(المقاربات العاطفية بين المتخيل والواقعي ) عند حسن فالح في قصيد ( القيامة )ـ دراسة د. حمام محمد زهير

د. حمام محمد زهير

د. حمام محمد زهير

يعطي “المبدع لنفسه حق الولوج الى غيهب الظلمات ” متصورا في الحد من العبارات “عوالم” يراها هو، وهي “منطلقات ارتيابية” تتأرجح بين الثقافة العلمية والمعرفة المتخصصة “للمبدع” ايا كان نوع غرضه،، ولكنه لا يوفق في الاخير الا باعطاء “وصف قرأه” في الياذة او استله من قصة من “اساطير الاخوة جرم”، (الكلام عام) وحين ننظر في تصوير “مشهد القيامة” فلا يمكن ان نختزل او نتسامر على شفة جرف هار، وانما هي الايقاعات في ثورتها الابداعية وهي غير” نافعة “لنسقط عنها بدن الدنيا، في قصة القيامة التى تمالكتها رؤيتي لها ،تجعل منا لا نسكت ولا نقدم بديلا لعمل ابداعي حاول المبدع فيه ان يسبل علينا منطوق “القيامة” باسقاط لوحة العشاء الاخيرة في قصص برون وين او الكسندرا كريتوفر في المتاهة،… إقرأ المزيد

Advertisements

في صحبة الدكتور “كمال أبو ديب “و نصه : (مزامير لامرأة لا تليق بأوصافها التسميات) ـ عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

مقدمة قبل الإطلاع على النص :

تهنئة من القلب للدكتور (كمال أبو ديب ) على هذا النص العجائبي الناصع . من قبل أن أنقل لكم فحوى هذا السرب اللغوي وهو يملأ فضاءات الخيال ، يتعين أن نتذكر أن الأكاديميين من أكثر الناس ميلاً للنقد والتحليل والدراسة ، وقلما يطلقون لأخيلتهم عنان ركوب الأفراس بدون ألجمة غير أعرافها.

عرفنا كيف كانت المعارك منذ ألف عام تنشأ بين الشُعراء المنفلتين من قواعد اللغة وموازين الضبط وبين أهل اللغة وعلماء النحو والقواعد التي تضبط الواقف والمتحرك والراكض ، ولكن كتابة الدكتور (كمال أبو ديب) هي هجين اثنين : الشِعر واللغة . التقيا في النور و وُلد الشعر النثري كثيفاً ثم أمطَر لؤلئياً . له في اللغة فُسحة واسعة فهو يدرِّسها في الجامعة، يعرف خباياها وأصولها وامتداداتها و له في الإبداع انفلات الخواطر ولكن بموازين اللغة وقواعدها وقواعد التصريف مُنطلقاً لسماواتٍ أرحب لاستحلاب شرابها من أثداء الفطرة ، ثم أعاد طبخها بمعرفة الحاذق الذرب . إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: