فرنسا والبنيوية والطائفية ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة     ربما يستغرب احدنا عن صلة الفلسفة عامة والبنيوية خاصة بالسياسة والاعيبها ، وكيف ان فيلسوفا مثل برنار ليفي كوهين صار عرابا لما سمي بالربيع العربي . وكيف ان بعض المثقفين العرب خارج الوطن اصبحوا تلاميذ شطار لبرنار واضرابه يلوكون ما يقول ويجترون اقواله اجترارا مع ايقاف العقل .
من الثابت ان البنيوية قد ولدت في فرنسا ، وكان ميلادها مشوها في تركيبه : شيئ من الرياضيات ، وشئ من المعتقدات الساكسونية العنصرية ، وميل منحرف صوب تصور الفروق الجينية والفروق البيئية والفروق المجتمعية والقائمة تطول عنوانها الرئيس افتعال انظمة مجردة قابلة للتطبيق في واقع المجتمعات والسياسات ، دون ان نتحدث عن الادب فهذا شأن آخر ..
ومن الثابت ايضا وعلى نحو مواز ، ان النظام اللبناني ، المحاصصي ، هو اختراع فرنسي . إقرأ المزيد

Advertisements

تزييف لنسب العلامة الوردي ـ سلام الشمّاع

سلام الشماع

سلام الشماع

يؤسفني أن أقرأ خبراً عن كتاب جديد وصف بأنه “أجرأ كتاب بعد الغزو الامريكي للعراق عام 2003” ألفه مجموعة من الباحثين وصدر في بيروت وكان من ضمن فصوله فصل عن الكرد الفيلية كتبته الدكتورة فريدة جاسم دارة الاستاذة بكلية الآداب بجامعة بغداد عدّت فيه أن من ضمن الأكراد الفيلية عشيرة شيروان من الكرد الفيلية قلبوا لقبهم إلى الأسدي لأن كلمة شيروان باللغة الكردية تعني الأسد وكذلك الربيعي، ومنهم موفق الربيعي الذي كان لقبهم الشوهان، والتميمي الذي كان لقبهم القطبي، والطائي الذي كان لقبهم الزركوش، واللامي ومنهم عبد الجبار محسن الناطق العسكري بمعركة القادسية والغزعلي ومنهم قيس الخزعلي مسؤول عصائب أهل الحق الذي أبدل لقبه الى الخزعلي وسمى تنظيمه على اسم طائفة أهل الحق والتي كان يسميها العراقيون العلالاهية لأنهم يعدون الإمام علياً بن ابي طالب نسخة من الله. إقرأ المزيد

حضارة وادي الرافدين والمثقفون العرب ـ علي محمد اليوسف

 

علي محمد اليوسف

علي محمد اليوسف

في هذا المجال اود اثارة مسالة مهمة لاحظت تكرارها سنين طويلة لدى العديد من مثقفي ومفكري مصر والعالم العربي عموما، هي انه غالبا ولاسباب غير مقبولة ولا مفهومة يتم اغفال وتجاهل حضارة وادي الرافدين، ام حضارات الشرق باكمله في سياق البحوث والمقالات والدراسات لدى كتاب وادباء ومفكرين عرب عليهم الواجب ولهم الشرف بالاعتداد بحضارة وادي الرافدين منبت ومهد الحضارات القديمة في حين ينصفها المستشرقون الاجانب ويعطونها حقها وهم غير العرب والمسلمين من اهلها. فحضارة وادي الرافدين احدى حضارات الشرق العربي ما قبل الاسلام بدءا بالسومرية فالبابلية والاكدية فالاشورية، ولايمكن لباحث ان ينكر على حضارة وادي الرافدين، كما الحضارة الفرعونية وتأثيرهما الكبير في حضارتي اليونان والرومان، وقد كان يطبع الحضارات القديمة رغم التفاوت الزمني سمة التلاقح والتثاقف والافادة والاستفادة رغم عصور الاحتراب والقتال التي كانت تتخلل هذا التمازج الحضاري، الفارسي،اليوناني، الروماني، الفينيقي، الفرعوني، الرافديني، البوذي، الهندوسي وهكذا. إقرأ المزيد

مقابسة المقابسات ـ تأليف عبد الرحمن كاظم زيارة

مقابسة المقابسات

مقابسة المقابسات

عن دار الجواهري للطباعة والنشر والتوزيع ببغداد سيصدر كتاب ( مقابسة المقابسات ـ التعريفات والمباحث والمسائل والفروق الفلسفية
لمقابسات ابي حيان التوحيدي) ـ تأليف عبد الرحمن كاظم زيارة . وهو دراسة موسعة لمقابسات ابي حيان التوحيدي ، وجاء متن الكتاب على مقدمة وقسمين . إقرأ المزيد

فن التشبيه في بلاغة أمير المؤمنين (ع) ـ الدكتورة هيفاء بنت عثمان فدا

نهج البلاغةالتشبيه هو فن من الفنون الكلامية التي تشكل في البيان العربي عنصرا أساسيا من عناصر الإبداع قي عملية التركيب الجملي- فنجد إن المعنى القصدي للمبدع داخل النتاج لا يتم إلا به… يقول الإمام علي(ع ):{فَمَا رَاعَنِي إلا والنَّاسُ كَعُرْفِ الضَّبُعِ إِلَيَّ يَنْثَالُونَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ}. وعرف الضبع: ما كثر على عنقها من الشعر، وهو ثخين يضرب به المثل في الكثرة والازدحام. وينثالون: أي يتتابعون مزدحمين.. فنجد إن بلاغة سيد البلغاء أمير المؤمنين (ع) لا يقصد بها العمل التشبيهي، كغاية منشودة. بل هي وسيلة من الوسائل البلاغية التي يتم عبرها التوصيل، فتبنى على ضرورة الصياغة والتركيب.

فالتميز حق مشروع يديم التأمل فيه، ويعطي حصانة إبداعية لعدم التجني يوما على خصوصيات الكتابة عند المبدع، وهذا يعني إن مثل هذه الوسائط اللغوية، صارت عنوانا بارزا من عناوين بلاغة سيد الأوصياء(ع) فهو يقول: (حَتى لَقَدْ وُطِئَ الحَسَنَانِ وشُقَّ عِطْفَايَ مُجْتَمِعِينَ حَوْلِي كَرَبِيضَةِ الْغَنَمِ) وشق عطفاه تعني: خدش جانباه من إقرأ المزيد

الإسلاميات بديلاً من ( الإسرائيليات )ـ فاضل الربيعي

المفكر العربي فاضل الربيعي

المفكر العربي فاضل الربيعي

شاعت في الثقافة العربية- الإسلامية المعاصرة مصطلحات لا أصل لها، وهي خاطئة جملة وتفصيلاً، من ذلك مصطلح ( الإسرائيليات). في الواقع، لا وجود لأي دليل حقيقي يؤكد أو يبرهن أن لهذا المصطلح مبررات كافية لإعتماده، ذلك أن ما كتبه الفقهاء المسلمون ومعهم مفسرّي القرآن ورواة الحديث، كان مستمدّاً بالكامل من الإسلام لا من اليهودية. لا وجود- في اي نصّ توراتي أو تلمودي- حديث أو رواية أو تشريع دينيّ، يمكن أن يكون سنداً لما ورد في احاديث الفقهاء. لقد استمدّوا ( فقههم) كله من الإسلام نفسه وليس من كتب اليهودية. بكلام آخر، اخترع فقهاء الإسلام الأموي- العباسي نوعاً من ( إسلاميات) تفتقد لاي غطاء دينيّ شرعي، ولكن نقاّدهم وجدوا، تفادياً للحرج من اعتمادها وتطبيقها، أن من المناسب تسميتها ( إسرائيليات) للتغطية على عيوبها الدينية الفاضحة، فيما هي ( إسلاميات) دماً وعظماً ولحماً، ثم جاء المعاصرون وكرروا هذه الأكذوبة. مثلاً : هل في تخريفات البخاري ومسلم وأكاذيب أبو هريرة، أي سند في التوراة والتلمود؟ هل روايات الواقدي وكل كتاب ( مغازي النبي) عن مشاركة الملائكة في القتال، أيّ سند في التوراة؟ إقرأ المزيد

التفكك منذ عصر المدارس القومية في تركيا إلى عين العرب كوباني ـ طارق شفيق حقي

طارق شفيق حقي

طارق شفيق حقي

هناك مشكلة يظنها البعض متناقضة وهي قَسّمت المفكرين في بلادنا لفسطاطين :

ـ تيار ديني يمجد الرابطة الدينية

ـ قومي يمجد الرابطة القومية

وحين أقول بلادنا فإني أعنيها من المحيط الى الخليج …

لقد ترك الأجداد تركة ثقيلة للحكام العرب الحاليين وللمفكرين والمثقفين العرب هذه التركة لا تقبل القسمة بين طرفين .لكن هناك من قسمها قسرياً منذ سايكس بيكو إلى برنار ليفي ، ويظن أصحاب الهوى إنهم سينعمون بالخير في ممالكهم ودولهم الجديدة، ولا يدركون أنهم دخلوا كمسننات في محرك التهديم الكبير للمنطقة ..

كنت أحاور بعض الشباب المدافعين عن الخلافة العثمانية فهي بنظرهم تحمل برأيهم رابطاً أقوى من القومية أو العروبةوكانوا يصبون جام غضبهم على السوريين لأنهم طالبوا بالانفصال ، لكنهم لم ينظروا أن هذه الخلافة العثمانية هي من سعت لترسيخ القومية التركية على حساب الدين .
فحين كانت الخلافة العثمانية تقدم رابط الدين على القومية كانت تبايع الخليفة العباسي العربي خليفة لكل المسلمين و لو كانت مكانته شكلية كمكانة الملكة البريطانية
لكن هذه المكانة كان لها دوراً في توحيد العصبية في الدولة المتسعة ولقد كانت دولة قوية بحق ونعمت بالرخاء والإزدهار ، لا شك أن هناك من دعم هوى القومية وربما ظن الشباب التركي وقتها أنها مطية جميلة ولم يعرفوا أنهم يحفرون قبرهم بهواهم الجديد … إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: