رغم مرارة التجربة و قسوة المشهد الاجتماعى .
بينما جيهان و غيثة سقطتا فى أول إختبار مجتمعى لأن روح الصمود المقاومة إنعدمت لديهما لأنهما ضعيفتى الشخصية فلم تحتملا .

4 ــ الجانب الأخلاقى .

يطغى الجانب الأخلاقى فى الرواية ، فنجد له حضورا كبيرا ، فالكاتبة تعايش مشكلة عصرية أنثوية إجتماعية ، و للأدب وظيفته الإجتماعية التى تضاف إلى قيمه الجمالية .
فالقيم الجماليةتتضافر لتوصيل رسالة ما إلى القارئ و هذا ما حاولت الكاتبة أن تفعله . فقد أرادت التحذير الوعظ لأخذ العبر من المواقف .
و مع اختلاف النقاد بين مؤيد و معارض حول إمكانية أن يكون للأدب غاية أو غايات غير تلك الجمالية ، إلا أنه من المرجح دائما ان للأدب رسالة إجتماعية ، إنسانية ، و رغم ذلك فهو لا يتبنى حلولا للمشكلات أ و القضايا و لكنه يقدمها إلى القارئ .
نجد الجانب الأخلاقى فى الرواية متجسدا فيما يلى :

أ . تأنيب الضمير .
نراه لدى سعاد التى تدرك انها سقطت و تعنف نفسها دائما و تستحضر الجانب الآخر وتحادث ذاتها فى مواقف كثيرة ، و تعطى نفسها جرعات ندم و لوم و عتاب على سلوكها المسلك الخطأ و فى هذا رسالة لكل فتاة .

ب ـ العفو الأسرى .
نجده لدى أسرة سعاد عندما يزورها الوالدان فى السجن و يحتضناها فى محاولة إدخالها جوا آخر للتعايش مع الواقع و الحياة كى تتخطى الأزمة ، فيذهب الأب و الأم إلى السجن لزيارتها فتفرح و تدرك أنهما عفيا عنها .

ج . الإنهيار الأسرى و آثاره .
يعد الأنهيار الأسرى أحد أسباب السقوط كما نجده لدى والدى جيهان و هما كثيرى التنازع و الخلاف و قد انفصلا رغم محاولات جيهان الفاشلة للاصلاح بينهما و هو ما أدى إلى سقوطها .

د . إستغلال أصحاب النفوذ نفوذهم ضد الفقراء الذين يعملون لديهم و التهديد و الترهيب .
كما حدث مع غيثة بعد أن تعدى عليها صاحب المنزل و هتك عرضها و ألزمها الصمت هى أمها خوفا من مغبة الأمر .

هـ . صمت المغلوب .
نجده لدى غيثة و أمها اللتين صمتتا خوفا من بطش صاحب النفوذ، حيث شددت الأم على ابنتها ألا تتفوه بكلمة و أن تنسى الأمر تماما كأنه لم يكن ، فالفقير فى المجتمع مغلوبا على أمره و ليس هناك من يحميه .

م . وجود سجنين للرجال .
فهناك سجن يشقى فيه المسجون و يقضى العقوبة بمعناها ، و هناك سجن آخر يتمناه الرجال و يعودون إليه كلما خرجوا منه فهو بالنسبة لهم مثل سوق عكاظ أو فندق خمس نجوم يعقدون فيه صفقاتهم المربحة .

5 ــ أمواج مضادة .
للأراء أن تلقى أو تختلف حول العمل الواحد فمن وجهة نظرى أرى أن الرواية قد سقطت فى شرك التعليق على الأحداث من وجهة نظر الكاتبة لأنها أرادت توصيل وجهة نظرها فى الحياة ، لذلك أرى انه كان من الواجب حذف هذه التعليقات الزائدة فنيا من وجهة نظرى :
Xxxxxxx

Xxxxxxx

Xxxxxxx

ــ ص 69 آخر ثلاثة سطور .

ــ ص 72 أول خمسة أسطر .

ــ ص 74 من السطر العاشر حتى الرابع عشر .

ــ ص 89 أول أربعة عشر سطرا .

ــ ص 90 من السطر الثانى حتى آخر الصفحة .

ص 97 تحذف بأكملها .

ــ ص 71 فصل ( فى حضرة الشرطة ) زائد و يجب حزفه .

ــ فصل ( الميلاد ) زائد و يجب حذفه أيضا .

كانت هذه هى الأمواج التى سبحنا عبرها مع الرواية التى نجحت كاتبتها فى توصيل وجهة نظرها إلى القارئ حيث جسدت شخوصا لهم دوافهعم .
نرجو لها التوفيق فى أعمل أخرى قادمة .

رمضان أحمد عبد الله .

القاهرة 26 / 7 /    2010

وشم في الذاكرة  ـ رواية مريم بن بخثة

 

%d مدونون معجبون بهذه: