عودةُ يوسُف ـ ليندا إبراهيـــم

لا الشَّمْسُ..لا القمرُ الوَضِيءُ.. وَ لا الكَواكبُ سَاجداتٌ عندَ عرشِي..
بلْ وَجْهُ ” يعقوبَ” “الكظيم”..و إخوةٌ ضَلُّوا صِراطَ الرُّوحِ إذْ “خَلَصُوا نَجِيَّا..”
ما كانَ رؤيا ما رأيتُ..و لكنِ السِّرَّ العليَّا…!
حلُمُ النُّبُوَّة هدَّني..و سنونُ حزنِ “أبي” تولولُ في دمي..وجواهُ يهتفُ وَا”بُنيَّا..”..
وَدَّعْتُ أسرابَ الظِّبَاءِ بمَرجِ رُوحي..و اتَّخذتُ معارجَ النَّجوى مُضِيَّا..
ما دارَ في خلَدِ “العزيزِ” بأنَّ قافلةً من الأحزانِ سوفَ تُقِلُّني لقُصُورِ عِشْقِي..
ثم تتركني أواجِهُ غيبَ أيَّامي شقيَّا.. إقرأ المزيد

في لحظة تُشعلنا كلمة ـ هدى الدغّاري

في لحظة تُشعلنا كلمة                                    

لغةٌ في مدى الرؤيا،
بيْتٌ من قشّ نسْكنه، يسْكننا،
إذا ما تحوّل إلى قبّعةٍ من ريش طائر،
يبقينا بيْن نفسيْن لاهثيْن،
يرشحان صورا فوتغرافيّة،
وكلماتٍ مبعثرة على طرف اللسان،

لغةٌ،
تجعلنا ودُودين،
في لحظة، تُشعلنا كلمة،
تعصف بنا فنعصف بما تبقّى فينا،

لغةٌ،
تطحن رحاها،
هبّات خريف،
ومخاتلة ربيع مخضرّ في خاطر صيْف قاحل،
لغتي،
حديقتي اللاهثة في شفاه شتاء،
ضوْئي المُنْفجر في بؤبؤ عيْنيْه!

 

(*) من ديوان   ” سبّابتي تُرسل نيرانا خافتة ” للشاعرة  هدى الدغاري

إقرأ المزيد

الجذور الاجتماعية للديكتاتورية ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

للديكتاتورية جذور اجتماعية لايمكن غض النظر عنها ، هذا مع الاختلاف حول ما هو المقصود بالديكتاتورية . هذه الجذور تبرر الى حد ما نشوء ما تعرف بالانظمة الديكتاتورية ، والثورية خاصة منها .
ان الاوضاع السياسية لأي بلد هي في المقام الاول نتيجة اوضاعه الاجتماعية ، او في الاقل تتدخل العوامل الاجتماعية في صنع الاوضاع السياسية بقوة تفوق كل العوامل الاخرى .
الاوضاع الاجتماعية التي يدور الكلام حولها هي تلك الاوضاع التي تتحدد بالطوائف والاحزاب والطبقة الوسطى والعشائر والنخب الثقافية .

الطائفة هي نتاج سياسي لانحراف العقائد الاسلامية ، وسحب الموضوع المركزي لدين كونه يتمحور حول عبادة الله والعمل الصالح الى قضية دنيوية بحتة تدور حول احقية الحكم ، وهذه تسحب الطائفيين نحو التناحر والتسافل والصراع حول السلطة .

اما العشائر فهي تنظيم اجتماعي يستند الى صلة الدم ، وبالنسبة لنا في العراق الانتماء العشائري والمواطنة التاريخية صنوان لايفترقان واحدهما يُعرّف الاخر .
إقرأ المزيد

الهوية الضبابية و فراغ الارادة ، وليس الفراغ الفكري ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

579933_282660045164918_146786431_nيُعتقد بأن الفراغ الفكري مسؤول عن انتاج ظاهرة التطرف لدى الشباب العربي ، وهذه حكاية تتداول في الصحف واضحت موضة ثقافية يروج لها كتاب الصحافة بخاصة ، واوساط ثقافية عدة . ونسأل ، اذا كان هذا صحيحا فأين نضع جمهرة المتطرفين الاجانب الذين وفدوا الى البلدان العربية في حقبة ما سمي بالربيع العربي وفي الفترة الحالية ايضا ، من الشيشان والباكستان وروسيا وتركيا وجورجيا وامريكا وغيرها ، من هذا الاعتقاد ، هل ان بلدان هؤلاء لديها فراغا فكريا ايضا؟

الامر لايتعلق بفراغ فكري ، بل يتعلق بعوامل اخرى هنالك مصلحة بتعميتها و تغطيتها باحكام ساذجة كالفراغ الفكري . إقرأ المزيد

حذف الإصفار من العملة العراقية يعيد لها قيمتها النقدية – فهد عنتر الدوخي *

فهد عنتر الدوخي

فهد عنتر الدوخي

 كان الأجدرب(بريمر) رئيس سلطة الإتلاف العراقي عندما الغى العملة العراقية للنظام السابق نهاية سنة2003أن يجد عملة يقلل فيها من وجود الأصفار, لكون الإقتصاد العراقي تجاوز مراحل التضخم التقليدي حتى وصل الى حافة الإنهيار,وهذا الإجراء هو احد الوسائل المطروحة لمعالجة ضعف قيمة الدينار العراقي,وفق القانون النقدي والمصرفي, لابد من العودة الى المنابع الأساسية التي تشكل عاملا قويا في إعادة الثقة الى عملتنا الوطنية, وهو حذف ثلاثة أصفار من العملة المتادولة الآن وطرح أجزاء الدينار المعدنية والورقية, منها(5و10و25و50و100و250و500)فلس.. والتي ستحقق الفوائد التالية:

1. سهولة تداولها ووضوحها ومعرفة قيمتها النقدية بسهولة حتى للإجانب وهذاعامل مساعد على شراءها والتعامل بها وثقة المقابل بها يرفع من قيمتها النقدية مقابل العملات الاخرى.. إقرأ المزيد

جارية إسمها : حرية ـ قصيدة الشاعر العراقي الكبير سامي مهدي

قصيدة في ذكرى الغزو الأمريكي الإستعماري  الشاعر سامي مهدي
********
جارية إسمها : حرية
*****

وجاءتْ ، أخيراً ، على غيمةٍ من لظىً
وأكفِّ ملائكةٍ من حديدْ
إذنْ ، فلنؤذِّنْ لها قبلَ وقتِ الأذانْ
ونقرأ لها سورتينِ
فقد كسبتْ في السباقِ الرهانْ
وها هي ترقصُ مزهوّةً في سقائفِ سوقِ العبيدْ
وهم ينشدون لها كلَّ حينٍ نشيدْ ،
فيا ليلُ طُلْ واتئِدْ يا زمانْ .

وقالوا : ستسكنُ ، من بعدُ ، أبهى القصور
وتفرشه بنشارةِ عقلٍ جديد
وتجعله ، حين تأنسُ ، حاناً ونزلاً
لمن يستطيعونَ دفعَ الأجور ، إقرأ المزيد

الصّورةُ والرّمزُ في قصيدة- فُسْتَانُ زَفَافِكِ اعْشَوْشَبَ كَفَنًا للشاعرة آمال عوّاد رضوان بقلم الناقد: عبدالمجيد عامر اطميزة

كَوْكَبَةٌ مِنْ وَسائِدَ ضَبابِيَّةٍ

آمال عواد رضوان

آمال عواد رضوان

تَغَشَّتْ أَمْواجِي.. بِأَشْواكِ الشَّمْسِ
وَلَمْلَمَتْ بِتَوْبَةٍ هادِرَةٍ حِبْرًا
وَسَمَتْهُ أَلْوانُ فَراغِكِ
بِمَواعِيدَ رَخْوَةٍ.. انْطَفَأَتْ صامِتَة!

عَلى إِيقاعاتٍ جَنائِزِيَّةٍ باهِتَةٍ
أَبْحَرَتْ أَهِلَّةُ الْكَلامِ.. بِكَوْنِ أَسْرَارِكِ
لِعَمِيقِ مَجْدٍ عَتِيقٍ مَسْلُوخ!

مَنَادِيلُ أَمَاسِيكِ جَارِحَةٌ
تُ مَ زِّ قُ مَآقِيَ فَرَاشَاتِي
بِتَنْهِيدَاتِ بِلَّوْرِهَا.. بِأَقْفَاصِهَا الْمُفَخَّخَةِ إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: