لهيب عبد الخالق بكت وطنا .. فنزفت شعرا وفكرا – مثنى الطبقجلي *

مثنى الطبقجلي

مثنى الطبقجلي

صادف اول يوم التقيتها فيه ،كان في الربع الاول من تسعينيات القرن الماضي في جريدة الجمهورية البغدادية .. شابة حديثة السن تتفجر حيوية وطاقة سواء على

لهيب عبد الخالق

مستوى المادة الخبرية والادبية التي كانت تتناغم في شعلة من العطاء والراي والتوصيف السياسي الدقيق لاحداث مريرة مرت على العراق، سكنت ارضه واستهلكت الملايين من ناسه ومليارات طاقاته ..

إنها لهيب عبد الخالق , وغادرنا جريدة الجمهورية بل الجمهورية العراقية ككل باحثين عن مستقر وخيمة امان فما وجدنا غير عمان فيئ خيمة هاشمية وارفة الظلال ..وانقطعت اخبار لهيب وشعرها وكتاباتها وتوجسنا خوفا عليها من عاديات زمن كان يُلقي بأقرب المقربين له في زنانزين الظلم والاستبداد ..بل ويدفنهم أحياء ..مع الأموات .. إقرأ المزيد

Advertisements

عشاق النصوص ـ شهرزاد الربيعي

شهرزاد الربيعي ـ فضاء اوروكفي مفارقة غريبة تفقد عاشقة النصوص عباراتها في حضرة رجل مختلف لتكون مثل طفل يبدأ الكتابة وهو يعض القلم .. في الاماكن المؤثثة بثراء باذخ تفوح رائحة العث كرائحة احاديث مجاملة ميتة .. والبرجوازية تنثر غبارها هناك .. عندما كان يراقب برنامجه الشعري المفضل على احدى الفضائيات قالت في سرها _ ان رجل المجاملات لابد ان يكون شغوفا بالمذيعة مقدمة البرنامج اكثر من اهتمامه بالشعر .. خفض صوت التلفاز وقال لها _ اريد ان تجدي لي مراقبين مراكز انتخابية في منطقتك .. احتاجهم في وقت قريب .. ردت _ تأمر أستاذ سأحاول ان اجد لك أحدهم _ اعرف انك لا تريدين المشاركة في إقرأ المزيد

نصاً.. كما حدث ـ ذكرى محمد نادر

ذكرى محمد نادركان العام 2008 في بدايته .. ولم أكن قد أعتدت غربتي ” ولن اعتادها كما يبدو لي” وأخبار الوطن يقطر منها الدم !
كان البرد على أشده في شهر فبراير والثلوج تغطي اكتاف الشوارع, ومنظر الاشجار حزين كانه متآخيا معي..
وقفت أمام موقف انتظار الحافلة, حيث تجمع بعض الناس.. لحظتها تقدم مني رجل في مقتبل العمر يبدو ثملا وهو امر معهود في ايام العطل الاسبوعية.. رفع في وجهي علبة البيرة قائلا: بصحتك جميلتي !
ابتعدت عنه خطوتين نحو حشد المنتظرين.. فتقدم مني مرة اخرى قائلا : لا تخافي مني رجاءا .. واضاف : أنا امريكي ! إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: