لهيب عبد الخالق بكت وطنا .. فنزفت شعرا وفكرا – مثنى الطبقجلي *

مثنى الطبقجلي

مثنى الطبقجلي

صادف اول يوم التقيتها فيه ،كان في الربع الاول من تسعينيات القرن الماضي في جريدة الجمهورية البغدادية .. شابة حديثة السن تتفجر حيوية وطاقة سواء على

لهيب عبد الخالق

مستوى المادة الخبرية والادبية التي كانت تتناغم في شعلة من العطاء والراي والتوصيف السياسي الدقيق لاحداث مريرة مرت على العراق، سكنت ارضه واستهلكت الملايين من ناسه ومليارات طاقاته ..

إنها لهيب عبد الخالق , وغادرنا جريدة الجمهورية بل الجمهورية العراقية ككل باحثين عن مستقر وخيمة امان فما وجدنا غير عمان فيئ خيمة هاشمية وارفة الظلال ..وانقطعت اخبار لهيب وشعرها وكتاباتها وتوجسنا خوفا عليها من عاديات زمن كان يُلقي بأقرب المقربين له في زنانزين الظلم والاستبداد ..بل ويدفنهم أحياء ..مع الأموات .. إقرأ المزيد

Advertisements

تَقاطُع ـ فرج ياسين

فرج ياسين لا حدودَ لصفاء مزاجها هذا الصباح ، ذلك ما أوحتْ به لصديقتها أمل ؛ وهي تحدّثها عن أزهار القرنفل والجوري والنرجس في حديقتها ، ثم وهي توحي لها بأصداء أغنيات فيروز : لمّا علباب .. وسلّملي عليه .. وعودك رنان .
كانت تتمشّى في حديقة المنزل ، وحين تدنو من قفص الطيور تقرّب الهاتف من القفص ؛ لكي تُمكّن صديقتها من الاستمتاع بأصوات البلابل الصادحة .
وحين فاجأها صخبُ وصول بائع أنابيب الغاز ونداءات صاحب عربة الخضرة بإزاء بيتها ، حدّثتها عن الإزعاج اليومي الذي تسببانه لها هاتان الظاهرتان اليوميتان السخيفتان .. لكن الأسوأ منهما نوبةُ السعال التي تداهمها ، كلما فتحتْ علبة الفلفل الحار .. وندمها على شراء الحذاء الذي يضايق قدميها .. إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: