لوحة لم تكتمل (إلى الشّاعر :عبد الفتاح بن حمودة ) ـ صابر العبسي

قطعت لسان الشّاعر الثّمل المُدندن

صابر العبسي

صابر العبسي


في المجرّة باسْمها
لا
لا لشيءْ.ْ
إلاّ
لكي -طربًا- تقشّره كرمَّانٍ
تجفّفه وترْشقه
بأسفل خصرها تعويذةً
لا
لا لشيء
إلّا لكي – خببًا-
بمرْمر صدْرها الوحشيّ باسمةً تعلّقُهُ إقرأ المزيد

Advertisements

ليلٌ طويلْ ـ سامي مهدي

ثمَّ ليلٌ طويلْ
ثمَّ بعلٌ قتيلْ
ثمَّ جرحٌ وملحٌ وظلٌّ بخيلْ
ثمَّ خبزٌ يُضَرَّجُ بالدمِ والدمعِ
يأكلهُ المدّعي والذليلْ
ثمَّ جيشٌ من القملِ في رأسِ راعٍ عليلْ
ثمَّ نجمٌ هوى وتحطَّمَ
مازالَ يوقِنُ أنَّ شظاياهُ تكفيهِ
كيما يكونُ الدليل
ثمَّ نوحٌ يحاولُ أن يصنعَ الفلكَ
من خشبِ المستحيلْ .

أيُّ فلكٍ ستصنعُ يا نوحَ هذا الزمانْ؟ إقرأ المزيد

عند باب بغداد ، هناك ، جلسنا وضحكنا ـ قصيدة الشاعر الكبير سامي مهدي

الشاعر سامي مهدي لاجديدَ هنا كالذي يصفونْ
لا جديدَ سوى غزوةٍ ، صورةٍ من تقاليدِ تأريخِنا ولوازم رحلتِهِ في العصورِ ، وما نحنُ نشهدُهُ اليومَ كنّا شهدناهُ من قبلُ ..
كمْ مرَّةً ؟!
لستُ أذكرُها كلَّها ..
أهْيَ عشرٌ ؟
أقلُّ من العشرِ ؟
أكثرُ ؟
لا لستُ أذكرُ إلاّ الشهيرةَ منها ، الأليمةَ ، أعني التي هيَ أكثرُها ألماً ، غزواتُ وقتلٌ ونهبُ وسبيٌ .. وما تعرفونْ .
لا جديدَ إذنْ ، فالغزاةُ يجيئونَنا حقبةً بعدَ أخرى ، وقدْ يحبسونَ الهواءَ ، إذا قَدِروا ، في قواريرَ ، أو يجرحونَ السماءَ بما ملكوا منْ صواريخَ ، لكنَّهمْ يرحلونْ .
دائماً يرحلونَ ، ونحنُ هنا ، نحنُ والنخلُ والنهرُ والعشبُ والطينُ ، نحنُ وآباؤنا ، وقبورُ ذوينا ، هنا ، منذُ بدءِ الخليقةِ ، منذُ انبثاقِ الحقيقةِ ، نحنُ هنا ، نحنُ واللهُ ، نحنُ هنا راسخونْ
..
حينما داهمتْ جندُ « عيلامَ » أسوارَ « أورْ » .. إقرأ المزيد

الأمِـيـرَة ُ… بـجَـدَائِـلِـهَا الطـَّـويـلـَةِ كـَالبَـحْـرْ …ـ شعـر : مـحـيـي الـديـن الشـارنـي

( أنـَا حَـقِـيـقـَة … لا أ ُريـدُ أنْ أ ُفـْـسِـدَ عَـسَالِـيجَ مَـسِـيـلَ أحْـلامِـي … محي الدين الشارني
بـصُـنـُوفِ تـَصَامِـيـم كـَلامِـي …
ولـَـكِـنْ مَاذا أفـْعَـلُ وَهـيَ تـَجْـلِـسُ الآنَ بـنـَسِـيـس قـَـلـْـبي …
تـَـتـَـقـَـرَّى … تـَـتـَجَـمْـهَـرُ بكـُـلِّ نـَـيْـسَـبِ قـَـوَام أفـْـلام مَـرْآهَا … قــُـدَّامِـي … )

قـَالـَـتْ لِـي … أنـْتَ تـُحِـبُّـهَا …
أنـَا أ ُشَـكـِّـكُ فِـي أمْـر جَـونـَـةِ عُـمْـركَ
حِـيـنَ تـَـرَى ( وتـَـلـْـتـَـقِـي ) دِيـبَاجَ قـَـلـْـبـهَا …
أنـَا أ ُشَـكـِّـكُ فِـي قـَـلـْـبـكَ … يَا أنـْـتَ …
… وكـَمْ رَأيْـتـُـكَ فِـي حُـلـُمِـي ( تـَـوَجُّـسًا ) تـُحَـدِّثُ لـَـكَ الـوَقـْـتَ عِـنـْـدَهَا … ؟!؟
قـَالـَـتْ لِـي … إقرأ المزيد

لَقالك ـ قصيدة للشاعر سامي مهدي

الشاعر سامي مهدي اللقالق
( لكلك .. لكلك .. بوّاك الصابونة )

هذا جزء من أهزوجة شائعة كنا نرددها في طفولتنا ، لأن اللقائق اشتهرت عندنا باختطاف أشياء صغيرة من سطوح منازلنا . ومع ذلك كنت أحبها أكثر مما أحب سائر الطيور . ثمة طيور كثيرة جميلة ، وزاهية ، ومغردة ، وقد أحببتها هي الأخرى ، ولكن لا أدري لم أحببت اللقالق أكثر من محبتي إياها .
كنت أراقبها كل شتاء وهي في أعشاشها على رؤوس القباب وأعالي السطوح ، وأبتهج ، وأستبشر ، بمرآها ، حتى بعد أن كبرت وبلغت مبلغ الرجال . وفي صباح كل شتاء من شتاءات ستينيات القرن الماضي كنت ( أتشمّس ) أمام مبنى بريد بغداد المركزي الذي عملت فيه مدة ست سنوات ( مفرٌّقاً ) للرسائل و( كاتباً ) في قسم التوفير و( محرراً ) في قسم التحريرات .. كنت ( أتشمّس ) هناك لأراقب اللقالق التي اتخذت من أعالي المبنى أعشاشاً لها ، قبل بدء العمل . إقرأ المزيد

تـَكْـذِبُ يَا أيُّهَا الحُـبُّ … تـَكْـذِبُ … ـ شعـر : محيي الدين الشارني

محي الدين الشارني( أ ُمْـسِـكُ الـدِّفْءَ ، أضَـعـهُ عَـلـَى قـَـلـْـبِ إبَـر مُـتـَوَفــَّاةٍ عَـلـَى قـَـبْـر
الـرَّبـيع ثـُمَّ أ ُضْـرمُ بَـرْدًا إشْـتـَعَــلَ فِـي قـَـلـْـبـي مُـنـْـذ الـرَّمْـل الأوَّل
لِلـْـهـجْـرة ، أسُـبُّ مَا تـَمَاثـَـلَ حُـزنـًا أوْ دُعَابَـة مَـلـْهَـاة تـَـقـْـتـَـنِـصُ
بَـعْـضَ حَـريـر عَـلـَى جُـثـَّـتِـي ، أنـَا المَاثِـلُ فِـي قـَـلـْـبـكِ أرَاكِ حِـيـنَ
تـَجـيـئِـيـنَ … وأرَاكِ حِـيـنَ تـُـنـْـصِـتِـيـنَ إلـَيَّ وأنـْـتِ تـَـتـَحَـدَّثِـيـنَ …
أنـَا المَاثِـلُ فِـي صَـبْـركِ عَـلـَى أرَائِـكِ صَـهـْـوَةِ الـوَرْدة الحَـمِـيـمِـيَّـة ،
نـُعَـلـِّـمُهَا الـكـَلامَ فـَـتـُعَـلـِّـمُـنـَا بالـوُجُـوبِ الـمَـوْتَ عَـلـَى صَـدْر حَـيَاةِ
الـحَـبـيـبِ … )

تـَكـْـذِبُ يَا أيُّـهَا الحُـلـْـمُ … تـَكـْـذِبُ …
تـَكـْـذِبُ يَا أيُّـهَا الشِّـعْـرُ … تـَكـْـذِبُ … إقرأ المزيد

نبكي ونهتفُ ياحسين ـ عادل الشرقي

جيلٌ يودِّعُ ثم يـُقبلُ جيـــــــــــــلُ  عادل الشرقي
ودموعُنا فوق الخدود تسيلُ

لنجيءَ نحوك ياابن بنت نبيـِّنــــا
وشعاعُ نوركَ فوقنا إكليــلُ

وبوسط حضرتكَ المهيبةِ سيـِّدي
يحلو على شبّاككَ التقبيــــلُ

علـَّمتنا أن تشرئبَّ سيوفـُنــــــــا
بالحقِّ لو ظلمَ البلادَ جهـولُ

أن لايظلَّ المرءُ يخفضُ رأسـهُ
ليعيشَ طولَ العمر وهو ذليلُ

ألفٌ مضينَ وخلفـَــها ألفٌ أتتْ
وبهاءُ ذكركُ في القلوب مهولُ إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: