مَنحى الدالة ام مُنحني الدالة ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

579933_282660045164918_146786431_n تُرجمت الكلمة الانجليزية (Curve) في الرياضيات الى العربية بكلمة منحني ، وقد ترسب في الاذهان ان منحني الدلة تعني رسما للدالة ليس هو بالخط المستقيم بل رسم فيه انحناءات والتواءات، وهذا اعتقاد كل المتخصصين في الرياضيات على حسب علمنا ، واعتقاد كل الذين يدرسون الرياضيات وعلى حسب علمنا ايضا . ووفق هذا الفهم الخاطئ ان الدالة الخطية y = x +1 مثلا لايصح عند هؤلاء اطلاق منحني على رسمها ، لأن رسمها خط مستقيم ، وجاء اسمها ” خطية ” لأنها تمثل بخط مستقيم في المستوي . إقرأ المزيد

الإعلانات

قراءة في (مكانٌ في الظلِّ) للشاعر سامي مهدي ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

فضاء اوروكازعم ان القصيدة عند الشاعر سامي مهدي لاتلد إلا بعد طول مخاض ، وطول تأمل . وما تدوين القصيدة عنده سوى مرحلة لاحقة لتأليفها . هذا انطباع اول ظنناه لتفرد كل قصيدة من قصائده بموضوع متفرد هو على الدوام يحايث ابعاد فلسفية إن لم نقل يتناول تساؤلات من جنس الفلسفة .. يختار موضوعات قصائده بعناية ، موضوعات يسكب فيها رؤيته بوضوح ، معتمدا لغة المتيقن ، دون تَكلف . وعلى هذا تتدافع فكرة الموضوع عنده باسلوب ينطوي على تكاثف شديد الابهار ، انه يقول اكثر مما كتب . وللصور الفنية في قصيدة سامي مهدي وظيفة غير معتادة ، انها غير مبهمة ، يجلوها معنى ، مفعم بالحيوية ، وتسمح بالانسياح الى معاني أخر ، متلازمة احيانا ، ومتضادة اخرى ،ويمكن للقارئ المتعلم ـ ناهيك عن المتخصص ـ ان يعثر سريعا على مفاتيحها ومغاليقها عبر تدافع بناء فكرة موضوعه في القصيدة ، تدافعا منتظما يعادل دفق الحقيقة عند الشاعر .
وربما اجانب الحقيقة اذا قلت ان قصيدة سامي مهدي عصية على التأويل ،التأويل الذي يعني امكان تصور بناء نسق مغاير جراء قراءات عدة للقصيدة من قبل قارئ واحد اومن قبل قراء كثيرين . إقرأ المزيد

الزمر المولِّدة والزمر الدائرية (وتقويم دراسة كمال ابو ديب) ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارة (5ـ3) الزمر المولِّدة والزمر الدائرية
يتردد مصطلحا البنية الدائرية والبنية المولدة في الدراسات البنيوية كثيرا ،واشهر توظيف لهما ما يسمى التوليدية التي (استحدثها )غريماص وجيّرت باسم جومسكي ، ومرجعيتهما المفهومان الرياضياتان : الزمرة المولدة والزمرة الدائرية . ولايمكن اقرار هاتين الصفتين في بنية ما ، ما لم تكن البنية محققة لشروط الزمرة بوصفها شروط بنائية لايمكن تجاوزها . ان ذلك يعني ضرورة قطع مراحل في التحليل لايمكن اغفال ايا منها كي نصل تاليا الى البنى المولدة فالدائرية . ولكل كتلة من الاشياء او شميلة او مجموعة قابلة للتحليل لابد من وجود عملية او علاقة ثنائية ما تتيح امكانية تصور هذه الكتلة على انها تشكل نظام معرّف هو في الحقيقة بنية الكتلة . وعكس ذلك فان الكتلة ليست الا مجموعة محض لاترقى الى النظام وبسبب ذلك لايمكن الاستمرار في التحليل وصولا الى المرحلة اللاحقة منه واعني اختبار العلاقة الثنائية فيما اذا كانت مغلقة و تجميعية ، وفيما اذا كان ثمة نظير لكل عنصر من المجموعة ، وحصر عنصرا محايدا للمجموعة على تلك العملية واهم ما يوصف به انه وحيد في المجموعة . وما دمنا نتفحص اولا المجموعة بوصفها دعامة للبنية فانه يمكن تصور اقتطاع جزءا من تلك المجموعة بهيئة يطلق عليها المجموعة الجزئية . ستكون المجموعة الاخيرة موضوعا للتحليل له نفس مسار التحليل البنيوي باتجاه استيفاء شروط تعريف الزمرة ، بمعنى ان المجموعة الجزئية المذكورة محققة لخواص العلاقة الثنائية ايضا ستكون زمرة جزئية Sub Group محتواة في الزمرة الاصلية . بمعنى السابقة والتي تم تعيين جزءا من دعامتها . وواضح ان الزمرة الجزئية هي زمرة بحد ذاتها .ولكل زمرة في الاقل زمرتان جزئيتان تافهتان Trivial Sub Group هما الزمرة نفسها ــ والقول هذا متأتي من حقيقة ان كل مجموعة هي مجموعة جزئية من نفسهاـ والثانية هي الزمرة التي تكون دعامتها عبارة عن العنصر المحايد في الزمرة الاصلية . والمثال المباشر على النوع الثاني هو العنصر المحايد للنموذج التحليلي الذي قدمناه لقصة جحا والحمار : إقرأ المزيد

مقدمة ( المفصل في المنطق ) ـ تأليف / عبد الرحمن كاظم زيارة

فضاء اوروك انهيت مؤخرا تأليف كتاب المفصثل في المنطق وما بقي سو دفعه الى احدى دور النشر ، واحببت ان اعرف بالكتاب بنشر جزءا من مقدمته ..
من مقدمة الكتاب
ان تأليف كتاب في المنطق لابد ان يحمل جديدا سواء في طريقة العرض او في المفاهيم او في التحليل او في القواعد . ان اغلب المؤلفات المنطقية التقليدية تعيد انتاج المنطق الارسطي بطرق عرض مختلفة ، وبشئ من الاضافات اللغوية والفلسفية ، وهي لهذا السبب نسخ متعددة لكتاب واحد ، مؤلفه ارسطو ، الواضع الاول للمنطق . إقرأ المزيد

مصاديق القضايا : المفهوم وسُوْرِه ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

عبد الرحمن كاظم زيارةتعود معظم اختلافات البشر في الفكر والرؤى والعقائد الى اختلافهم في التصورات ، ولو احتكموا الى مصاديقها لقلت فسحة الاختلاف . ويكون هذا مع توفر النوايا السليمة والمنزهة عن الاغراض الذاتية والفئوية المسبقة . ان الاختلاف في التصورات كانت السبب وراء غير قليل من الصراعات والنزاعات تلك التي وصلت  في اكثر الاحيان الى شن الحروب . ولعل النزاعات الطائفية التي تسوسها عقائد التكفير مظهرا واحدا من مظاهر ذلك الاختلاف ، ومن امثلته ايضا استخدام الخلافات في التصورات كأغطية لشن الصراعات والحروب الدولية والاقليمية .

المفاهيم إقرأ المزيد

بطاقة تعريف الحواء بوصفه شكلا للشيخ محي الدين العربي ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

https://urukpace.files.wordpress.com/2013/07/97bc5142-93bc-4ae4-b360-cef3e975653f.jpgوبينما كنت منهمكا بمواصلة مشوار تأليف كتاب عن ” التعريفات ” لابي الحسن الجرجاني المعروف بالسيد الشريف ، لفت نظري تعريفاته الثلاثة : ذو العقل ، وذو العين ، و ” ذو العقل والعين “. ففي التعريفات الثلاثة يتضح الفرق بين عمل الحس وعمل العقل وكيف انهما يشكلان وحدة غير قابلة للانفصام في الرؤية البدهية للخلق ، كل الخلق .. واذا اردنا الايضاح فالجرجاني عنى بالحق العلم أو الحقيقة، وعنى بالخلق الاشياء من حيث انها مخلوقة ،وعنى بالعين ما يشير الى الحس اجمالا، وعنى بـ ” عين ” المضافة الحقيقة ، كما عنى بالعقل العقل كما هو في عصرنا.
وكان لاستشهاده ببيتين للشيخ محي الدين العربي ،يفصّل فيه على نحو جلـّي التعريفات الثلاثة ختاما لتعريف اصطلاح ” ذو العقل والعين ” واجمالا له .
يقول العربي :

وفي الخَلـْق ِ عينُ الحقِّ إنْ كـُنـتَ ذا عَـيـْن ٍ
وفي الحقِّ عينُ الخلـْق ِ إن كنت ذا عَقـْل ِ
وإنْ كـُنـْت َ ذا عَيــن ٍ وعَقـْـل ٍ فـمـا تـَـرى
سِــوى عَيـْن ِشَـيءٍ واحِـدٍ فيه بالشَّـكـل

ان الحقائق العلمية بين اهل العلم تسري كسريان الماء في الاواني المستطرقة وهذا يعني ان الحقيقة العلمية واحدة وان اختلفت صيغ التعبير عنها في قطائع علمية مختلفة التخصصات او الاهتمامات . كما تسري كسريان النسغ الصاعد والنسغ النازل على صعيد علاقة التراث والمعاصرة ، او قل بين القدماء والمعاصرين . على ان العلم لايقبل التجزئة بين علم قديم وآخر معاصر ..
لنعد الى البيتين الشعريين .. إقرأ المزيد

صُوريّة المنطق الارسطي فَضيلة له ـ عبد الرحمن كاظم زيارة

   يقر ارسطو بأن منطقه صوريا وماديا في آن واحد . ولقد اختلف النقاد في معنى صورية المنطق وماديته .. معظمهم وقع في خطأ بيان الفرق بينهما فعدّوا المنطق الصوري تصورات منفصلة عن   الواقع والتجربة ، اما المنطق المادي فهو يحايث الواقع ويفصح عنه .. ولانريد ان نخوض في اسباب هذا الخطأ ، ويهمنا في هذه العجالة ان نحدد معنى المنطق التصوري ، وماذا تعني ماديته ، وعلى فرض ان مادة المنطق ترجمة امينة لما كتب ارسطو في التحليلات الاولى والثانية .

وفي تقديرنا ان صورية المنطق ومادية المنطق تعنيان على الترتيب صور القضايا ومصاديقها ، وهما طريقان في بيان القضايا :

الاول : صور القضايا : وصورة القضية تُكتب بالرموز ، مبينة المكونات المنطقية للقضية الحملية او لقضية الشرطية حسب التقسيم الارسطي للقضايا . وهذه المكونات حسب ترتيبها في القضية : السور ، الموضوع ، الكيف ، المحمول .
ويمكن ان نميز نوعين من صور القضايا ؛ صور صماء ، فيها كل مكونات القضية كما ذكرناها آنفا ، وصور مفصلة ، تتضمن المكونات المذكورة اضافة الى العلاقة بين المفهومين الكليين المكونين للقضية ، وهما في محل موضوع ومحمول القضية على الترتيب .
نحو ( كل ب ليس حـ ) صورة القضية الكلية السالبة ، صورة صماء ، اما صورتها المفصلة فهي ( كل ب ليس حـ ) ، حيث ب مباين / منفصل عن حـ .
و( بعض ب حـ ) صورة القضية الجزئية الموجبة ، صورة صماء ، اما صورها المفصلة فهي : إقرأ المزيد