فرنسا والبنيوية والطائفية ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة     ربما يستغرب احدنا عن صلة الفلسفة عامة والبنيوية خاصة بالسياسة والاعيبها ، وكيف ان فيلسوفا مثل برنار ليفي كوهين صار عرابا لما سمي بالربيع العربي . وكيف ان بعض المثقفين العرب خارج الوطن اصبحوا تلاميذ شطار لبرنار واضرابه يلوكون ما يقول ويجترون اقواله اجترارا مع ايقاف العقل .
من الثابت ان البنيوية قد ولدت في فرنسا ، وكان ميلادها مشوها في تركيبه : شيئ من الرياضيات ، وشئ من المعتقدات الساكسونية العنصرية ، وميل منحرف صوب تصور الفروق الجينية والفروق البيئية والفروق المجتمعية والقائمة تطول عنوانها الرئيس افتعال انظمة مجردة قابلة للتطبيق في واقع المجتمعات والسياسات ، دون ان نتحدث عن الادب فهذا شأن آخر ..
ومن الثابت ايضا وعلى نحو مواز ، ان النظام اللبناني ، المحاصصي ، هو اختراع فرنسي . إقرأ المزيد

Advertisements

سلطة البداهة المفقودة ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة

وعي البديهيات واعمام هذا الوعي عالميا ، أمميا ، لايتحقق بسهولة ، بل هو أمر محال بدليل ان الرسالات السماوية نفسها والتي اجتمعت فيها القوة الالهية الى جانب القوة البشرية لم تستطع في جعل دين سماوي واحد بقادر على جمع البشر كلهم على نظام بديهي واحد . بل ان بديهية واحدة كبديهية وحدانية الخالق لم تصبح بديهية عالمية بعد . زد على ذلك ان كل الايديولوجيات والعقائد الوضعية ليست افضل حظا من الاديان السماوية في الانتشار الاممي .. ويبدو ان انعدام ظاهرة الانتشار الاممي على كامل الارض حتى من قبل آخر الاديان ، وبرغم ما توافر له من ” ارادة الهية ” آمرة بالدعوة المستمرة ، ودولة مترامية الاطراف غنية باجناسها البشرية وتنوعهم ، وغنية بمواردها ، ومرنة في تشكيلاتها الادارية والتنظيمية ، و مقومات وموارد للقوة عظيمة بمعانيها العقائدية والاقتصادية والتنظيمية والسياسية والاجتماعية ..ومع كل ذلك بقي جزءا كبيرا من الارض لم ير نور الاسلام ، بل ان جماعات وطنية واثنية وحتى قومية كونت لنفسها اسلاما يختلف عن اسلام جماعات أخرى وصلت العلاقة بينهما الى حد الصراعات الدموية وسجالات تاريخية معمدة بوقائع الحروب والدسائس . إقرأ المزيد

الخطاب الديني الاجتماعي ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة

الخطاب الديني الاجتماعي كأي خطاب هو كلام له نسبة حضور قد تشتد او تضعف في المسكوكات اللغوية المتداولة اجتماعيا بحكم العادة ، ويستمد مفرداته من المفاهيم الدينية والعقائد الدينية الموروثة حتى انه يشكل احد ملامح الخطاب العام الذي يوظف في الصلات والمعاملات الاجتماعية ، ويختلف عن الخطاب الديني الفقهي باستناد هذا الاخير الى المباحث الاصولية وقواعد الاستدلال الفقهي .

      فههنا خطابان دينيان :

ـ خطاب ديني اجتماعي عام يمثل احد المحكات الخارجية للمجتمع الذي تسود فيه ديانة معينة .
ـ خطاب ديني فقهي متخصص ، خاص بالمدارس و المؤسسات الدينية .
وان الخطابين لايلتقيان عادة إلا عند المشتركات اللفظية  ، و بعض الممارسات الطقوسية . هذا دون ان نتحدث الى ما يفرضه الانتماء الطائفي من اختلافات بين نوعي الخطاب .
ونتناول هنا الخطاب الديني الاجتماعي ، فهذا المبحث منعقد له .

وظائف الخطاب الديني الاجتماعي

يمكن تصنيف الخطاب الديني الاجتماعي الى مجالات معينة هي : الدعاء، و التمني ، و الشكر ، و القسم ، و النصيحة ، و التخويف او التحذير.
ويؤدي هذا الخطاب وظائف متعددة ، بتعدد المجالات ، و مختلف باختلاف الظروف :

ـ فمرة هو وسيلة اقناع
ـ ومرة ثانية وسيلة دفاع
ـ وثالثة وسيلة تبرير
ـ ورابعة وسيلة اطمئنان إقرأ المزيد

مقدمة في البنى الاجتماعية ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة (اولا ) البنية تتألف من مجموعة من العناصر – الافراد – المتعينة وعملية ثنائية ، هذه البنية ترقى الى النظام ، والنظام قد يكون بعملية واحدة او بعمليتين .
وعلى هذا ان البنية الاجتماعية تتألف من مجموعة من الناس تنظمهم تعمل على تنظيمهم عملية ثنائية ، والعملية الثنائية تتطلب وجود عنصرين في الاقل ، وهذا العدد يمثل النصاب الادنى لأي مجموعة في النظام .
ان المجموعة هنا هي وحدة البناء ، اما العملية الثنائية فهي عملية ناظمة للبنية .
(ثانيا) هناك عمليات ثنائية متنوعة ومختلفة تشكل البنى الاجتماعية : الزواج ، الحب ، الصداقة ، البغض ، الكراهية ، العمل ، الانتاج ، التجنس ( الجنسية) ، المصلحة ، المنهج ، العقيدة ، اللغة ، الوظيفة (المهنة) ، ….. وغيرها . إقرأ المزيد

رؤيتي في تأسيس المنطقيات ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة

هنا أريد ان اشير الى بداية تأسيس كل منطق ، بدراسة المنطقيات المقررة منذ ارسطو حتى منطق الحواء الذي وضعنا أسسه منذ اربع اعوام ـ مازال في قيد التجريب والبرهان ـ .

   تعريف جديد للمنطق ( تعريف عبد الرحمن كاظم زيارة للمنطق )
فما هي البداية التي تصح ان تكون بداية لكل منطق ؟  من أين يبدأ المنطق ؟
هذا السؤال يبدو مبهما إن لم نحدد هوية المنطق ، أي منطق كان . وماهي الشروط الواجب توفرها لنطلق على اي مقترح يدعي المنطقية بأنه منطق ؟

ونجيب عن السؤالين الجوهريين كما يأتي :
(1) التعريف : ان المنطق طريقة بناء ، قد تكون فكرية او مادية او غير ذلك . فهو في الاصل يقرر الصدق والحق في الفكر او يقرر ما هو طبيعي بحسب الوقائع الطبيعية . فهنا مجالان : الفكر والطبيعة ، يتناولهما المنطق في وظيفتيه ؛ الحكم والاكتشاف . إقرأ المزيد

مدخل في مفهوم الوعي ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة <> عام
الوعي من الوعاء ، قوة في العقل ، تتحقق له بعد ادراك كنه الاشياء او ادراك معاني الالفاظ . ولكل كائن حدود يعرف بها ، تميزه عن سواه ، وان الخلط بين الكائن بصفته مصداق والكائن المعبر عنه تصوريا يفضي الى اختلال الوعي ، وهذه الحقيقة تحيل الى التصنيف ، تصنيف الكائنات طبقا لمعايير محددة هي على الدوام خواصها . والتصنيف في مرحلة متقدمة من الوعي يستبدل بالتقسيم .

<>الوعي واللغة
ليس من الصواب اعتبار اللغة وعاء للمعرفة ، وانما اللغة وسيلة التعبير عن المعرفة ، فاللغة جزءا من اللسان ، ولانعني باللسان ذلك الجزء العضوي ، بل اللسان بالمعنى القراني ، فهو يشتمل على اللغة ، واللغة حركة اللسان للتعبير إقرأ المزيد

سلطة نظام القيم وحرية الانسان ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة يتألف نظام القيم من ثلاثة اركان :
الاول : الشرائع الدينية
الثاني : العرف
الثالث : القانون
وفيما يتراجع القانون مقارنة بوزني الركنين الاولين في نمطية نظام القيم للمجتمع ـ أي مجتمع ـ ، لايمكن اعطاء الترتيب المناسب الذي يقارن بين وزن الشرائع الدينية والعرف الاجتماعي لاسباب منها ، ان الشرائع الدينية تتكرس في الممارسة الاجتماعية في اطار الطقوس الجمعية ذات البعد الاجتماعي ، فهي في هذا تقترب من الاعراف الاجتماعية وتفقد تميزها الديني ، والاعراف مثلها في هذا حتى انك وازاء جزئية ما ، لايمكنك ان تعزوها الى الديني منفردا او الى العرفي منفردا . إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: