لهيب عبد الخالق بكت وطنا .. فنزفت شعرا وفكرا – مثنى الطبقجلي *

مثنى الطبقجلي

مثنى الطبقجلي

صادف اول يوم التقيتها فيه ،كان في الربع الاول من تسعينيات القرن الماضي في جريدة الجمهورية البغدادية .. شابة حديثة السن تتفجر حيوية وطاقة سواء على

لهيب عبد الخالق

مستوى المادة الخبرية والادبية التي كانت تتناغم في شعلة من العطاء والراي والتوصيف السياسي الدقيق لاحداث مريرة مرت على العراق، سكنت ارضه واستهلكت الملايين من ناسه ومليارات طاقاته ..

إنها لهيب عبد الخالق , وغادرنا جريدة الجمهورية بل الجمهورية العراقية ككل باحثين عن مستقر وخيمة امان فما وجدنا غير عمان فيئ خيمة هاشمية وارفة الظلال ..وانقطعت اخبار لهيب وشعرها وكتاباتها وتوجسنا خوفا عليها من عاديات زمن كان يُلقي بأقرب المقربين له في زنانزين الظلم والاستبداد ..بل ويدفنهم أحياء ..مع الأموات .. إقرأ المزيد

Advertisements

في مجموعته القصصية( المرأة الجدار).. فهد عنتر الدوخي صور ومشاهد تستغيثُ بخارطة الزمن ـ كريم اينا

فهد عنتر الدوخي

فهد عنتر الدوخي

كريم  اينا

كريم اينا

صدر للقاص والناقد العراقي فهد عنتر الدوخي مجموعة قصصية تحوي على قصص قصيرة بعنوان: المرأة الجدار” يقع الكتاب في (80) صفحة من الحجم المتوسط ضمّت مجموعته القصصية على (7) قصص تصميم غلاف المجموعة عامر صادق،وحسين يار تنضيد محمد عبدالله سنة الطبع 2013 طبعت المجموعة في مطبعة” فضولي” في محافظة كركوك،لقد قرأتُ مجموعته القصصية ثلاث مرات حتى إستطعتُ أن أمسكُ بخيوط كلّ قصة على حدة. أبدأ أولاً بقّصة مسرح وزنزانة يعمُّ غالباً في ثيمة سرده إسلوب النص الشعري بإستخدام مفردات جزلة تؤثّرُ في نفس المتلقّي، كوصف القاص فهد الرجل بالغراب لأنّهُ يمضي بنعيقه في فضاء خرب بعيداً عن صورة المرأة وحظها العاثر بما يرسم لها قدرها الأخير. صورة جميلة يستذكرها القاص في ص9 حين يقول: ” وبهذا الهراء قد نبش أطنان الفراغ العالق في سريرتها”. وترك معالم شخصيته ساطعةً في سمائه وأراهُ قد إستند إلى الهمزة المنفردة فكتبها” في سماءه” علماً يسبق السماء حرف جر. شحن القاص طاقته هنا بعضاً من الأقوال الشعرية في سرده” أيا ليتَ الشباب يعودُ يوماً” كدلالة مدوّية تمزّق الرتابة الموجودة داخل المنزل كما وصف شخصية سراج بالنور الذي ينهي الظلمة ويضع حدّاً لأوزار الحرب فيجيىءُ إقرأ المزيد

صدور ديوان (مختارات شعرية) للشاعر العراقي الكبير سامي مهدي

سامي مهدي  صدر ببغداد مؤخرا كتاب جديد للشاعر الكبير سامي مهدي ( مختارات شعرية ) عن دار ميزوبوتاميا .
يضم هذا الكتاب نحو مائتي قصيدة اختارها الشاعر من ست عشرة مجموعة شعرية صدرت له منذ عام 1966 حتى عام 2008 . ويقول عنها :  ( أردتها أن تمثل كل الشعر الذي احتوته هذه المجموعات لأيسّر للقراء الإحاطة به ، بعد أن نفدت النسخ المطبوعة منها وتجدد الطلب عليها من لدن الأجيال الجديدة ، خاصة وإن بعضها طبع خارج العراق ولم يوزع فيه ) .
ويضيف : حاولت أن تتضمن هذه المختارات نماذج من شتى الأشكال والتقنيات الشعرية التي كتبت بها ، لتتكون لدى القاريء إقرأ المزيد

السباحة في نهر السقوط (فى رواية ( وشم فى الذاكرة ) للكاتبة المغربية ” مريم بن بخثة ” ) ـ رمضان احمد عبد الله

السباحة في نهر السقوط  

مريم بن بخثة

مريم بن بخثة


فى رواية ( وشم فى الذاكرة ) للكاتبة المغربية ” مريم بن بخثة ” .دراسة
دراسة : رمضان أحمد عبد الله (مصر).

ــــــــــ
تتلاطم أمواج النهر بين شاطئيه ، لكن من الغريب أن نجد إنسانا يحفر نهر سقوطه بيديه ، ليسقط فيه بمحض إرادته دون أن يكون هناك مبررات أو دوافع للسقوط أو الانتحار .
أيضا نجد أن بعض أثرياء المجتمع أو منهم من ذوى السطوة و السلطة هم سبب سقوط الفقراء ، و أخيرا ربما نجد أن التفسخ الأسرى هو الدافع للسقوط ، هذا ما نجده فى رواية ” وشم فى الذاكرة ” للكاتبة المغربية / مريم بن بخثة ، التى ندخل إليها كما يلى .

1 ــ أمواج الأحداث . إقرأ المزيد

مقابسة المقابسات ـ تأليف عبد الرحمن كاظم زيارة

مقابسة المقابسات

مقابسة المقابسات

عن دار الجواهري للطباعة والنشر والتوزيع ببغداد سيصدر كتاب ( مقابسة المقابسات ـ التعريفات والمباحث والمسائل والفروق الفلسفية
لمقابسات ابي حيان التوحيدي) ـ تأليف عبد الرحمن كاظم زيارة . وهو دراسة موسعة لمقابسات ابي حيان التوحيدي ، وجاء متن الكتاب على مقدمة وقسمين . إقرأ المزيد

سوف تعود الحماماتُ يوماً ـ ديوان الشاعرة ( روز شوملي مصلح )

روز شوملي مصلح   

روز شوملي مصلح

روز شوملي مصلح

 

سوف تعود الحماماتُ يوماً

فلسطين – 2009

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) في الحصار

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

صدفة الحياة

في الحصار، تشتدُّ الحصاراتُ
غريزةُ البقاءِ لها قوّةُ الأملِ
نصبح كالقطيطاتِ
لا نبقي أطفالَنا في مكانٍ ليلتين.

مجنونةٌ طقوسُ هذا الحصارِ إقرأ المزيد

إضاءاتٌ نقديّةٌ لِديوان “سلامي لكَ مطرا”/ للشّاعرة آمال عواد رضوان بقلم: عبد المجيد عامر اطميزة

قصيدة: “سلامي لك مطرا”- من قصائد الديوان عبد المجيد اطميزة
في دُروبِنا العَتيقَةِ
تُعَتِّقينَ خَواطِري فَرادَةً بِكِ
إلامَ تَطْفو ذِكْراكِ عَلى وَجْهِ النِّسْيانِ؟
بِغاباتِ فَرَحي المَنْذورِ لَكِ
تَتَسَوَّلُكِ أَنْهارُ حُزْني ../ ظِلالَ بَسْمَةٍ تَدْمَعُ بِكِ
لِتَرْسُوَ مَراكِبُ ذُهولي المَحْمومِ
عَلى صَفَحاتِ لَيْلِكِ المائِجِ
أَتُراني أَسْتَجْدي دَمْعَةً عَذْراءَ/ في شِتاءاتِ الخَطايا؟
سَرْبِليني بِمِعْطَفِ عَطْفِكِ الآسِرِ
لأُطفِئَ بَرْدَ الأَوْهامِ
يا مَنْ تَرْتَسِمينَ بَتولاً في أيْقونَةِ الطَّهارَةِ
لَوْحَةً سَماوِيَّةً تُشْرِقينَ/ عَلى تِلالِ ذِكْرَياتي
لأَظَلَّ ضَميرَكِ اليَسْتَتِرُ/ خَلْفَ جِبالِ صَمْتِكِ
عَلى شَواطِئِ العَتْمَةِ
يَدْرُجُ نَوْمُكِ اليَتَّكِئُ / عَلى عُكّازِ صَحْوَتي
وَفي إغْماءَةٍ شَهِيَّةٍ
يَشُدُّني حُنُوًّا/ إلى صَدْرِ غَفْوَةٍ سِحْرِيَّةٍ
أنا مَنْ أَثْمَلَني السَّهَرُ
ظَنَنْتُني كَفَفْتُ عَنِ المَشْيِ/ في تُؤْدَةِ أُسْطورَتِكِ إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: