المذبحـــــةُ : لا سَعــــادات مُريحــــةٌ ـ شعر : د.فهمي الصالح

في ذكــرى أحــزان العـــراق د. فهمي الصالح
– الإحتــلال الأثيـــم –
________________________________
ليسَ مسائي كالبرتقال
لا سَعادات مريحة في القلبِ
لا في دمي ولا في أيةِ آصرةٍ من الأرض
لا سَعادات مريحة في الكونِ
لا بحر ولا بر ولا سماء هادئة
البقعةُ مشتعلةٌ بكلِّ الجنونِ والعُري
ولا أرديةّ حولي تحتويني بشغفِ الحُبِّ
مداراتُ الروحِ تنوحُ داخنةً عبرَ المنافذِ
النوافذُ ملتهبةٌ على طولِ الفجيعةِ
إنَّها مذبحةُ الفردوس
إنَّها حتماً كذلكَ ..! إقرأ المزيد

الإعلانات

ليلٌ طويلْ ـ سامي مهدي

ثمَّ ليلٌ طويلْ
ثمَّ بعلٌ قتيلْ
ثمَّ جرحٌ وملحٌ وظلٌّ بخيلْ
ثمَّ خبزٌ يُضَرَّجُ بالدمِ والدمعِ
يأكلهُ المدّعي والذليلْ
ثمَّ جيشٌ من القملِ في رأسِ راعٍ عليلْ
ثمَّ نجمٌ هوى وتحطَّمَ
مازالَ يوقِنُ أنَّ شظاياهُ تكفيهِ
كيما يكونُ الدليل
ثمَّ نوحٌ يحاولُ أن يصنعَ الفلكَ
من خشبِ المستحيلْ .

أيُّ فلكٍ ستصنعُ يا نوحَ هذا الزمانْ؟ إقرأ المزيد

عند باب بغداد ، هناك ، جلسنا وضحكنا ـ قصيدة الشاعر الكبير سامي مهدي

الشاعر سامي مهدي لاجديدَ هنا كالذي يصفونْ
لا جديدَ سوى غزوةٍ ، صورةٍ من تقاليدِ تأريخِنا ولوازم رحلتِهِ في العصورِ ، وما نحنُ نشهدُهُ اليومَ كنّا شهدناهُ من قبلُ ..
كمْ مرَّةً ؟!
لستُ أذكرُها كلَّها ..
أهْيَ عشرٌ ؟
أقلُّ من العشرِ ؟
أكثرُ ؟
لا لستُ أذكرُ إلاّ الشهيرةَ منها ، الأليمةَ ، أعني التي هيَ أكثرُها ألماً ، غزواتُ وقتلٌ ونهبُ وسبيٌ .. وما تعرفونْ .
لا جديدَ إذنْ ، فالغزاةُ يجيئونَنا حقبةً بعدَ أخرى ، وقدْ يحبسونَ الهواءَ ، إذا قَدِروا ، في قواريرَ ، أو يجرحونَ السماءَ بما ملكوا منْ صواريخَ ، لكنَّهمْ يرحلونْ .
دائماً يرحلونَ ، ونحنُ هنا ، نحنُ والنخلُ والنهرُ والعشبُ والطينُ ، نحنُ وآباؤنا ، وقبورُ ذوينا ، هنا ، منذُ بدءِ الخليقةِ ، منذُ انبثاقِ الحقيقةِ ، نحنُ هنا ، نحنُ واللهُ ، نحنُ هنا راسخونْ
..
حينما داهمتْ جندُ « عيلامَ » أسوارَ « أورْ » .. إقرأ المزيد