رسالة متأخّرة 150 عاماً ..إلى فرويد ـ سيني النّجـار

سيني النجار

سيني النجار

عزيزي فرويد “الإنسان ” :
أحبّكَ و أحترمك..وكم زادت مساحةُ العدم برحيلك..
وما أكتبه لك إنّما من خضمّ تأثّري بما كتبت ..
يؤسفني أنّ مَن كتب “موسى و التّوحيد” ..ذاكَ الّذي يؤمن بالإنسان وبأنّ الرّبّ إنّما في داخل كلٍّ منّا..
أن يدوس الوجوديّة السّارتريّة بفكرةٍ غير مباشرة : “نكون ثمّ نوجد ” !


عزيزي فرويد ..
كيف يمكن للإنسان اللّامحدود فيك أن يحجّم دوافع الإنسان جميعها..ومخاوفه وأحزانه..واضطراباته النّفسيّة
بالمساحة بين رجليه..!
كم أتمنّى لو كنتَ حيّاً…لأقول لك..
لا يمرُّ نهارٌ لا تتساءل فيه أنثى ماذا لو كانت رجلاً… إقرأ المزيد

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: