لهيب عبد الخالق بكت وطنا .. فنزفت شعرا وفكرا – مثنى الطبقجلي *

مثنى الطبقجلي

مثنى الطبقجلي

صادف اول يوم التقيتها فيه ،كان في الربع الاول من تسعينيات القرن الماضي في جريدة الجمهورية البغدادية .. شابة حديثة السن تتفجر حيوية وطاقة سواء على

لهيب عبد الخالق

مستوى المادة الخبرية والادبية التي كانت تتناغم في شعلة من العطاء والراي والتوصيف السياسي الدقيق لاحداث مريرة مرت على العراق، سكنت ارضه واستهلكت الملايين من ناسه ومليارات طاقاته ..

إنها لهيب عبد الخالق , وغادرنا جريدة الجمهورية بل الجمهورية العراقية ككل باحثين عن مستقر وخيمة امان فما وجدنا غير عمان فيئ خيمة هاشمية وارفة الظلال ..وانقطعت اخبار لهيب وشعرها وكتاباتها وتوجسنا خوفا عليها من عاديات زمن كان يُلقي بأقرب المقربين له في زنانزين الظلم والاستبداد ..بل ويدفنهم أحياء ..مع الأموات .. إقرأ المزيد

Advertisements

تقريب وتهذيب نقض المنطق لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ـ عبد الباسط بن يوسف الغريب

1234690_197130337135595_917131103_nبسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله, نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا, وسيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل الله فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:

ما اتفق عليه السابقون من علماء سلف هذه الأمة من ذم المنطق والتحذير منه , توصل إليه كثير من الباحثين من أهل الإسلام وغيرهم , وخذ مثالا على ذلك بأحد الكتاب الغربين وهو” بيير دي لارامي ” فهو من أوائل من حمل على منطق أرسطو وكتب في ذلك كتابه المشهور ” كل ما قاله أرسطو فهو وهم ” وكتب كذلك رسالته في الأخطار الرستوطالية , وهذا نذكره لندلل أن ذم المنطق مما اتفق عليه العقلاء ,وأن كثيرا من قواعده ومقدماته يرفضها العقل والفطرة .

وممن تميز بنقد المنطق ونقضه من علماء هذه الأمة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ؛ وقد شهد بهذا التميز كثير من الباحثين .

وقد ذكر الشيخ سلطان العميري في كتابه ” تميز ابن تيمية في نقد المنطق ” (22) الأسباب , والأوصاف التي أوجبت تميز ابن تيمية في نقده للمنطق , وقد أرجعها إلى أوجه ثمانية وهي : إقرأ المزيد

الإسلاميات بديلاً من ( الإسرائيليات )ـ فاضل الربيعي

المفكر العربي فاضل الربيعي

المفكر العربي فاضل الربيعي

شاعت في الثقافة العربية- الإسلامية المعاصرة مصطلحات لا أصل لها، وهي خاطئة جملة وتفصيلاً، من ذلك مصطلح ( الإسرائيليات). في الواقع، لا وجود لأي دليل حقيقي يؤكد أو يبرهن أن لهذا المصطلح مبررات كافية لإعتماده، ذلك أن ما كتبه الفقهاء المسلمون ومعهم مفسرّي القرآن ورواة الحديث، كان مستمدّاً بالكامل من الإسلام لا من اليهودية. لا وجود- في اي نصّ توراتي أو تلمودي- حديث أو رواية أو تشريع دينيّ، يمكن أن يكون سنداً لما ورد في احاديث الفقهاء. لقد استمدّوا ( فقههم) كله من الإسلام نفسه وليس من كتب اليهودية. بكلام آخر، اخترع فقهاء الإسلام الأموي- العباسي نوعاً من ( إسلاميات) تفتقد لاي غطاء دينيّ شرعي، ولكن نقاّدهم وجدوا، تفادياً للحرج من اعتمادها وتطبيقها، أن من المناسب تسميتها ( إسرائيليات) للتغطية على عيوبها الدينية الفاضحة، فيما هي ( إسلاميات) دماً وعظماً ولحماً، ثم جاء المعاصرون وكرروا هذه الأكذوبة. مثلاً : هل في تخريفات البخاري ومسلم وأكاذيب أبو هريرة، أي سند في التوراة والتلمود؟ هل روايات الواقدي وكل كتاب ( مغازي النبي) عن مشاركة الملائكة في القتال، أيّ سند في التوراة؟ إقرأ المزيد

الخطاب الديني الاجتماعي ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة

الخطاب الديني الاجتماعي كأي خطاب هو كلام له نسبة حضور قد تشتد او تضعف في المسكوكات اللغوية المتداولة اجتماعيا بحكم العادة ، ويستمد مفرداته من المفاهيم الدينية والعقائد الدينية الموروثة حتى انه يشكل احد ملامح الخطاب العام الذي يوظف في الصلات والمعاملات الاجتماعية ، ويختلف عن الخطاب الديني الفقهي باستناد هذا الاخير الى المباحث الاصولية وقواعد الاستدلال الفقهي .

      فههنا خطابان دينيان :

ـ خطاب ديني اجتماعي عام يمثل احد المحكات الخارجية للمجتمع الذي تسود فيه ديانة معينة .
ـ خطاب ديني فقهي متخصص ، خاص بالمدارس و المؤسسات الدينية .
وان الخطابين لايلتقيان عادة إلا عند المشتركات اللفظية  ، و بعض الممارسات الطقوسية . هذا دون ان نتحدث الى ما يفرضه الانتماء الطائفي من اختلافات بين نوعي الخطاب .
ونتناول هنا الخطاب الديني الاجتماعي ، فهذا المبحث منعقد له .

وظائف الخطاب الديني الاجتماعي

يمكن تصنيف الخطاب الديني الاجتماعي الى مجالات معينة هي : الدعاء، و التمني ، و الشكر ، و القسم ، و النصيحة ، و التخويف او التحذير.
ويؤدي هذا الخطاب وظائف متعددة ، بتعدد المجالات ، و مختلف باختلاف الظروف :

ـ فمرة هو وسيلة اقناع
ـ ومرة ثانية وسيلة دفاع
ـ وثالثة وسيلة تبرير
ـ ورابعة وسيلة اطمئنان إقرأ المزيد

النقد الموضوعاتي الأسس والمفاهيم ـــ د.محمد بلوحي

بداية المقال الاخيرة الموضوعاتية كما اصطلح عليها النقاد هي: اتجاه نقدي ظهر كرد فعل للتأثيرات الوجدانية، والتأملات الميتافيزيقية في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. والموضوعاتية في النقد تعني وصف عناصر الأثر بشكل يتفق مع وجوده في العالم الواقعي والخيال.

إن لفظتي Objet Théme في الفرنسية يستوعبان في أصل المعنى نفسه، ولكن الأولى ذات أصل يوناني والثانية ذات أصل لاتيني… فكل ما هو Théme بوصفه موضوع تفكير أو تأمّل أو نظر، هو Objet. وكل ما هو Objet هو Théme لأنه قابل لأن يكون موضوع تفكير أو تأمّل أو نظر.. ولكن Objet تتقابل مع Sujet. ولا تستطيع كلمة Théme أن تحقق هذا التقابل. ومن هنا يبدأ هذا الالتباس في الكلمة العربية “موضوعية” والتي تتضمن المعنيين. ولكن السياق في أغلب الأحيان كفيل بتمييز المراد من هذه الكلمة. فإذا عجز السياق عن توفير هذه الضمانة وضعنا المقابل الفرنسي Objectivité إلى جانب الكلمة العربية “موضوعية” في كل مرّة تعبر فيها عنها، وتركنا الكلمة العربية منفردة من غير مقابلتها الفرنسية حين تعبر عن Thématique وذلك كما فعلنا في الكتاب الذي بين أيدينا. ويبقى استخدام أية كلمة من الكلمات العربية الثلاث “موضوعية ـ مواضيعية ـ موضوعاتية” مشروعاً ومعبراً عن موقفنا من اللغة. فإذا طلبنا التكثيف والاقتصاد في اللغة اتجهنا إلى استخدام كلمة “موضوعية” دون أن نرى فيما تثيره من التباس أية عقبة. وكل من يطلع على مفهوم “شكل المضمون” في هذه الدراسة يجد المسوغ الكافي لهذا الموقف. وإذا طلبنا التوسع اللغوي من أجل التحديد والفصل بين المعنيين اتجهنا إلى إحدى الكلمتين “مواضيعية” أو “موضوعاتية” على ما فيهما من ثقل بَين(1)، ومن ثم فادعاء القول الفصل في الترجيح بين أي من المصطلحات الثلاثة فيه من الصعوبة بمكان؛ إلا أننا نجد أن استعمال الاصطلاح الموضوعاتي أو التيمي. استعمله “جين بول ويبر” في معنى خاص، أطلقه على الصورة الملحّة
والمتفرّدة والمتواجدة في عمل كاتب ما. إقرأ المزيد

رؤيتي في تأسيس المنطقيات ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة

هنا أريد ان اشير الى بداية تأسيس كل منطق ، بدراسة المنطقيات المقررة منذ ارسطو حتى منطق الحواء الذي وضعنا أسسه منذ اربع اعوام ـ مازال في قيد التجريب والبرهان ـ .

   تعريف جديد للمنطق ( تعريف عبد الرحمن كاظم زيارة للمنطق )
فما هي البداية التي تصح ان تكون بداية لكل منطق ؟  من أين يبدأ المنطق ؟
هذا السؤال يبدو مبهما إن لم نحدد هوية المنطق ، أي منطق كان . وماهي الشروط الواجب توفرها لنطلق على اي مقترح يدعي المنطقية بأنه منطق ؟

ونجيب عن السؤالين الجوهريين كما يأتي :
(1) التعريف : ان المنطق طريقة بناء ، قد تكون فكرية او مادية او غير ذلك . فهو في الاصل يقرر الصدق والحق في الفكر او يقرر ما هو طبيعي بحسب الوقائع الطبيعية . فهنا مجالان : الفكر والطبيعة ، يتناولهما المنطق في وظيفتيه ؛ الحكم والاكتشاف . إقرأ المزيد

صُوريّة المنطق الارسطي فَضيلة له ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

   يقر ارسطو بأن منطقه صوريا وماديا في آن واحد . ولقد اختلف النقاد في معنى صورية المنطق وماديته .. معظمهم وقع في خطأ بيان الفرق بينهما فعدّوا المنطق الصوري تصورات منفصلة عن   الواقع والتجربة ، اما المنطق المادي فهو يحايث الواقع ويفصح عنه .. ولانريد ان نخوض في اسباب هذا الخطأ ، ويهمنا في هذه العجالة ان نحدد معنى المنطق التصوري ، وماذا تعني ماديته ، وعلى فرض ان مادة المنطق ترجمة امينة لما كتب ارسطو في التحليلات الاولى والثانية .

وفي تقديرنا ان صورية المنطق ومادية المنطق تعنيان على الترتيب صور القضايا ومصاديقها ، وهما طريقان في بيان القضايا :

الاول : صور القضايا : وصورة القضية تُكتب بالرموز ، مبينة المكونات المنطقية للقضية الحملية او لقضية الشرطية حسب التقسيم الارسطي للقضايا . وهذه المكونات حسب ترتيبها في القضية : السور ، الموضوع ، الكيف ، المحمول .
ويمكن ان نميز نوعين من صور القضايا ؛ صور صماء ، فيها كل مكونات القضية كما ذكرناها آنفا ، وصور مفصلة ، تتضمن المكونات المذكورة اضافة الى العلاقة بين المفهومين الكليين المكونين للقضية ، وهما في محل موضوع ومحمول القضية على الترتيب .
نحو ( كل ب ليس حـ ) صورة القضية الكلية السالبة ، صورة صماء ، اما صورتها المفصلة فهي ( كل ب ليس حـ ) ، حيث ب مباين / منفصل عن حـ .
و( بعض ب حـ ) صورة القضية الجزئية الموجبة ، صورة صماء ، اما صورها المفصلة فهي : إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: