مبادئ علم الاتصال ونظريات التأثير ـ الدكتور محمود حسن إسماعيل

الدكتور محمود حسن اسماعيل
الفصل الأول:
مفهوم الاتصال

أهمية الاتصال:
يطلق على بالعصر الحالي الكثير من المسميات ، منها عصر الاتصال، وأصبح العلام الآن يعيش ثورة حقيقية في مجال الاتصالات ، مهدت لها الثورة التكنولوجية التي تبلورت معالمها واتضحت في منتصف القرن العشرين.
ويمثل الاتصال لب العلاقات الاجتماعية، وبقدر نجاح القرد في الاتصال مع الآخرين بقدر نجاحه في الحياة ، حيث ينعكس ذلك على صحته النفسية والاجتماعية إقرأ المزيد

الخطاب الديني الاجتماعي ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة

الخطاب الديني الاجتماعي كأي خطاب هو كلام له نسبة حضور قد تشتد او تضعف في المسكوكات اللغوية المتداولة اجتماعيا بحكم العادة ، ويستمد مفرداته من المفاهيم الدينية والعقائد الدينية الموروثة حتى انه يشكل احد ملامح الخطاب العام الذي يوظف في الصلات والمعاملات الاجتماعية ، ويختلف عن الخطاب الديني الفقهي باستناد هذا الاخير الى المباحث الاصولية وقواعد الاستدلال الفقهي .

      فههنا خطابان دينيان :

ـ خطاب ديني اجتماعي عام يمثل احد المحكات الخارجية للمجتمع الذي تسود فيه ديانة معينة .
ـ خطاب ديني فقهي متخصص ، خاص بالمدارس و المؤسسات الدينية .
وان الخطابين لايلتقيان عادة إلا عند المشتركات اللفظية  ، و بعض الممارسات الطقوسية . هذا دون ان نتحدث الى ما يفرضه الانتماء الطائفي من اختلافات بين نوعي الخطاب .
ونتناول هنا الخطاب الديني الاجتماعي ، فهذا المبحث منعقد له .

وظائف الخطاب الديني الاجتماعي

يمكن تصنيف الخطاب الديني الاجتماعي الى مجالات معينة هي : الدعاء، و التمني ، و الشكر ، و القسم ، و النصيحة ، و التخويف او التحذير.
ويؤدي هذا الخطاب وظائف متعددة ، بتعدد المجالات ، و مختلف باختلاف الظروف :

ـ فمرة هو وسيلة اقناع
ـ ومرة ثانية وسيلة دفاع
ـ وثالثة وسيلة تبرير
ـ ورابعة وسيلة اطمئنان إقرأ المزيد

النقد الموضوعاتي الأسس والمفاهيم ـــ د.محمد بلوحي

بداية المقال الاخيرة الموضوعاتية كما اصطلح عليها النقاد هي: اتجاه نقدي ظهر كرد فعل للتأثيرات الوجدانية، والتأملات الميتافيزيقية في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. والموضوعاتية في النقد تعني وصف عناصر الأثر بشكل يتفق مع وجوده في العالم الواقعي والخيال.

إن لفظتي Objet Théme في الفرنسية يستوعبان في أصل المعنى نفسه، ولكن الأولى ذات أصل يوناني والثانية ذات أصل لاتيني… فكل ما هو Théme بوصفه موضوع تفكير أو تأمّل أو نظر، هو Objet. وكل ما هو Objet هو Théme لأنه قابل لأن يكون موضوع تفكير أو تأمّل أو نظر.. ولكن Objet تتقابل مع Sujet. ولا تستطيع كلمة Théme أن تحقق هذا التقابل. ومن هنا يبدأ هذا الالتباس في الكلمة العربية “موضوعية” والتي تتضمن المعنيين. ولكن السياق في أغلب الأحيان كفيل بتمييز المراد من هذه الكلمة. فإذا عجز السياق عن توفير هذه الضمانة وضعنا المقابل الفرنسي Objectivité إلى جانب الكلمة العربية “موضوعية” في كل مرّة تعبر فيها عنها، وتركنا الكلمة العربية منفردة من غير مقابلتها الفرنسية حين تعبر عن Thématique وذلك كما فعلنا في الكتاب الذي بين أيدينا. ويبقى استخدام أية كلمة من الكلمات العربية الثلاث “موضوعية ـ مواضيعية ـ موضوعاتية” مشروعاً ومعبراً عن موقفنا من اللغة. فإذا طلبنا التكثيف والاقتصاد في اللغة اتجهنا إلى استخدام كلمة “موضوعية” دون أن نرى فيما تثيره من التباس أية عقبة. وكل من يطلع على مفهوم “شكل المضمون” في هذه الدراسة يجد المسوغ الكافي لهذا الموقف. وإذا طلبنا التوسع اللغوي من أجل التحديد والفصل بين المعنيين اتجهنا إلى إحدى الكلمتين “مواضيعية” أو “موضوعاتية” على ما فيهما من ثقل بَين(1)، ومن ثم فادعاء القول الفصل في الترجيح بين أي من المصطلحات الثلاثة فيه من الصعوبة بمكان؛ إلا أننا نجد أن استعمال الاصطلاح الموضوعاتي أو التيمي. استعمله “جين بول ويبر” في معنى خاص، أطلقه على الصورة الملحّة
والمتفرّدة والمتواجدة في عمل كاتب ما. إقرأ المزيد

مقدمة في البنى الاجتماعية ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة (اولا ) البنية تتألف من مجموعة من العناصر – الافراد – المتعينة وعملية ثنائية ، هذه البنية ترقى الى النظام ، والنظام قد يكون بعملية واحدة او بعمليتين .
وعلى هذا ان البنية الاجتماعية تتألف من مجموعة من الناس تنظمهم تعمل على تنظيمهم عملية ثنائية ، والعملية الثنائية تتطلب وجود عنصرين في الاقل ، وهذا العدد يمثل النصاب الادنى لأي مجموعة في النظام .
ان المجموعة هنا هي وحدة البناء ، اما العملية الثنائية فهي عملية ناظمة للبنية .
(ثانيا) هناك عمليات ثنائية متنوعة ومختلفة تشكل البنى الاجتماعية : الزواج ، الحب ، الصداقة ، البغض ، الكراهية ، العمل ، الانتاج ، التجنس ( الجنسية) ، المصلحة ، المنهج ، العقيدة ، اللغة ، الوظيفة (المهنة) ، ….. وغيرها . إقرأ المزيد

فن الحوار في عالم اليوم ـ د. كفاح الفراجي (دكتوراه في العلاقات الدولية والدبلوماسية)

د.كفاح المفرجي ـ فضاء اوروك كمدخل ملائم في تفاصيل هذا الموضوع سوف أتطرق الى بعض الملاحظات المهمة وهي ….
أن الحوار الودي يقوم بوظيفة مهمة جدا …وهو مساعدتنا على تمهيد السبل للحديث مع من لا نعرفهم ، وبه أيضا نستطيع أن نعيد تعارفنا مع أناس لم نقابلهم مطلقا وتقوية لأواصر العلاقة والارتباط معهم ، ويجعل من تلك العلاقات ضرورة لبناء أطار للحديث والحوار عندما يكون ذلك ملائما ً . وهو يفسح الطريق لمزيد من المحادثات الحميمة ويضع الاساس لعلاقات قوية ودائمة وغالبا ما تكون نقطة الانطلاق الحاسمة (المثير جدا ) التي تسبق اجراءالمحادثات الأكبر قيمة (كمادة أساسية ).

علينا أن نجد قيمة تطوير لعلاقاتنا وتأسيس الاعمال وتعزيز أواصر الوئام والالفة ، فاذا كان الحوار الودي هو( المثير جدا) فمن الممكن أن نضيف اليه (المادة الاساسية )تحت مسمى (الحوار الرسمي) .

أذن الحوار الرسمي يساعدنا على تحقيق الاهداف الحوارية ، فعندما نشارك في حوار رسمي فأننا نحاول أن نُعلم ونتعلم …أو نتشارك في تغذية راجعة أو في رأي ،أو نكتسب تغذية راجعة أو نتعلم شيئا ً، أو نتجنب نزاعا ً ، أو نطلب شيئاً ، أو نقوم بدفع وتهيئة أو أقناع شخص ما بالتفكير في شيء معين أو القيام به . إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: