في ايطاليا .. في نابولي بالتحديد ( قصة) ـ علا السردي

علا السردي

علا السردي

.. لم تستطع لينا أن تحبس دموعها أكثر ، فما أن غادر زوجها إلى عمله ، حتى أطلقت العنان لدموعها و آهاتها ، استلقت على أريكتها و عادت بذاكرتها عاماً كاملاً إلى الوراء ، حين اكتشفت خيانته مع حبيبته صوفيا و التي لم يستطع الزواج منها بسبب اختلاف ديانتها ، و رفضُ أهله لمبدأ اقترانه بها ، لكنها كانت عشقه الوحيد و حبه الأول و حين علمت لينا بالأمر أبدى زوجها ندماً شديداً و وعدها بأن يتوقف عن مقابلة عشيقته ، سارت الأمور على خير ما يرام إلى أن أدركت لينا تغيراً في تصرفات زوجها … لم يعد يُقبلُ عليها بوردةٍ كما كان يفعل دوماً حين عودته من عمله ، لم يعد يجالسها كل مساءٍ بانتظار مسلسلهما المفضل ، حتى قطتهما المدللة لم يعُد يداعبها كما اعتاد أن يفعل ، أصبح يطيلُ الحديث في الهاتف ، و في المساء يخلد إلى سريره كثملٍ سمين ، أما أكثر ما أقلق لينا هو تسلل زوجها من البيت في ساعةٍ متأخرةٍ من الليل ، إقرأ المزيد

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: