المبادئ الرئيسية للقيادة ـ د. كفاح الفراجي

د.كفاح الفراجي

د.كفاح الفراجي

أحببت اليوم أن أتكلم عن كيفية تحويل الفكر العادي في أي شيء الى الاستثنائي
هذه المبادىء يمكن تلخيصها بالنقاط التالية :
1 . مبدأ ملكك (حياتك)
فكما قال جورج برناردشو …(هذا هو السرور الحقيقي في الحياة , أن تكون منهمكا في قضية معترف بأنها سامية , أن تكون قوة طبيعية عوضا عن أن تكون كتلة محترة وأنانية من الامراض والشكاوي , متذمرا من أن العالم لن يكرس نفسه لك ليجعلك تصبح سعيدا ) …وهذا معناه أن تكون ( مرحباّ .. أصيلاّ …مراعياّ ..مطلقاّ .. معنياّ ).
2 . مبدأ كل شيء مهم إقرأ المزيد

في ذكرى رحيل العلامة مصطفى جــواد(1904- 1969م ) اللّغوي الفـَــذ ،والمؤرخ الثَّبت ـ أ. د. محمـد البكـــّــاء

أ.د.محمد عبد المطلب البكاء

أ.د.محمد عبد المطلب البكاء

في عشية يوم الأربعاء، الموافق للسابع عشر من كانون الأول1969م، رُزِيءَ العراق بوفاة العلامة، الأستاذ الدكتور مصطفى جـوادالذي عرفته الأوساط الفكرية، والأدبية، والتربوية علماً من الأعلام، فنعته المجامع العلمية، واللغوية العربية، ووزارة الثقافة والإعلام من محطتي الإذاعة والتلفزة. وفي صباح يوم الخميس18/12/1969خرجت بغداد بجموعها الحاشدة تشيع عالمها الفـذ، وكان في مقدمة المشيعين رئيس الجمهورية حين ذاك، وعدد كبير من الوزراء والمسؤولين في مؤسسات الدولة، ودوائرها الثقافية، والعلمية ، والأدبية، فضلاً عن المئات من أعلام الفكر ، والثقافة، والعلم والأدب. بعدها نُقِل جثمانه الطاهر ليدفن في مدينة النجف الأشرف في مقبرة خاصة هيأتها له الدولة، إكراماً لذكراه التي لا يُبخس حقها، إذْ كان (رحمه الله) علماً من أعلام لغتنا الكريمة، أحاط بمملكتها الواسعة المترامية الأطراف، لأنها عنده: “لغة عظيمة ، قويمة لأمةٍ كريمة. لغة قديمة النَّسب، جليلة الحسب،ثرية الكلم،وافرة القواعد، دائمة الزيادة، مطردة الإشتقاق،موسيقية اللّفظ ، شعرية الحروف،غزيرة الأدب،كثيرة المادة”، فعنى بها طالباً ينشد عرفانها، بعد أن ملكت عليه إقرأ المزيد

تزييف لنسب العلامة الوردي ـ سلام الشمّاع

سلام الشماع

سلام الشماع

يؤسفني أن أقرأ خبراً عن كتاب جديد وصف بأنه “أجرأ كتاب بعد الغزو الامريكي للعراق عام 2003” ألفه مجموعة من الباحثين وصدر في بيروت وكان من ضمن فصوله فصل عن الكرد الفيلية كتبته الدكتورة فريدة جاسم دارة الاستاذة بكلية الآداب بجامعة بغداد عدّت فيه أن من ضمن الأكراد الفيلية عشيرة شيروان من الكرد الفيلية قلبوا لقبهم إلى الأسدي لأن كلمة شيروان باللغة الكردية تعني الأسد وكذلك الربيعي، ومنهم موفق الربيعي الذي كان لقبهم الشوهان، والتميمي الذي كان لقبهم القطبي، والطائي الذي كان لقبهم الزركوش، واللامي ومنهم عبد الجبار محسن الناطق العسكري بمعركة القادسية والغزعلي ومنهم قيس الخزعلي مسؤول عصائب أهل الحق الذي أبدل لقبه الى الخزعلي وسمى تنظيمه على اسم طائفة أهل الحق والتي كان يسميها العراقيون العلالاهية لأنهم يعدون الإمام علياً بن ابي طالب نسخة من الله. إقرأ المزيد

بوابات أجدابيا ـ سامي مهدي

مازالَ في أيّامنا صباحْ

سامي مهدي

سامي مهدي


وفي ثيابِنا ندىً ،
وفي طريقِنا رياحْ .
ونحنُ في الطريقْ
نتبعُ آثارَ دمٍ جفَّ ،
عسى أنْ ندركَ الحريقْ
في شرقِ راسْ لانوفَ ،
أو مداخلِ الزنتانْ ،
قبل انغلاقِ الأفقِ باللهيبِ والدخانْ ،
وقبلَ أنْ تبيعْ
رؤوسَنا ثعالبُ الناتو بلا حزنٍ
ولا دموعْ . إقرأ المزيد

جاك دريدا من منظور التحليل النفسي ـ طارق بوحالة

جاك دريدا

جاك دريدا

تمهيد: لطالما مثل مشروع التفكيك الذي جاء به الفيلسوف والمفكر جاك دريدا، نظرية فلسفية ونقدية شاملة تحاول مساءلة النصوص والخطابات الفلسفية والمعرفية والثقافية والإبداعية المتنوعة مساءلة نقدية تنبني على التشكيك ثم الهدم ثم إعادة البناء. لهذا اتجه مشروع التفكيك أساسا لنقد الطرح المتمركز حول الذات الغربية ، وإنكار ثبات المعنى الذي كرسته الدراسات البنيوية التي خلقت سلطة مركزية سواء كانت العقل أو النص.

1_ من هو جاك دريدا؟

يعد جاك دريدا من أبرز مفكري وفلاسفة العصر الحديث، حيث ” ولد عام 1930 في الجزائر، تربى في عائلته ذات الانتماء اليهودي، وبعد أن عاش في الجزائر لمدة معتبرة، هاجر إلى فرنسا عام 1959، أين تلقى باقي تعليمه في دار المعلمين العليا بباريس. إقرأ المزيد

روحي المهاجرة ـ قصيدة لشاعر الصومعة ( محمد ماجد دحلان) … فلسطين .

ماجد محمد دحلان شاعر الصومعة

ماجد محمد دحلان
شاعر الصومعة

وكم أُكثر الحديث بيني وبيني

عن شوكة في الحلق تدمي

ودم هي في العروق تسري

وورداً كلما مررتُ به عانقني

من قال في شعري

أن فراقي مع لقائي يلتقي

بكتها العيون بمخدعي

والرحيل يرتحل على راحتي إقرأ المزيد

فن التشبيه في بلاغة أمير المؤمنين (ع) ـ الدكتورة هيفاء بنت عثمان فدا

نهج البلاغةالتشبيه هو فن من الفنون الكلامية التي تشكل في البيان العربي عنصرا أساسيا من عناصر الإبداع قي عملية التركيب الجملي- فنجد إن المعنى القصدي للمبدع داخل النتاج لا يتم إلا به… يقول الإمام علي(ع ):{فَمَا رَاعَنِي إلا والنَّاسُ كَعُرْفِ الضَّبُعِ إِلَيَّ يَنْثَالُونَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ}. وعرف الضبع: ما كثر على عنقها من الشعر، وهو ثخين يضرب به المثل في الكثرة والازدحام. وينثالون: أي يتتابعون مزدحمين.. فنجد إن بلاغة سيد البلغاء أمير المؤمنين (ع) لا يقصد بها العمل التشبيهي، كغاية منشودة. بل هي وسيلة من الوسائل البلاغية التي يتم عبرها التوصيل، فتبنى على ضرورة الصياغة والتركيب.

فالتميز حق مشروع يديم التأمل فيه، ويعطي حصانة إبداعية لعدم التجني يوما على خصوصيات الكتابة عند المبدع، وهذا يعني إن مثل هذه الوسائط اللغوية، صارت عنوانا بارزا من عناوين بلاغة سيد الأوصياء(ع) فهو يقول: (حَتى لَقَدْ وُطِئَ الحَسَنَانِ وشُقَّ عِطْفَايَ مُجْتَمِعِينَ حَوْلِي كَرَبِيضَةِ الْغَنَمِ) وشق عطفاه تعني: خدش جانباه من إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: