تزييف لنسب العلامة الوردي ـ سلام الشمّاع

سلام الشماع

سلام الشماع

يؤسفني أن أقرأ خبراً عن كتاب جديد وصف بأنه “أجرأ كتاب بعد الغزو الامريكي للعراق عام 2003” ألفه مجموعة من الباحثين وصدر في بيروت وكان من ضمن فصوله فصل عن الكرد الفيلية كتبته الدكتورة فريدة جاسم دارة الاستاذة بكلية الآداب بجامعة بغداد عدّت فيه أن من ضمن الأكراد الفيلية عشيرة شيروان من الكرد الفيلية قلبوا لقبهم إلى الأسدي لأن كلمة شيروان باللغة الكردية تعني الأسد وكذلك الربيعي، ومنهم موفق الربيعي الذي كان لقبهم الشوهان، والتميمي الذي كان لقبهم القطبي، والطائي الذي كان لقبهم الزركوش، واللامي ومنهم عبد الجبار محسن الناطق العسكري بمعركة القادسية والغزعلي ومنهم قيس الخزعلي مسؤول عصائب أهل الحق الذي أبدل لقبه الى الخزعلي وسمى تنظيمه على اسم طائفة أهل الحق والتي كان يسميها العراقيون العلالاهية لأنهم يعدون الإمام علياً بن ابي طالب نسخة من الله.

وتقول الدكتورة دارة إن عشيرة (الجيروان) صاروا يلقبون أنفسهم بـ(الجادر)، وعشيرة (الملكشاهي) صاروا (المالكي)، وعشيرة (الكولكولي) صاروا (الوردي)، ومنهم الدكتور علي الوردي.. ألخ.

العلامة علي الوردي

العلامة علي الوردي


إن عشائر الفيلية ملء القلب والوجدان وليس معيباً أن ينتمي إليها كبار العراقيين ما دامت غرس الأرض العراقية، ولكننا نعترض على خلط الأوراق هذا، وتزييف الحقائق التاريخية، فإذا كان بنو أسد من الأكراد الفيلية، فيعني هذا أن جدهم حبيب بن مظاهر الأسدي كان كردياً فيلياً، وإذا كان لقب آل أبي الورد هو (الكولكلي) وأنهم أبدلوا لقبهم إلى الوردي، فالمعروف أن هذه الأسرة من بناة بغداد المدورة، ولم يحدثنا التاريخ أن بين بناة بغداد أكراداً فيليون، ثم أن الدكتور مصطفى جواد أحد مفاخر العراق والأمة العربية فهو أحد أكبر علماء العربية، ولا يضيره، عند ذلك، أن يكون من أي شريحة من شرائح العراقيين ومن أي قومية من قومياتهم وعلى أي دين من دياناتهم أو مذهب من مذاهبهم، وهذا ينسحب على الدكتور علي الوردي، أيضاً، فهو فخر للعراق والعرب، بل هو مواطن كوني يعتز به العالم، فهو سعى إلى نقل العراق إلى مصاف الأمم المتقدمة يوم أن كان غالبية الناس لا يعرفون القراءة والكتابة.
لذلك فإني أعتبر هذا الرأي الذي جاءت به الدكتورة دارة مجاف للعلم والحقائق التاريخية، ولا أستبعد أن يكون له هدف آخر غير العلم والحقيقة، ولذلك يروج للكتاب بوصفه “أجرأ كتاب بعد الغزو الامريكي للعراق عام 2003”
تزييف نسب العلامة الوردي ـ بقلم الكاتب سلام الشماع ـ فضاء اوروك ومركز علي الوردي للدراسات والبحوث

تزييف نسب العلامة الوردي ـ بقلم الكاتب سلام الشماع ـ فضاء اوروك ومركز علي الوردي للدراسات والبحوث

سيرة العلامة الدكتور علي الوردي / نقلا عن مركز العلامة علي الوردي للدراسات والبحوث ( صفحة على الفيس بوك)

الدكتور علي الوردي في سطور
– ولد في مدينة الكاظمية عام 1913 م.(9-11-1913)
– اكمل الدراسة الاعدادية الفرع العلمي (الاول على العراق) عام 1936.
– دخل معهد المعلمين وعين بعد تخرجه في مدينة الشطرة عام 1937.
– حصل على بعثة دراسية في الجامعة الامريكية في بيروت ونال شهادة البكلوريوس بدرجة شرف عام 1943.
– عين مدرسا في الاعدادية المركزية ببغداد بعد رجوعه من البعثة الدراسية منذ عام 1943ولغاية 1945.
– نال شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة تكساس الامريكية عام 1950.
– عين مدرسا لعلم الاجتماع في كلية الاداب – بغداد عام 1953.
– رقي الى رتبة استاذ مساعد في قسم الاجتماع – كلية الاداب – بغداد عام 1962
– احيل على التقاعد بناء على طلبه ومنحته جامعة بغداد لقب (استاذ متمرس) عام 1970.
– انتقل الى جوار ربه تعالى بتاريخ 13/7/1995 م.
اصدر الكتب التالية:
– شخصية الفرد العراقي عام 1951.
– خوارق اللاشعور عام 1952.
– وعاظ السلاطين 1954.
– مهزلة العقل البشري 1955.
– اسطورة الادب الرفيع عام 1957.
– الاحلام بين العلم والعقيدة 1959.
– منطق ابن خلدون 1962.
– دراسة في طبيعة المجتمع العراقي 1965.
– لمحات اجتماعية عن تاريخ العراق الحديث 1965. باجزائه الستة مع الملحق.

%d مدونون معجبون بهذه: