سبع موجات ـ هشام ناجح.


هشام ناجح

هشام ناجح

” لا شيء يسلبنا المشاعر سوى عبودية الخوف والجهل والآخر المفترس ” هشام ناجح
الموجة الأولىرؤى مبهمة تسطو على هذا الصباح البغيض، وجوه تتقمص الإنسان، يسعل الجار بالجنب ويخطو بخطى العمل الوئيدة لاعنا الأحياء والأموات، تتلصص زوجته من شقوق النافذة، تقتفي أثره وتعود إلى فطورها بشهية حيوانية، تلعنه هي الأخرى بصوت هامس، لاتسمعه سوى والدتي : ” آش من نهار نتفك منك أعيفة الرجال!؟ ”

لاهم لنا في هذه الدنيا الفانية سوى بطوننا وفروجنا.

الجار بالقرب يمسح دراجته بنوع من السعادة، يتفرس ملامحها بين الفينة والأخرى، يمسح بمنديله الأصفر المهترئ، يسوي السرج المثلث من الأمام، يبدو أن له مؤخرة من حديد، أو به شيء لا يعلمه إلا هذا السرج الذي يؤدي دوره في صمت مريب. إقرأ المزيد

Advertisements

نصوص مقلمة الأظافر ـ هشام ناجح

الشمعة هشام

شرع المغني في ترديد أهازيجه.. استدار حوله الناس، فكان شمعتهم التي أضاءت القلوب بالنجوى.
معاشرة:
ينبع بيتنابجانب المقبرة، فلا أحاديث نتجمل بها سوى معاشرة الموت والأموات.

– حسن الختام:

تقدمت الجنازة في موكب مهيب، يسقى من رحيق التسامح والمواساة وتذكر الآخرة. فانضممت إليهم، وصلينا عليها. سألت عن الهالك فقالوا: ” شيخ أنعم الله عليه بالعشق، وأبى أن لا يفارقه، حتى أذن له بالموت.
فغسلته الملائكة، وطيبته بالريحان وماء الورد والمسك .” إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: