عودةُ يوسُف ـ ليندا إبراهيـــم

لا الشَّمْسُ..لا القمرُ الوَضِيءُ.. وَ لا الكَواكبُ سَاجداتٌ عندَ عرشِي..
بلْ وَجْهُ ” يعقوبَ” “الكظيم”..و إخوةٌ ضَلُّوا صِراطَ الرُّوحِ إذْ “خَلَصُوا نَجِيَّا..”
ما كانَ رؤيا ما رأيتُ..و لكنِ السِّرَّ العليَّا…!
حلُمُ النُّبُوَّة هدَّني..و سنونُ حزنِ “أبي” تولولُ في دمي..وجواهُ يهتفُ وَا”بُنيَّا..”..
وَدَّعْتُ أسرابَ الظِّبَاءِ بمَرجِ رُوحي..و اتَّخذتُ معارجَ النَّجوى مُضِيَّا..
ما دارَ في خلَدِ “العزيزِ” بأنَّ قافلةً من الأحزانِ سوفَ تُقِلُّني لقُصُورِ عِشْقِي..
ثم تتركني أواجِهُ غيبَ أيَّامي شقيَّا.. إقرأ المزيد

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: